انتبه في بيتك..........((شيطاااااان))
يبدأ بالرضيع وينتهي بالكفيل
انتقام الخادمات.. سُمّ وقتل وسحر للجنون
الخادمة المفتربة والمفترى عليها
[ 800 الف خادمة نظامية و200 الف متخلفة يعملن في بيوتنا رقم ضخم تكمن خطورته في تلك الجرائم البشعة التي تنسب لهؤلاء الخادمات بحق الاسرة .. ]
فلماذا كل هذه الاعداد ولماذا تتنازل السيدات عن امومتهن لنساء وفتيات يختلفن جذريا في السلوك والقيم عن امهاتنا وفتياتنا ولماذا تتجاوز الخادمة الخطوط الحمراء وتسمح لنفسها بخطف الكفيل من (ام العيال) والارتباط به سراً او زواجه علنا في اقرب زيارة لها لبلدها وما مدى مسؤولية المخطوف بمحض ارادته او بخداعه وما الذي يدفع بكثير من الخادمات الى الهروب ..وما صحة ما ينسب الى البعض من تعذيبهن والاعتداء عليهن احياناً ومن هؤلاء الذين يتسترون على الهاربات يقومون بتشغيلهن بالمخالفة للانظمة..
الخادمة لاتخطف الازواج فقط.. قد تكون قاتلة دُفعت لجريمتها او هي مجرمة بالطبع..والسبب واحد.. الانتقام من ربة المنزل والاسرة كلها.. ولكن لماذا هذا الانتقام ولماذا تلك الجرائم? هذا ما نحاول الاجابة عليه اليوم بعد ان تناولنا بالامس طرق واساليب وخطط الخادمات في الايقاع برب العائلة وابنائه وابتزازهم جنسيا وماديا حتى تنتهي الخطة بالزواج السري او العلني او المساومة والانسحاب مقابل الاف من الريالات.. تمثل كنزا ثمينا لمن جاءت البلاد خادمة وغادرتها بمرتبة زوجة خفية.
نظرة على سجلات الشرطة وملفات المحاكم ودفاتر السفارات والقنصليات تصعق المرء وهو يطالع هذا الكم الكبير من جرائم الخادمات, فمن وضع البول في طعام الاطفال مرورا بفرم الرضع وإغراقهم في الغسالات ثم طعن ربة المنزل بالسكين او قتلها ونهاية بسحر الزوج او قتله.
في اغلب الاحوال يكون الاطفال الصغار والرضع في مقدمة ضحايا الخادمات لانهم بحكم انشغال ربة المنزل بالعمل او نومها طول النهار وتركها تربية الاطفال للخادمة فيكونون الاكثر عرضة لاي انتقام او رد فعل سلبي تعبر به الخادمة عن غضبها من زوجة كفيلها او من الكفيل نفسه.
فبينما كانت ام سلمى مشغولة في عملها باحدى الادارات التعليمية كانت الخادمة (سيرين) تكوي الطفلة سلمى بالمكواة اذا ما صرخت او طلبت طعاما او حليبا فسيرين يزعجها كثيرا صراخ وبكاء الاطفال وهو ما عجل بمغادرتها للمنزل بعد ان كشفت ام سلمى جريمتها البشعة بحق طفلتها الصغيرة.
تجميد الرضيع في الثلاجة
ومن اغرب جرائم الخادمات
ضد الاطفال قيام احداهن بوضع طفل بريء في (فريزر) الثلاجة حتى تستطيع القيام بأعباء ومهام المنزل التي كلفتها بها صاحبة المنزل فالوقت قد حان لخروجها من العمل واذا أتت ولم تر شيئا قد تم انجازه سيكون التوبيخ.. والضرب احيانا هو العقاب الجاهز.
ولم يكتشف امر الخادمة الا عندما خرجت يوما وتركت الرضيع في الثلاجة لشراء شئ من البقالة وعند عودتها تذكرت نسيان المفتاح بالداخل واستعانت بالجيران الذين ابلغوا الام التي صدمت عندما فوجئت برضيعها مجمدا في الثلاجة مودعا الحياة.
