فراشَـةٌ هامَـتْ بضـوءِ شمعـةٍ فحلّقتْ تُغـازِلُ الضِّرام. قالت لها الا نسـام : ( قبلَكِ كم هائمـةٍ .. أودى بِهـا الهُيـامْ ! خُـذي يـدي وابتعـدي لـنْ تجِـدي سـوى الرَّدى في دَورةِ الخِتـامْ) لـم تَسمـعِ الكـلامْ ظلّـتْ تـدورُ واللَّظـى يَدورُ في جناحِهـا . تحَطّمـتْ ثُـمَّ هَـوَتْ وحَشْــر جَ الحُطـامْ : (أموتُ في النـورِ ولا أعيشُ في الظلامْ! )
** النص للرائع الشاعر العملاق أحمد مطر
لا يهم ان تحترق . . الاهم ألا ينتهى الضوء . . اذا انتهى فهذا يعنى فناء الشمعة ولن تموت الشمعة . . وسيبقى الضوء . .ولن تنتهى الفراشات . . فموتها حياة فالعمر شمعة تذوب مع الأيام وتحترق من أجل الكثير ولكن البعض تحترق شمعة عمره بعض الأحيان في سبيل أشياء لا تستحق أن يحترق الورق من أجلها والبعض الأخر وهم الذين يفكرون ملياً (قبل أن تحترق شمعة هذا العمر) يحترقون من أجل أمور تستحق أن تحترق الشمعة من أجلها فالشمعة التي تحترق في سبيل الأهل لا تذوب فهي شمعة يجب أن تبقى معطاء لا تتوقف فهنالك أشخاص يعتقد المرء أن يحترق من أجلهم لأنهم يستحقون ولكن يكتشف أن حرق هذه الشمعة هباء وهذا يشكل الصدمة الكبرى للانسان وكما قيل (تستطيع أن تضحي من أجل ألف صديق ولكن هل تجد من يستحق هذه التضحية) إلى أطهر فراشة .. لاأملكُ إلا أن أهمس في أذنكِ الطاهرة همسات فتقبليها من أختك : أولاً :
ثانياً : لايشغلكِ شيء عن الاكثار من : فالله عز وجل من قائل يقول في حديثٍ قُدسي : { ياعبادي كلكم ضالٌ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم } ثالثاً : لاتتركي ماحييتِ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإن فيها بإذن الله شفاء لكل داء وفرجاً بعد ضيق ويسراً بعد عسر وتوفيقاً ورحمة وحفظاً وسعة رزق وتفريج هم وإزالة كرب . رابعاً : استحضري دائماً أن الله هو
خامساً : احفظي أوقاتكِ ولاتجاملي فيها أحد وتذكري : سادساً : تذكري دائماً سابعاً : فقط لتعلميها كيف يكون الجمال الحقيقي ..