السلام عليكم
قرات هذه القصة من كتاب- لا تحزن – للدكتور عائض القرني – واعجبتني فقلت اكتبها ليستفيد منها اعضاء و زوار منتدانا الغالي
--قال
كنت جالسا في الحرم في شدة الحر ,قبل صلاة الظهر بساعة ,فقام رجل شيخ كبير . و اخذ يباشر على الناس بالماء البارد فياخذ بيده اليمنى كوبا ,و في اليسرى كوبا , و يسقيهم من ماء زمزم , فكلما شرب شارب عاد فاسقى جاره , حتى
اسقى فئاما من الناس , و عرقه يتصبب , و الناس جلوس كل ينتظر دوره ليشرب من يد هذا الشيخ الكبير .
فعجبت من جلده و صبره و من حبه للخير ’ و من اعطائه هذا الماء للناس و هو يتبسم و علمت ان الخير يسير على من يسره الله عليه . و ان لله ادخارات من الاحسان , يمنحها من يشاء من عباده , و ان الله يجري الفضائل و لو كانت قليلة على يد اناس خيرين , يحبو ن الخير لعباد الله , و يكرهون الشر لهم .
- ابو بكر يعرض نفسه للخطر في الهجرة حماية للرسول صلى الله عليه و سلم .
- و حاتم ينام جائعا ليشبع ضيوفه
- و ابو عبيدة يسهر على راحة جيس المسلمين
- و عمر يطوف المدينة و الناس نيام
---- و يطعمون الطعام حبه مسكينا و يتيما و اسيرا ----
و انت يا قارىء هاته القصة اين تاريخك في الخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