ما حكم الدين في أخذ العوض مقابل شئ اتلفه الغير؟
قال سبحانه وتعالى(فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:لا ضرر ولا ضرار.
وبالتالي فان الحفاظ على الحقوق واجب ديني واجتماعي والتعدي عليها او الاهمال في الحفاظ عليها يوجب العقوبة من الله تبارك وتعالى ان كان عن عمد وقصد ، وترفع هذه العقوبة ان كان عن خطأ كما في الحديث(رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه).
ولكن مع ذلك لابد من ازالة الضرر الذي حدث وهذا امر مقرر في جميع الاديان واقره الاسلام تحقيقآ لمبدأ العدل والانصاف.
وهذا التعويض قد يكون بالمثل ،وقد يكون بالقيمة ،وهو حق ثابت لمن وقع عليه الضرر ان شآء استوفاه وان شآء تنازل عنه،وفي حكم داود وسليمان في الحرث الذي نفشت فيه غنم القوم تقرير لمبدأ التعويض عن التلف حتى ولو كان بطريق غير مباشر ،ان النبي صلى الله عليه وسلم طبق هذا المبدأ في حياته وطبقه المسلمون من بعده.
COLOR="red"] والله اعلم..[/color] مع خــــــــــــــــــــــــالص تحيـــــــــــــــــاتي..