الحب المدفون بصمتهناك عائله بالكامل كانت تواجه العواقب والمشاكل وبالرغم من كل هذا كانت الجد غني جدا ولديه شركه وارباحها في الاسبوع عن شهر المهم انه كان يخطط ان يكونو ابنائه هم وابنائهم في منزلا واحد وتحقق حلمه فقد صنع قصرا كبيرا جدا القصر كان ينتمي الى اربع فئات واحده للاناث والاخرى لذكور والثالثه للاباء الذين هم ابنائه وزوجاتهم والخدم والسواقين والرابعه للظيوف وغرف الاجتماع والطعام وهكذا كان لديه ثلاثة ابناء طلال الابن الاكبر ومن ثم ظرار ومن ثم حصه بينما كانو جالسين يتسامرون كان فيصل بن طلال الابن الاكبر وسيما للغايه وكان شئ واحد يلفت انتباهه دائما ابنة عمه ظرار الكبرى منار كانت رقيقه وفاتنة الجمال لحد لا يتوقعه احد وكان كلما يكونو مع بعضهم لا يحول النظر عنها وهي كذالك ولاكن كانت تخشى دائما ان تقع عينها في عينه ووقع ذالك كثير المهم انهما كان كل شخص يعشق الاخر بجنون لدرجة ان لا احد منهم تجرأ للبوح لاحد بحبه لطرف الاخر فبينما كانت منار تنتظر اصدقائها لزيارتها في قصرهم مر فيصل وكان سيخرج رأها تتأمل القمر وكانت مبتسمه ابتسامه جميله ومشرقه تقدم فيصل وقال: هلا منار اجابة عليه خجله ولاكنها لم تظهر خجلها قائله : يا هلا بك فيصل قال: ماذا تفعلين في هذا الليل والبرد الغارس وحيده قالت : لا كنت انتظر اصدقائي . فيصل بنظره ذباحه وقاتله قال : طيب اخليك الحين منوره . وعندما ذهب فيصل صرخت منار بقوه في الحديقه قائله قال منوره قال منوره سمع فيصل ضجيجها مبتسم يضحك بقوه عليها . وبعد ذالك في اليوم التالي بينما العائله جالسه على مائدة الطعام للفطور كان الجميع حاظر الا فيصل وكان الكرسي الفارغ جنب منار فجاء فيصل متحمحما بصوته احم احم هل يوجد لديكم مكان لابنكم فائجاب الجد بلى اجلس جنب منار وخالد فجلس ويال الكارثه لقد وضع رجله بقوه على رجل منار فتألمت جدا ولم تظهر ذالك ابتسمت في وجهه ابتسامه مؤلمه فجلس وبينما منار وهي تأكل الفطيره اغصصت بها فسارع فيصل بالماء اليها والعائله مندهشه من تصرفاتهم الغامضه جلس فيصل منحرج من انظار الجالسين جميعهم فضحك الجد ومن ثم ضحكت العائله معه اندهشة منار فضحك معهم فيصل ومن ثم ضحكت هي معهم واصبح موقفا جميلا بنسبتي اليهم بعد الفطور وبينما منار و جمانه و العنود ينتظرو السائق ليصلهم الى مدارسهم جاء فيصل
اليهم قائل: منار انا اتأسف مما صدر مني اليوم اعدكي بأنني لن اكرر هذا مرتا اخرى قالت منار : ومن قال لك انني منزعجه من ذالك بالعكس لقد ادخلنا الفرحه هذا الصباح على العائله وذلك يسرني جدا قال : المهم انتي اهتمي بدروسكي جدا واريد ان تأخذي نسبه مرتفعه جدا مثلا 100% افاهمه. منار:هههههه ضحكت وقالت لا اطمع بذالك ولا كنني افضل ان تكون نسبتي في التسعين لا ان تنزل عن ذالك فقط .فيصل :انا اامركي بذالك وعليكي ان
تن تن تن
منار : عن اذنك وصل السائق . وبينما تمشي هي والعنود و جمانه قالت جمانه : الا تظنين بأن لديكي انسجام واضح مع اخي فيصل .منار: ههه
لم تقولين ذالك فأنا اعتبره اممم مثل( اخي ) قائله في قلبها : ياليت اعتبره اخو الا اممم اقول مالا داعي اشغل نفسي بأوهام لانه مستحيل يحبني بس تصرفاته تقول غير كذا مدري اسكت احسن لي . العنود : منير وين راح عقلك اشوفك داخله جوو . منار : لالا لا اوهام ولا شئ بس افكر فعلا اني السنه اخذ النسبه كبيره . جمانه : أي افكر راح بالك بخوي .منار : ياربي انا قلت لك من اشوي وش بنسبه لي فيصل جمانه : واضح لدرجت انك فكرتي بكلامه الا وهو النسبه .العنود : طيب خلاص خلصنا خلو الصبح تمام .
