بموت فيكي
منذ بداياتي وأنا أبحث مع نفسي عن امرأة
تسكنني داخل روحها ... وأسكنها وسط أضلعي
تعلمني كيف هو حبها ... وأعلمها كيف يكون إخلاصي
رسمت في خيالي صورة أشبه بالقمر
وسرعان ما تحولت إلى بدر في ليلة الرابع عشر
اعتقدت بأن مهمتي مستحيلة
وبأن خيالي انطلق إلى نقطة بعيدة
سيدتي
عندما نظرت إليك ... أيقنت حينها بأن خيالي لم يتعدى موضع قدماي
تلك العينان والشفتان .. والإحمرار المرسوم على الوجنتان
وذاك الشعر الغجري .. وهذا القلب العذري
وتلك الجوارح المتأصلة بالحب الأبدي
سبحان خالق الأكوان
سبحان الرحيم الرحمان
سيدتي
أعلم بأن قلبك يسع نبضه جميع القلوب
وبأنه من كل البشر محبوب
شيدتي لي بداخلك قلب أخر
لا يعلم غيري كيف يكون إليه الوصول
وزهور حبي ها هنا لن تعرف معنا ً للذبول
سيدتي
دعيني أهمس في أذنيك بكلام هو من الكلام أعجب
ومن كل تعابير الحب أصدق
وفي خياله و وصفك أغرب
ولكن قبل كل ذلك ...
أغمضي عينيك .. وأحيطيني بذراعيك
و أرسلي بداخلي الدفء بلمسة من يديك
وحينها ...
فلتعذريني حبيبتي .. إن فقدت كل شيء وددت بأن أهمسة إليك
أحبك سيدتي
|