أوا نظرة تكفي لهذا الغرام 00!!
ونظرة نادمت مشارف عيوني
صاحبت ليلي وشطئان غربتي
أضاءت بنور طلتها قناة عتم
وكست روحي وعروق مهجتي
فجرى الغرام ريّانٌ في وريدي
وكواني الهوى وإستوطّن مقلتي
أوا نظرة تكفي وتقتحم الوريد
تصحوا ألأحلام لتغتال وحدتي
ينام القلب في فراش غرامها
وألشوق جمرُ نار فاق قدرتي
في سطورالموج بعض رسائل
بأرض العاشقين كتبتُ سيرتي
بأوراق اللقاء رسمتُ ملامحٍي
بعواصم النظرات بنيتُ مدينتي
قوارب العينين طيورٌ لرحلاتنا
وطوق شواطيها مروج خيمتي
على سرير الورد كان مجلسنا
بخمور نظراتها تختال بسمتي
أحببتها أو عشقتها لست أدري
كلّ ما بجعبتي أنها كلّ ديرتي
|