*انا ودمعي:
كانت معاهدة بيني وبين دمعي وكان من اهم بنودها ان لا تسقط أمام أحد وأن تجلس في حجرة عيني.
حاولت أن أمثل دور الإنسانة القوية التي تملئها السعادة ويرفرف طائر الحب من حولها إخفاء للحزن والنسيان لكل ما هو مؤلم حتى أنني أحيانا كنت أتمنى الدور إلى الحد الذي أحسد به من قبل الغير على تلك السعادة لكن لا أدري ما الذي حدث في هذه المرة لماذا خانتني دموعي؟ ونسيت العهد الذي بيننا وسقطت نعم سقطت أمام الجميع نعم لكني لا ألومها لأنها لم تعد قادرة على إحتمال المزيد من التمثيل ولأنها وحدها تشعر بالذي بداخلي سقطت نعم سقطت.
للأسف انه اصبحنا نعيش في مجتمع له بالمظاهر فقط
أخي اختي إن الإبتسامت والضحكات على وجوه الأخرين أبدا هي ليس دليل على السعادة.
(ليت كل إبتسامة دليل على السعادة فكم من إبتسامة غارقة في بحر من الدموع)
اتمنى ان ينول إعجابكم
مع تحياتي الدمعة الحزينة