عَبرات
اعود الى الضوء الذي كان ساهرا على الحافة
كشمعة تنطفئ
فالعتمة على بعد شمعة
عتمة تؤجج الفراغ الدامس في الجماعة وفؤادها
وتثير غرائز الذكرى
فتحول دون ترويض العقل العاطفي وافكاره
والضواحي رعية الجسد واهاليه
فلا هي تستوحش الحياة لإمتناع اسبابها
ولا للمساء تفتقر استمراره بعد فرار النهار
وماذا تنفع الذكرى
والعين ماثلة امام عينها
وكذلك المتبقي من الزورق المكسور الخاطر
على مسافة نظرات غامضة
وهمسة لا تصل لفراغ الوقت
وماذا اقول
سؤال المرتجف من خوف الشفاه
لا يجرء احد ان يهتدي بنظراته الى الاشلاء المنيعة
حيث وراء الام الثبات وآهاتها
لا يمتثل الروح للقدر المفضي
الى قدر
|