يوميات سنفور بالجامعه
السنفرة : هي مرحلة درماتيكية وهي تعبير آخر لمرحلة السنة الأولى في الجامعة
وقد حملت على ذلك وقد تتعدى السنفرة حدها وتلتزم صاحبها حتى يتخرج
والسنفرة مرحلة يمتاز صاحبها بالسذاجة المطلقة لذلك يقع في أخطاء تصبح
حديث الكبار و.....
هكذا نقرأ تعاريف الكتب لكني سأعرضها بطريقتي الخاصة فسنفرو معي إلى السطر التالي
في السنة الأولى يدخل الطالب الجامعة وهو مقدم على مرحلة جديدة ويتخيل نفسه أنه
أصبح في مرحلة متقدمة من الدراسة و أنه لم يعد صغيرا ولم تعد هناك مدرسة ولا صف
ولا حصص ولا أستاذ ولم يعد هناك شغب ولا تهريج أنت الان في الجامعة ونتيجة لذلك
يمتلكني حرص شديد حتى ألا أقع في خطأ فادح ولكن الحرص الشديد قد يكون أحيانا
هو خطأ فادح فكثيرا ما يسألون الأسئلة التي لا أقدر أن اصفها إلا بالغرابة أو المضحكة
وكثيرا ما يتصرفون أفعالا أكثر غرابة وأكثر طرافة الخوف من الجامعة الذي يدفعهم
إلى مغادرة المنزل إلى الجامعة قبل ساعتين من موعد المحاضرة و خوف الجامعة الذي
يدفعهم إلى المعاناة التامة والحزن الشديد على ضياع محاضرة ما و أني لأرى أحدهم
يركض مابين القاعات وهو يكرر النظر إلى الساعة حتى يدرك محاضرته
ولا يظن أحدكم أنني أتكلم وكأني قفزت إلى سنوات متقدمة من غير أن أشاركهم اللقب
ولاحتى أنتم الذين تقرؤون هذه السطور جميعكم كنتم سنافر شأنكم شأنهم
وقد وقعنا في أخطاء مماثلة طريفة وغريبة وهي أمورعندما نستذكرها نضحك منها
ويقول بعضنا لبعض فعلا كنا سنافر
والآن وعلى أجزاء سأنقل لكم بعض من القصص السنفورية التي نقل لي بعضها
وتملكني الدهشة ما يجعلني أقول أن ( سنافر هذه الأيام أكثر سنفرة من أيامنا )
اليكم بعض قصص السنافيررررررررر في الجامعات
أولا : قصة 1
في وقت الصباح وفي محاضرة الساعة الثامنة نجد في مجمع الحافلات زيادة في عدد
الطلبة بشكل مبالغ فيه وهو متعلق بالفصل الأول من العام الجامعي أكثر بكثير من الفصل الثاني
أتدرون لماذا ؟
لأن السنافر كما قلت يخرجون قبل موعد المحاضرة بساعتين
وسأثبت صحة كلامي بمثال
في أحدى السنوات دخلت حافلة المجمع وسط هذا الحشد الهائل من الطلبة
فصعد من صعد وكان من بينهم أحد أصدقائنا لكنه لم يحصل على كرسي فبقي واقفا
وفي الطريق سمع إثنان يتحدثون عندي محاضرة على الساعة عشرة بلحقها ولا لأ ؟؟؟؟
ولوكان الأمر بيد صديقنا لأنزلهم في منتصف الطريق
ثانيا : قصة 2
في أول يوم من الدوام كان يمشي في الجامعة وهويحمل المخطط الذي رسمه له
أحد أصدقائه القدماء في الجامعة ويتبادل النظرات بين المخطط والواقع فلا يجد
علاقة تذكر لذلك يطويها في الجيب ويشرع يسأل الطلبة أين قاعة ........؟
والويل له إن سأل أحد الطلبة ( القرفانين ) الختايرة لأنه سوف يصل حتما إلى الإتجاه
المعاكس فإذا كان في الطبية سوف يدله إلى الهندسية لكن صاحبنا كان موفقا
فقد وصل عن طريق بعض الأسئلة إلى المكان المطلوب لكنه أشكل عليه بين
ثلاث قاعات فدخل عشوائيا واحدة منهم فسأل قبل أن يجلس هل هذه قاعة.......؟
فأجابه أحدهم لا إنها في القاعة المجاورة فخرج السنفور ودخل إلى القاعة المجاورة
وجلس فقال له الدكتور : ليش متأخر فوقف السنفور وقد ملأه الرهبة والخوف
وهو لا يملك جوابا إلا أنا آسف فقال له الدكتور إجلس فجلس
ولم يفقه شيئا في المحاضرة وكان ينظر إلى الطلبة الذين يجلسون إلى جواره فيجد
أنهم بالشكل أكبر منه سنا فشك في الأمر فسأل أحدهم هل هذه قاعة ........؟
فاجابه لا إن هذه محاضرة طب بشري سنة ثالثة فوقف السنفور وهم ليخرج مسرعا من القاعة
فلاحظه الطلبة ففهموا المعادلة فصفر أحدهم وصفق الجميع ونادوا ( سنفور سنفور )
ثالثا : قصة 3
دخل دكتور أحد محاضرات السنة الأولى قبل موعد المحاضرة بخمسة دقائق فوجد
الطلبة ( سنافر) جميعهم في مقاعدهم فألقى التحية ثم أشار إلى أثنين منهم بالخروج قائلا
( انت وانت أطلعوا برة) فسألوه قائلين : ليش دكتور ؟ فجاوب مغضبا ( مو شغلكم )
فخرج الطالبين بحزن وطرق الدكتور الطاولة مشيرا أن هدوء فالتزم الجميع الصمت
وبعد برهة دخل دكتور آخر المحاضرة فلما رآه الدكتور الأول خرج فورا من القاعة
وقد نظر إليه الدكتور الثاني بعجب من هذا ؟؟
الحقيقة ان هذا الدكتور الأول لم يكن إلا طالبا في السنوات الأخيرة ( مقلع) وأحبأن يتسلى بالسنافر فدخل على القاعة ممثلا دور الدكتور ولأنهم سنافر وقعوا في المقلب
يلا شباااااااااااااب
الي بعرف قصة عن السنافير يحكيلنا اياها وطبعا احنا النا أسبوع مداومين أكيييييييييد السنافير عملو تهفات بالاوي
|