( السلام عليكم ..
أتمنى للجميع أن يكونوا بتمام الصحة والعافية ،، وأرجو أن تقبلونى صديقة وأخت لجميع المشاركين ،، ما سوف تقرأونه هو أول مشاركاتى ،، أرجو من الله أن ينال أسلوبى إعجابكم ،،
أود أيضا إعلامكم بأن كل حرف كتب بهذه الكلمات حدث لى حقا ...
شكرا للجميع )
ــ
إلى جانبك جلست ..
ــ ومع صديقتك تحدثت ..
تمنيت أن تكون حبيبي ،، إجتاحنى شعور قوى بأنك أقرب إنسان على وجه الأرض لي ،، وقفت أمامك مباشرة وتحدثت إلى صديقتك ــ فهي صديقة لي أيضا ــ لم تلحظ وجودي ،، غادرت مع أصدقائي ...
ذات يوم وبعد مرور عام رأيتك مرة أخرى ..
كنت مع نفس أصدقائي ، في هذا اليوم ولأول مرة لاحظت وجودي وتحدثت معي ومع الجميع مطولا ..
وبعد بعض الأيام رأيتني مرة أخرى وكنت لا تذكر إسمي وسألت عنه أحد أصدقائنا خلسة ــ لم ألحظ ذلك ولكنك أخبرتني فيما بعد عن ذلك ــ
في هذا اليوم تحدثت أنا وأنت مطولا سألتني أن نلتقي في اليوم التالي ..
وفى اليوم التالي .. أتذكر ماذا حدث ؟؟
أخبرتني بأنك تحب شخصا ما...
صدمت كثيرا هذا اليوم ،، ولكن لم أتوقف عن الرغبة في مقابلتك كل يوم كنا نتقابل فيه كنت تخبرني عنها وكيف أنك تعبر لها عن حبك منذ خمسة أعوام وهى لا تهتم ..
كل مرة كنت تتحدث إلي عنها كنت أفقد الأمل في أن تشعر بالحب الذي يغزو كياني ،، كلما نظرت في عيناك أراني ولا أراها ..
وذات يوم أخبرتني بأنك ما عدت تهتم لأمرها وهى لم تعد بحياتك وهى لم تعترض على ذلك ...
وبعد أيام أخبرتني بأنك قررت أن تتخذ سبيلا أخر في حياتك ،،
فأجبتك .. هل ستطور في عملك ؟؟
فرددت .. هذا أمر وارد ولكن ليس هو ما أقصده الآن ..
فترددت كثيرا قبل أن أتفوه .. هل ستتزوج ؟؟
فأجبت .. نعم .
ساد بيننا الصمت قليلا قبل أن أتحدث .. هل أعرفها ؟؟
فأجبتني .. لن أخبرك الآن سأخبرك عند قرب إتخاذى الخطوة الفعلية .
وعاد الصمت من جديد ــ صمت الكلام ــ ولكن كان بداخلي ألف سؤال .. من هي ؟ لماذا لا يريد إخباري بهويتها ؟ هل يعلم أنى أحبه ولا يريد أن يخبرني عنها ؟
وأخيرا قررت أن أتحدث .. لا ،،أنا أريد أن أعلم الآن من هي ،، ألسنا أصدقاء ؟؟
أجبت .. بلى أصدقاء .
عندما أجبتني تأكدت أنها ليست أنا ،، فنظرت إلى الأرض ..
حينها تحدثت قائلا .. حسنا بما أننا أصدقاء فمن أود الزواج بها تعرفينها جيدا وتحدثت معك عنها كثيرا ( عرفت من هي إذن هي حبيبته الذي أخبرني عنها كثيرا ) إنها .. ( حسنا ليس هناك داعي لإخباري فقد علمت أنها هي ولكن ألم يكن .. ) أنت ،، ما رأيك ؟؟
أنت .. هل حقا قال أنت ؟؟
نظرت إليه فور قوله أنت ، وعجزت عن الحديث وبدت على وجهي الدهشة البالغة ونظرت إليك قائلة .. من أنت ؟؟ أنت يعنى أنا ؟؟
فأجبتني .. نعم أنت ،، ألا توافقي ؟؟
ألا أوافق ؟؟
يسألني عن موافقتي أو لا ،، نعم .. إنه لا يعلم كم تمنيت هذه اللحظة منذ أن رأيته وقبل أن أتحدث إليه ،، تمنيته كزوجا لي ..
علمتني معنى الحب ..
منحتني أجمل ليالي الهوا ..
حتى الآن لا أدرك أنك حقا معي
حتى الآن لا أدرك أنك ستكون شريك عمري
ــ إذا شــــاء الرحمــــن ــ
أحـــــــبــــــــــــــــــــك
مـــM&Sـــي