 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جروح |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله
هل يغفر المجتمع لاصحاب الماضي الاسود اذا ثبتت توبتهم وحسنها
ام ان الله سبحانه وتعالى يغفر ونحن البشر لانغفر
وهل هناك من يستطيع ان يصارح زوجته بعلاقاته قبل الزواج وهل سوف تتقبل
وهل هناك فتاة تستطيع ان تعترف لزوجها عن علاقاتها قبل الزواج وهل سيتقبل
اسئله مطروحه للنقاش في غاية الاهميه والخطوره
اتمنى ان لاتحرموني ردودكم
|
|
 |
|
 |
|
تساؤلات في غاية الاهمية ، وهي مادفعتني للمشاركة .
عندما نتحدث عن ظواهر اجتماعية ، فلا يمكن اعطاء نتيجة مؤكدة على غرار القوانين العلمية ،وانما نلجئ الى المقاربات للبحث عن نتيجة تقريبية . على سبيل المثال ، لو نظرنا الى اوربا عندما بدأت بكسر التقاليد ، لم تصل الى ما وصلت اليه من انحطاط في الاخلاق بليلة وضحاها ، انما احتاجت سيرورة تاريخية . وقد حذر العديد من الفلاسفة والكتاب من جراء ذلك التحول , وعلى راسهم >> هيغل << ونبه الى ان اختلاط المرأة بالرجل في مواقع الدراسة او العمل او اي مكان اخر ، سيؤدي الى انهيار القيم الاخلاقية وانهيار ثقافة مجتمع التي بنيت على الاديان والتقاليد .
فاذا نظرنا الى الواقع العربي ، نجد ان الصورة الاوربية تُسقط على البلدان الشرق اوسطية ، ولكن بنسب مختلفة . ولعل الدول السباقة في هذا التحول هي لبنان وسوريا بسبب التقارب التاريخي بينها وبين بعض الدول الاوربية ، حيث اكتسبت من ثقافتها الانفتاحية .
الان ، وبعد ان أصبح العالم قرية صغيرة ، لا شك ان الكثير من المفاهيم سوف تتغير ، بل بدأت بالفعل .
عندنا ، رفع شعار المساواة بين المرأة والرجل منذ اواسط القرن الماضي ، وأخذت المرأة كامل حقوقها وعلى كافة الاصعدة . لم تتوقف الامور عند هذا الحد . وهنا اتحدث عن واقع اعيشه .
لقد ذكرت في مقالك <<شرف الفتاة لا لعب فيه والرجل لا يعيبه شيء >> لكن الفتاة او المرأة وخصوصا الجيل الجديد لا يعترفن بهذا القول ، وتعتبر انه من حقها ان تعيش الحياة كما تشاء ، كما أن هذا الحق مقرور به للرجل . اي تتمتع في حياتها قبل الزواج : تدخين ..مشروب...سهر...جنس ..ألخ
فنحن نسيرعلى هذا الصعيد في نفس الطريق التي سارت بها اوربا قبل حوالي قرنين .
ووصلنا كنسبة اكبر ، واعيد , انا اتحدث عن مجتمعي لا عن الخليج ، بالرغم من ان الخليج يسير في نفس الاتجاه ولكن بخطى بطيئة ، وصلنا لمرحلة غفران المجتمع . بل وحتى غفران الاهل لابنتهم التي تخرج عن الطريق القويم . والفتاة هنا لا يهمها ماضي من سيصبح زوجها ، حتى ان بعض النساء لا يهمهن ابدا ان ترى فتاة في حضن زوجها ، اذ قالتها لي امرأة بكل صراحة وامام زوجها : لم تأتي فتاة الى بيتي الا ونامت في حضن زوجي . !
اما الفتاة فلا تعترف لزوجها او حبيبها بما فعلت او تفعل . الا في حالات نادرة تعترف بقليل من الماضي
لكن اعتقد انه سأتي يوما ليس ببعيد ، ان لا يبقى في هذا الامر مشكلة ، والا تحتاج الفتاة اللعوب كما اسميتها ، الى عملية لإعادة عذريتها .
في النتيجة : الثقافة هي التي تغفر او لا تغفر في اي مجتمع .