وفي المساء كانت منار وجمانه جالسين في الحديقه منار كانت تذاكر لجمانه مسأله برياضيات كانت مو فاهمتها او فيصل كان يتمنى يلاقي حجه بس عشان يشوف فيها منار فجئ يقول امممم ممكن جمانه اشويه تجين ابيك .جمانه : انا تبغاني خير مافيه حد غريب اتكلم .فيصل :طيب طيب خلاص شكلكم مشغولين . جمانه : أي والله ورانا اختبار بكره . فيصل يمشي سارع الخطوات منقهرا مما اصدرته اخته جمانه ذهب لغرفته وهو يسير لغرفته وجده خالد : فيصل فيصل ابيك ابشغله بدواام . سار فيصل ولم يعطي لخالد أي مجال لتحدث معه دخل غرفته واسقط نفسه على اركته باكيا ومن صفات فيصل الحساسيه في تلك الامور فبقى يبكي ويبكي طوال الليل حتى نعس ونام في الصباح الباكر جلست العائله وكالعاده فيصل يأتي اخر الحظور فأوشك الجميع ينتهو وهو لم يأتي سأل الجد الخادمه : الم يستيغظ فيصل من نومه ؟ قالت : انا يروه يجليس هو فيصل قوم بس نوم هو يقول مايبي هاد فطور هو واجد وجه مال هو اصفر وعيون مال هو ورمان مره
الجد: وش تقولين فيصل ولدي فذهب الجميع مسرعا لغرفة فيصل الا جمانه
ومنار قامت بس رات جمانه لم تقم فبت معها لكي لا تشك فيها اكثر فقالت منار بنبرات حزينه ومخيفه لما لم تقومي لاخاك؟قالت انا حره بتصرفاتي
. منار : اذا انا سأذهب عن اذنك . قامت وقلبها يرتف خوفا سارعه في خطواتها ذهبت الا وخالتها ام فيصل تخرج من الغرفه و الدموع في عينها سريعة الهبوط . منار خالتي ماذا بك و(مسكت ذراعي خالتها بقوه ) ماذا حل بفيصل والدموع تكاد تنزل منها . ام فيصل : لم يحدث له اية مكروه ولاكني اخاف عليه من كل شئ فسمعت منار الجد يعلو صوته ويقول ميري هاتي كأسا من الماء بسرعه منار ذهبت مسرعه فأجلبت الماء وقلبها يرتجف قالت خذ جدي الماء قال : اشربيه بسرعه منار : لا يا جدي الجد : بسرعه امرتكي بذلك منار تناظر اباها فبتسم في وجهها وهو يهز رأسه بنعم اشربيه . فشرب فيصل فبتسم ورجعت حيويته وقال : احس بأنني تعب اريد الذهاب الى المستشفى لاطمأن . الجد بالتأكيد ستذهب ومن ثم اتجه الجد الى منار فقال لها: لا تذهبي الى المدرسه اليوم اندهشت قائله لاكن لدي اختبار اليوم قال : ساتصل على مدرستكم وسأعتذر اريدكي بموضعا خاص منار انشاءلله لن اذهب طلباتك لدي اوامر فبينما العائله ذهبت فبقي في الغرفه فيصل والجد و منار قال الجد : انا استأذن الان ولاكن اريدكي بأن تجهزي لي فيصل وتساعديه في النهوض . منار وبخجل امدت يدها لفيصل ولاكن فيصل انزل يدها وقال سأقوم بنفسي منار : ودموعها تخطف بسرعه فأزالتها ومن ثم قام وهو يمشي سقط على الارض فذهبت ثم قالت في وجهه : رضيت ام ابيت سأساعدك في النهوض الا تفهم جدي طلب مني ذالك وانت تعلم بأني لا ارفض شئ لجدي (فيصل يتحدث في قلبه ) بلى تحبني لا تفعل ذالك من اجل جدي استحاله فلقد اهنتها . المهم بينما كان في دورت المياه كانت هي تبكي وتمسح دموعها وهي تخرج من ملابسه