يليت الموت يقترب مني .. يليته يقترب للحظه ..
|--*¨®¨*--|يليت الموت يقترب مني .. يليته يقترب لحظه...|--*¨®¨*--|
قد قاربت الشمس على الرحيل وقد قارب الليل بالمجيئ ...
كم فرحت بقدومك ايها الليل فأنت نهاري وعشقي الاولي ...
قد جئت الان وقد وقفت على شرفتي لآشكي وارمي همومي ..
هموم كبيرهـ ليس لها نهايه..
لو تسمعها يا ليل لقلت ماهذا انها جبال راسيات ...
هموم طفله تريد السعادهـ والحياهـ ...
طفله قد اسرت نفسها في غرفة مظلمة ...
نعم مظلمه الا تجلس معي يالليل لتسمع همومي ام ماذا ..
ليلي ياليلي اجلس معي واستمع لي ولا ترحل عني ..
فأنامن يفتقد الدفئ والحنان ...
تنجر وتذهب مع هبوب الرياح ....
تحطيم مقارنه كلمات تسمعها على مسامعك كل يوم ..
قد ماتت الفرحة في ايامي ..
قد ارتسمت تلك الابتسامه الحزينه على شفتي ..
ابتسامه كل يوم تراها وتريح قلبك وفكرك لكنها لا تريح راسمها ..
ياليلي ياعشقي الاوحدي ....
كم تمنيت وحلمت برسم تلك الابتسامه بصدقً وحنان وفرحة غامرهـ ...
لكنها ترتسم بذالك الحزن الكبير الذي قد تخلد في قلبي الحزين ..
من ينظر الي ويرى تلك الابتسامه المرسومه يرتاح لها فيعتقد انها مغمورهـ بالسعادهـ ..
لاكنهم لا يعرفون ماذا وراء هذهـ الابتسامه ...
ورائها هموم واحزان وجروح لا تلامه ..
ورائها فتاة مجروحة منذ الصغر مطروحه في الكبر ..
فتاة الاحزان والهموم تطاردها في كل مكان ...
احلامها طموحها لا تتحقق الا عند ماذا عند الموت ..
فتاة تخاف النوم ...
نعم تخاف النوم ...
كوابيس واباليس الدنيا في حياتها ..
تحاول الهروب الوقوف و الصراخ ..
لكن اين المجيب اين المناصف ..
كما قال الجميع : لا حياة لمن تنادي ..
فلماذا اتعب تلك الاصوات واطلقها في رياح تجلبها وترميها ...
اتعب اصوات صراخ وانين ..
يـــــــــــــلــــــــــــــيـــت المـــــوت يقترب مني
يليته يقرب لحظه
يليته يقترب
بقلم :دلـــــــــع
|