** عيد الحب ** فالانتاين
عيد الحب
تعريف الفلانتاين : هو اسم لقديس كان هو الواسطة في إقامة علاقات مشبوهة ومحرمة بين الرهبان والراهبات في الكنيسة .
كشف أمره ، فحكم عليه بالإعدام
وصلت أخبار هذا القديس إلى الحاكم الروماني أعجب به وتأثر بقصته فبعث إليه وعرض عليه ان يسقط عنه حكم الإعدام وان يزوجه ابنته مقابل ان يترك المسيحية فأبى ذلك القديس
اعدم في يوم 14 فبراير 270م . وأصبح رمزا "للحب
وقد دأب الغرب على إحياء ذكرى ذلك القديس ( فالانتاين ) في 14 فبراير من كل سنة تحت اسم عيد الحب
وقد اصبح كثير من أفراد مجتمعاتنا تقلد الغرب في إحياء ذكرى هذا اليوم من خلال الاحتفال في يوم 14 فبراير كل سنة .
ومن هنا كان علينا التذكير أن الاحتفال بأعياد الغرب كرأس السنة الميلادية وبعيد الميلاد وبعيد الفلانتاين غير جائز .
بكل صراحه اللي يصير بدولنا العربيه من مراسم الاحتفال بهذا اليوم افضع واوقح
من اللي يحدث بالدول الغربيه وامريكا بكل اسف
وايضا تتسابق الفضائيات للدعايه عن هذا اليوم عبر ارسل مسج لحبيبتك
وعبر لها عن حبك الخ......
.................................................. .................................................. ............................
حكم الاحتفال بعيد الحب
مجموعة كبيرة من الفتاوي اكدت بتحريم الاحتفال بتلك الاعياد :
# قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
: " الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه ( عنها ) : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) وقال : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ، وبين مشاركتهم في سائر المناهج ؛ فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر ، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر ، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ، ومن أظهر ما لها من الشعائر ، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة
# سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ما نصه
" انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملا باللون الأحمر ، الملبس والحذاء ، ويتبادلن الزهور الحمراء ، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم ؟
فـأجاب
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه
الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام .
الثالث : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم .
فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل ، أو المشارب ، أو الملابس ، أو التهادي ، أو غير ذلك .
وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق .
# وسئلت اللجنة الدائمة
يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
فـأجابت
" دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم
وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) .
.
بعد هذة الفتاوي
سؤال يراودني
اخي اختي المسلمة هل رأيت (ي )نصرانيا يحتفل بعيد الفطر او الأضحى.....؟؟
هل رأيت مسلم يشارك المسيحين والنصارى احتفالتهم ......؟
حالما تضع اجوبة لتلك الاسئلة سوف تعلم كيف يتمسكون هم بأ عقائدهم وكيف نتنازل نحن عنها .....!!
|