من الخزانه فسقط دفتر مكتوبا على واجهته( طفلتي الصغيره التي طالما كنت احلم بأن تكوني لي ) خرج فيصل من دورة المياه فخبأت منار الدفتر ورائها فقالت هذه الملابس اخرجتها فرتديها (وهي مرتبكه خائفه بأن يرى الدفتر معها ) من ثم ذهبت لجدها وقال لها اجلسي فجلست فقال لها انتي كبرتي هالحين وصرتي في سن مؤهل لزواج صح منار في قلبها ( لا غير فيصل لا لا ) بس جدي انا الحين ادرس وءاخر سنه وبعدها يصير خير الجد بس يا منار ولد عمك كبر صار عمره( 24) وانا ابي افرح فيه فلذالك شدي حيلك هذي السنه عضان نفرح فيكم وزي ماقلتي انها اخر سنه ومابقى الا شهر وتخلصون فحنا بس نبا خطبه واذا خلصتي الزواج ها لا تنسي انك من وانتي صغيره سميناك لولد عمك .منار خلاص مايصير الا الخير ياجدي انت تأمر امر الجد الله يسعد قلبك يابنت ولدي بردك الجميل وانا الحين اقدر اكلم فيصل وعمامك ويالله شدي الهمه في الدراسه بس لا تقولين لحد الي قلت لك ويالله البسي عباتك الكتاف وتعالي معنا انا و فصل منها ناخذ الفحوصات عليكمومنها نشوف ايش مشكلت فيصل ومضت الايام و وبعد اختبارات منار و جمانه و العنود الجد اخذ العائله وسوى اجتماع للعائله وقال لهم انه بكره بما ان يوم الخميس راح نجيب الشيخ ويملك على فيصل ومنار بصراحه ابي اشوف اعيال اعيالي الي هم احفادي فلم تتجادل العائله فوافق الجميع الا جمانه كانت تخفي حقدا وءالما وغيره من منار وفي اليوم التالي بعد صلاة العشاا وبينما جميع النساء في غرفت منار والجميع فرح الا جمانه بالتأكيد كانت طوال اليوم في غرفتها المهم كانت ام خالد التي هي ام منار تجهزها والجميع متحمس لها اتت امها بفستا اشبه بفستان الزفاف كان عاريا بعضا ما وكان منفوشا منار (بعصبيه) من قال بأنني سأرتدي ذالك الفستان ومن تلك . ام منار : ليشك منار وش فيك هذي لكوفيره وهذا الفستان لك منار : انا بلبس فستان بسيط وثايا شعري مايستاهل كوفيره .ام منار : ( تعصب ) اف اش فيك اليوم الملكه وبعدها عندنا ضيوف يعني كيف بتروحي جنبهم بهالحال منار : ماعليكم مني انا حاسبه احساب كل شئ فممكن تخلوني اجهز نفسي . الام : طيب بس لو ماعجبتيني راح اغير لك كل شئ منار طيب طيب انتو الحين ممكن تنتظروني بره . خرج الجميع ومن ثم قالت الام لمنار منار اذا كنتي ماتريدي الولد ترى قولي ولا تاخذيه مغصوبه منار : لالا يمه خلاص طلعي وانتي حتشوفي خرجت الام وبينما منار تتجهز والعائله كذالك بينما استدعى الجد منار لياخذ الشيخ موافقتها كان الجميع يضج في الخارج
مواصفاتها عندما خرجت:
فخرجت بكامل النعومه والجمال فالجميع مبتسم ومبتهجا
فكانت ترتدي فستانا الى اسفل الركبه والاكسورات ناعمه وتضع حمرة شفاه ورديه لامعه بناتيه وعيناها كحيلتان وهي بطبيعة بشرتها بيضاء طويله جسمها نحيف وكانها اشبه بعارضت الازياء وكان شعرها مفتوحا وترتدي تاجا ملكيا ناعمه فكانت اشبه بالاميرات ايضا .
