كان هناك محل كبير للحلاقة أسمه صالون جميل للحلاقة هذا الصالون صاحبه مهمل إهمال شديد لدرجة إذا حلق لإنسان أخر حلق بنفس السكين القديم ولا يستعمل سكين جديد وفوق هذا كله شغل التلفاز وأصبح يتفرج على ألاغاني ألإنجليزية وغيرها من ألاغاني القذرة التي تبعث على الملل وهذا الحلاق لا يعنيه احد من الزبائن فهناك من الزبائن من هو ملتزم دينيا وهو لا يحسب ذلك حساب والملتزمين لا يحبون ألا غاني الإنجليزية وألا غاني الأخرى وهذا الحلاق أصبح ألان غير مهتم وطماع ولا يحسب ذلك حساب للزبائن ولاكن وقع فريسة إهمال الحلاق إنسان برى حيث إن أتى الحلاق إنسان به مرض الإيدز طبعا الحلاق أستعمل له السكين وحلاق له به وبعدما أنتهي من حلاقته أتاه إنسان أخر فعمل له نفس السكين فما كان من يومها إلا أصيب ذلك الإنسان البرى بمرض الإيدز بسبب عدم اهتمام الحلاق وطمعه في إخراج سكين جديد ...