أحبك حتى الجنون !
تعثرت الكلمات و زال صدى الصوت ..
لم يبقى سوى ذاك الصمت الرهيب يجول في المكان ..
الخوف مسيطر عليّ تماماً .. و تلك التساؤلات كادت أن تقتلني ..
بحثتُ حولي عنك لعلي أجدك و لكن من دون جدوى .. أسودت الدنيا في وجهي و كأن أبواب عدنٍ تنغلق أمامي ..
كنتُ أتمنى رؤياك لأرمي بنفسي بين أحضانك و أعلمك باحتياجي لك .. كنت أتوق إلى أن أستقر بين ذراعيك و أشعر بطعم الأمان ..
لا اعرف لماذا بعدت و لكن حتماً هناك أسباب لبعادك و حتى لو لم تنوجد سأختلقها حتى لا تتشوه تلك الصورة التي رسمها جفناي و حركها أحساس قلبي عنك ..
سيدي أوشكت الأعذار على الانتهاء متى تعود !!
فجأة سمعته يستجيب ندائي لقد كان صوته الحنون الحزين يهمس في أذني .. بحثت في أرجاء الغرفة لم أجد سوى خيال نسجه خيالي لكني بقيت أحكي له كل ما جرى و هو يستجيب بصمت !!
|