ام خالد التي هي ام منار: ( الحمدلله بلغني ربي وشفت هاليوم بس ماني مصدقه كل هذا انتي سويتيه بنفسك ) قالت لا هذا انا او جدي وفيصل شريناها .
الجد : عندما راها ابكت عيناه فلقد كانت مهمه في حياته وكان يحبها كما لو انها لو لم يكن يعرفها لتزوجها هو وبما انه يعرف فيصل وانه رجل محافظ فاحب ان تكون له فأحسن الاختيار .
ومضت الاسابيع والايام وفي اليوم المحدد لزواج في العصر تحديدا والعمه كانت في المطبخ وهي تجهز كل شئ للزفاف جرحت يدها اليسار في مكان العرق المتصل بالقلب فيال الاسف لم يسمع صوتها وصراخها احد فالجميع مشغول وفي المغرب اتت الخادمه فراتها على الارض فصرخت ال
يهم مناديه فلم يذهب احد الى الزفاف وحنما اتى لم يكن هناك زفاف لان الخبر وصل الى جميع المعزومين منار عندما سمعت بالخبر اغمى عليها والجد سقط واصاب بجلطه خفيفه وفيصل عندما علم بما اصاب الجد ومنار وعمته اغمى عليه وبعد اسبوعين من هذا اليوم المشؤوم خرج الجد من المستشفى معافى وكانه حصان وعلم الاطباء ان ما اصاب فيصل ليس اغماء بل غيبوبه منار حلت بها اكثر من مصيبه تأجيل زواجها ومرض جدهاووفاة عمتها وغيبوبة خطيبها الذي من المفترض يكون زوجها فكانت لا تخرج بتاتا من غرفتها وكانت طوال الوقت تدعي ربها ان يشفي فيصل ويعوده اليها وان يرحم عمتها وتشكره انه اعافه جدها وبعد شهرين صحى فيصل من الغيبوبه فرحت منار فسارت مسرعه هي وجدها الى فيصل وضمته حينما راته قائله اشكرك يارب اشكرك بدموع كثيفه اما فيصل فكان تعب ومرهق صرخ وقال من هي تلك المرءه ولماذا تعاملنني على انها تعرفني فأخبرهم الطبيب بان دماغه صافيا ليس لديه ايت معلومات فالغيبوبه اثرت عليه فمن بعدها ثار جنون منار وقالت اااااه بصوتا يعلو شيئا بعض شئ والامها متزايده فبعد ثلاثة ايام اتصل الدكتور المختص بحالة فيصل وقال انه استراد وعيه وانه سيجن دائما يردد اسم فتاة و بس اهو منار حتى وهو نائم فلا اعلم هل كان يعرف واحده بهذا الاسم قال الجد لا عليك نحن سنأتي الان فأخذ منار وسارع الى المستشفى فلما رأها صرخ وهو يتألم ويقول اقتربي يامناار اقتربي اشتقت اليك وضمااا بعضهم بقوه ومن بعد سجدت لربها حامده شاكره بأن صبرها واحتسابها اتى بنتيجه ومن بعد تزوجااا منار وفيصل وعااشا حياه سعيده فكانا متفهمان في كل شئ فمضى على زواجهم اربعة سنين والاخر يحب الاخر وانجبو طفلان سماهما الذكر جاد والانثى جوليان وكانا سعيدين جيد جدا