حرمة الأموات
حرمة الأموات والمقابر
--------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى آله الطاهرين المعصومين
قد دلت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم على وجوب احترام الموتى وعدم إيذائهم ، ولا شك أن المرور عليها بالسيارات والتركترات والمواشي وإلقاء القمامات عليها كل ذلك من الاستهانة بها وعدم احترامها ، وكل ذلك منكر ومعصية لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وظلم للأموات واعتداء عليهم ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي والتحذير عما هو أقل من هذا ، كالجلوس على القبر أو الاتكاء عليه ونحوه ، فقال عليه الصلاة والسلام وعلى اله
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر خرجه مسلم أيضا ، وعن عمرو بن حزم قال رآني رسول الله صلى الله عليه وعى اله وسلم متكئا على قبر فقال لا تؤذ صاحب هذا القبر أو لا تؤذه . رواه الإمام أحمد .
فالواجب على جميع المسلمين احترام قبور الموتى وعدم التعرض لها بشيء من الأذى ، كالجلوس عليها والمرور عليها بالسيارات ونحوها وإلقاء القمامات عليها وأشباه ذلك من الأذى او التمثيل بها وتشريحها الا يسند شرعى. وفق الله المسلمين جميعا لما فيه صلاح أحيائهم وسلامة أمواتهم من الأذى ، ورزق الله الجميع الفقه في الدين والوقوف عند الحدود الشرعية ، إنه سميع قريب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم .
|