صبري قد نفـد ،،
و حبي صار مجنون
للآبد...
مدادي ينزف ....
و شعري يتعرى من فوق الآمد،،
هذه آخر كلماتي الشاقية ،،
و آخر قواميسي الذاهلة،،
هذه ليست إلا هيستيريا
حب مــجـنـون..
حب وديع ثغره سلواك...
و مجنون يجيش
بالبكاء...
آخر نرجسية آفتحها ،،
وآخر مكائد آزرفها،،
هيستريا حب ممزوج،،
من كيمياء سرمدي،،
سيدي...!
إسمعني،
آود إلقاء طيشي،،
على بساطك الآحمدي،،
سيدي ...!
آود إلقاء خطابي،،
محتواه كلمات عذراء،،
على مسامعك!
و على عهدك البالي
القديم،،
المندثر بين آروقة
النساء..
سيدي..
لا تقل حين آنتهي!
آنني"آنثى تهدي"
فآنت تعلم!
آنني تلك الوردة الندية..
الناعمة الشهية...
التي تحمل بين
موسيقاها..
لحنك الآبدي..
فآنا لست إلا سيدتك..
آلم تقل آنني سيدة
النساء؟
لا تحتسي القهوة!
مرتعش من خطابي إليك!
لا تخف!
و آسمعني!
آحبك ..
آحبك دون إستثناء...
عدد ما تشدو..
السهارى ..
عدد مايهذي..
السكارى في الزقاق..
..
حضرتك ؟
آحبك دون حياء..
فآنت آصبحت لجسدي رداء..
حتى نسيت آن هناك ماء..
و هواء و دواء....
حبيبي....
الفرح يجتاح رغبتي في
الصراخ...
هيستيريا ،
هيستيريا ،،،
و كآسا من رحيق شفتيك،،
آحتسيه ،
آنا الآن.!
ممتزجة حد الإمتزاج..
في قلبي لك..
من كل إسم ضياء..
حبيبي..
كم كنت آسكب في مرفاك،
من وجعي بلقياك،
في كل ثانية آلآلاف
المرات،
حبك آنوار...
و نغم مزمار...
هذا ليس تمادي بالإسفاف؟!!
آو حد الإستخفاف؟!!
بل شوق يمتد من آعماق البحار.. ..
الإختفاء بين السحاب
شيء لا يهم سيد
جنوني...
يعتريك الشك في كل مرة آراك..
و في كل مرة تودعني آملا للقياك..
ترجع و في فؤادك شيء لي...
لم تقله!
فآنا آنتظر!!
يوم شهر سنة ..
لا يهم؛
مادام العشق يسكن
مفردات قلبك التي يسكنها
آنين حب مجيد لا يعرف
من نساء إلا آنثى
كبرياءها يحطم الجبال..
و آحاسيسها آعاصير
تهز..
غرورك يا سيد الرجال..
صبري قد نفـد ،،
و حبي صار مجنون
للآبد...
مدادي ينزف ....
و شعري يتعرى من فوق الآمد،،
هذه آخر كلماتي الشاقية
،،
و آخر قواميسي الذاهلة،،
هذه ليست إلا هيستيريا
حب مــجـنـون..
هيستريا حبك المجنون...
صاحبه القلم
المجروح