نتذكر مواقف غلطنا بيها نقلب ما قمنا بيه بذلك اليوم او ذلك اليوم
وكثيرا من هذه الافكار لا تغزونا الا بعد وضع رؤسنا على تلك الوسادة؟؟؟؟
فهل لتلك الوساده قدرة سحرية على سحب تلك الافكار منا ام ماذا؟
لكم من تلك الوسادة تحملت منا ماذا لو انها تتكلم وتبوح بما تحضنه بجوفها منا من دموع من افكار من كلام من مواقف لشخص اخر ماذا لو انها ليست جماد وتحثت بامورنا وافكارنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالنهاية هل نقول الحمد الله عل انها جماد ولا تتكلم ام ماذا؟؟؟؟؟؟
سؤالي اليكم؟
هل تخجل ان وسادتك تقرأ افكارك ؟؟؟ ولماذا؟؟؟
متى بللت تلك الوسادة بدموعك ؟؟؟
متى تحب ان تشكوا اليها همومك؟
متى وضعت راسك عليها وانتي بقمة سعادتك واحببت ان تبوح لها بكل سعادتك؟
اؤكد على رد "خواطر" بالسؤال الاول واضافه مني لموضوعك ميري هل تعلمين ان المخده"الوساده" كما سميتها يفترض تغير غطائها كل 45 يوم لكثرة البكتيريا التي تترعرع عليها بسبب انا نكون خارج المنزل طول اليوم ثم نضع رؤؤسنا عليها فكل مابلهواء من عوالق ترسو على مخداتنا وهذة البكتيريا عادة تسبب لنا اتفاخ عيونا بعد الاستيقاظ من النوم بالاضافة للروائح الكريهة وتقبلي مروري بكل الحب المحب للعالم وليف