اعتراف الفيشاوي بهند الحناوي(لا يفوتكم)
سقوط واعتراف أحمد الفيشاوي بهند الحناوي ؟
--------------------------------------------------------------------------------
لم يتوقع جمهور برنامج «البيت بيتك» مساء أول من امس (السبت) على شاشة التلفزيون المصري، أن يشاهدوا اعترافات الفنان أحمد الفيشاوي عن علاقته بمصممة الملابس هند الحناوي، التي تريد نسب ابنتها الصغيرة لينا له بموجب عقد زواج عرفي قالت إن الفيشاوي أخفاه بعد علمه بأنها حامل. وقال الفيشاوي إن علاقته بهند الحناوي «لم تكن زواجا»، ولكنه أكد وجود «علاقة» بينهما. وقال إن تحليل الحمض النووي سيثبت ما إذا كانت البنت ابنته أم لا. وفي حال ثبوت ذلك فان اعترافه بها ما زال محل تفكير عنده، على حد قوله.
ذلك ملخص ما شاهده الجمهور. لكن الكواليس كانت أكثر تشويقا، فقد كانت الطفلة لينا ـ وعمرها الآن 4 شهور ـ هي الحاضر الغائب في هذه الحلقة رغم أنها لم تظهر على الشاشة، ورغم أن الحوار لم يتطرق لها كثيرا، لكنها كانت حاضرة في استراحة الأستديو الذي تم فيه التصوير مع جدها ومجموعة من أصدقاء ومناصري والدتها، من بينهم مخرج منوعات وصحافية شابة.
ودخلت هند للأستديو لترد على كلام الفيشاوي الذي غادر مسرعا مع والده لتبقى الطفلة نائمة لا تدري ما يجري حولها ثم استيقظت باكية بينما كان الشيخ جمال قطب يتحدث عن مصير أولاد «العلاقة غير الشرعية»، وما قاله انتقده كثيرا والد هند والشاعر عبد الرحمن الأبنودي الذي كان موجودا للتسجيل في نفس البرنامج، بينما لاعبت الفنانة نيللي الصغيرة لينا لدقائق قبل دخولها غرفة المكياج استعدادا للظهور في الحلقة نفسها. وسبب اعتراض الحناوي والأبنودي هو إصرار جمال قطب على أن نسب الابن غير الشرعي اختيار للأب طالما لا يوجد عقد رسمي، بينما أكد الحناوي أن ثمة فتوى من شيخ الأزهر تشير إلى أن إثبات النسب واجب طالما تأكدت منه الجهات المعنية، خصوصا باستخدام تحليل الحمض النووي الذي سيخضع له الفيشاوي قريبا.
وخرجت هند من الاستديو متماسكة وهنأها الحاضرون على شجاعتها، وكان الفيشاوي قد طلب أكثر من مرة من المسؤولين عن البرنامج تفويت أي فرصة لحدوث مواجهة مباشرة بينه وبين هند وابنته، ولهذا تمت استضافته في غرفة التحكم بعيدا عن الاستراحة. وأثناء اعترافات أحمد الفيشاوي سادت حالة من التوتر حول مستقبل البرنامج بسبب حساسية الموضوع وسخونة الاعتراف خصوصا بعد مكالمة من مسؤول كبير، قال البعض من المرجح أنه وزير الإعلام شخصيا، طلب فيها تخفيف حدة الحلقة وسرعة إنهاء الموقف. وقالت إحدى العاملات في البرنامج إن الحلقة قد تكون الأخيرة لأنهم لم يتوقعوا أن تكون الاعترافات بهذا الشكل، ولكن سرعان ما عاد الهدوء للجميع عندما أدركوا أنهم حققوا سبقاً للتلفزيون المصري، الذي عانى طويلا من انصراف الجمهور عنه.
يذكر أن برنامج «البيت بيتك» يتعرض لحملة شرسة من الموظفين التقليديين في التلفزيون المصري ومن بعض الجهات المحافظة بسبب الجرأة التي تحتويها بعض الحلقات.
**منقول **
كلمة الناقل : وأخيراً أعترف الصايع بعملته ..بعد ماجابوه هو وبوه فاروق الفيشاوي في برنامج مباشر على قناة mbc..الذي يقدمه محمود سعد .
الأب طل مصراً على النفي بل وزاد في عناده ..بإنه سيرفع قضية على والد هند الحناوي ..في حالة إستمر في القضية .
نقول له كلمة من هذا المنبر : وأخيراً وقعت في شر أعمالك يا............
|