السلام عليكم يا إخوة أقدم لكم هده القصة التي تكشف عن مدى تألم العشاق ومجموعة من المعانات اليومية التي يعيشونها
أعذروني إن وجدتم بعض الأخطاء
مضى الليل إلى أقله ولم يبقى إلا أن تنفجر لمه الظلام عن جبين الفجر ولا أزال اطلب الراحة فلا أجدها واهتف بالغمض فلا أجد السبيل إليه وابحث عن السكينة فلا أجدها غي غرفتي الصغيرة هده فادعوا الله أن ييسر عليا أمري و يعينني عليه فمند اليوم الذي التقت عيني بعينها أصبحت لاهتم إلا بأمرها ولا أسعد إلا بسماع صوتها و ضحكاتها من الحاسوب الذي أصبح اعز أصدقائي فهو يحس بمدى معاناتي و شقائي ومدى خوفي من إفشاء حبي لها فيرد بالرفض ومن تما أفضل الموت بدل العيش على هده الأرض.فما أمر طعم الحياة بدون حب وأضعف القلوب التي تخفق بدون حب وما أسود لون الدموع التي تسال من الوجه بغير سبب من أسباب الحب...
فها أنا ذا اليوم نزلت من عنيني أول دمعة من دموع الحب فسالت على وجهي فنقشت اسمها فيه وسقطت على الورقة فحدتها عن شقائي وحزني العمقين ..
فلازلت ابكي حتى حلق طائر الكرى فوق أجفاني فأسلمت روحي إلى خلقها ...
السماء صافية والجو صحو و الشمس تشرق أشرقا فتبعت أشعتها الدافئة إلى الصدور فتترك فيها إحساس جميلا .أما أنا فصدري مجروح ممزق تخترقه هده الأشعة بدون أن تحرك من مشاعري فانا أصبحت منهمكا مريضا فكلنا شعرة بضيق في صدري أو الم في قلبي أويت إلى ظل إحدى شجرات الحديقة فاسمع من حفيف أوراقها اسمها ومن من الرياح ضحكاتها ..