أحتضنُ بقايَاكَ التي تركتْ ..
و ذرّاتُ الرّائحَةِ في الفضَاءِ المُلائمِ لـ عِشقنا
حيثُ ( الــغيم ) هناك فتاتك تنتَظرُكَ
يا رُوحَ الجنّةِ .. يا قِبلَة القلبِ التي عنها لا يحِيدْ .. ,
ّّ ّ أُنثَـــــــى الغــْيمُ ّ ّ
تدعوكَ لأُمسيه ، بين الهواءِ و يقطينةِ الشوقِ
كيف لك أن تأخذني مني [ إليك ]..؟!
إلى الحب المخضب بنقاء السماء !!
تُغْرقُني بِغيمةٍ
تتوسد قلبي وأتوسد قلبكـ
تلتحفنيـ وألتحفكـ !!
وننَظُر لـِ عُشاق الأَرض بِسُخريه!!
لأنهم لم يتذوقوا لذة الحبـــ
ولم يستمتعوا بطهارة حبنا السماوي
الذي رغم اتساعه لا يحتوي
ولا يحوي سوانا فقط أنا وأنت !!
دعــهم يحبــسـوا الخـطــوات فـوق الأرض
فكيف سيحــبســون مــداك في غـــيمتي
وليس لها قياس الطول وليس لها قياس العرض
دعهم ينبشوا أرضي فلن يجدوك!!
حتى هناك بين الحرف والقرطاس
لن يجدوكَ
إلا بين القلب والإحساس
فهو ملاذ أفكاري
وهو بيوت أشعاري
وهو النبضة المجنونة
أخفيك وأخفيها عن الحراس
أعجبُ مني حين ألوي عنق شوقي ..
ثم أستكين ..!
وأسلمُ روحي لمآتم { الغيم } الدامية أسترق منها أوقاتي الحزينة ..!
وأبقى أتأمل الطيور وهي تلهو بآخر أطلالك ..