وفي جريمة اخرى بحق البراءة اصرت خادمة على السفر بعد انتهاء المدة المحددة لها الا ان الاسرة اجلت سفرها لحاجتها الضرورية الى خدماتها فما كان من الخادمة الا ان ردت على رفض الاسرة بدس السم في رضعة الطفل وبنقله الى المستشفى فارق الحياة وكشفت الفحوصات المخبرية انه مات مسموما واعترفت الخادمة بجريمتها البشعة.
خنق ربة المنزل
ولم تسلم ربة المنزل نفسها من ايذاء خادمتها وفي حالات كثيرة تطور الايذاء الى حرق وخنق وقتل مثلما فعلت (تيجانو) بعد قدومها الى المملكة بثلاثة اشهر فقط بل قبل تحصل على الاقامة النظامية لها.
فبدافع السرقة خنقت الخادمة زوجة كفيلها وسرقت كل الذهب والمجوهرات واطقم الالماس وحملت حقيبتها وغادرت مستغلة عدم وجود كفيلها في المنزل وتحط رحالها عند احدى صديقاتها مبدية رغبتها في السفر فورا والعودة الى بلادها ولكن الشرطة كانت اسبق من كل محاولة لهروبها حيث تم القبض عليها واعترفت بما ارتكبت وحاولت الانتحار في دورة المياه اثناء التحقيق معها ولكن باءت ايضا محاولتها بالفشل.
وفي المدينة المنورة استيقظ السكان على جريمة بشعة هزت ارجاء طيبة فقد وجهت (سيتي) طعنة بالسكين الى ربة المنزل ثم لحقتها بعدة طعنات اخرى في مناطق مختلفة من جسدها ولم تتركها الا جثة هامدة وعندما اطمأنت الى انها فارقت الحياة سحبتها الى دورة المياه وغطت رأسها بكيس نفايات واحكمت اغلاق باب الحمام وخرجت في هدوء تام حيث لم يكن يوجد سواها مع صاحبة المنزل (راعي المنزل في العمل الاولاد في المدارس) ولم تمض ساعات على هروبها حتى القت الشرطة القبض عليها وتذرعت امام لجنة التحقيق بسوء المعاملة من قبل مكفولتها التي عملت لديها قبل عام ونصف.ومع ان بعض الخادمات يعقدن صفقات خفية مع بعض الكفلاء لكن في كثير من الحالات تنتهي الصفقة بالخيانة وقتل الكفيل او تسميمه بمييد حشري كما فعلت احدى الخادمات الاسيويات والتي اتفقت مع سائق من بني جلدتها على التخلص من كفيلها الذي ضيق الخناق عليها ومنعها من الخروج الى عامل البقالة المجاورة وهو آسيوي وعلى علاقة غير شرعية معها ولم يجدا سوى مبيد الحشرات وسيلة للتخلص منه بوضعه بكميات تدريجية في طعام الكفيل الذي سرعان ما تدهورت صحته ومات بالبطء مبتدئا بهبوط في ضغط الدم ثم فشل كلوي ادى الى وفاته وضبطتهما الشرطة قبيل مغادرتهما البلاد.
اما جرائم الخادمات مع السحر والشعوذة فهي لاتحصى ولاتعد وتتنوع من منزل لآخر حسب هذه الخادمة ودرجة الانتقام التي قررت معاقبة الاسرة بها.
فقد احترفت بعض الخادمات تعاطي السحر والشعوذة مع الكفلاء والابناء واستغلال الصور الفوتوغرافية والشعر في ممارسة هذا السلوك الذي يرفضه ديننا الحنيف.
فأثناء تفتيش احدى السيدات لحقيبة خادمتها قبيل سفرها فوجئت بمصوغات ذهبية خاصة بالاسرة بالاضافة الى صور خاصة برب الاسرة وقميص مع بعض الملابس الداخلية الخاصة به وهو ما يعرف بالاثر وكما قالت السيدة كانت الخادمة تنوي سحر زوجها وخاصة انها عثرت بحقيبتها ايضا على كومة من الشعر لبعض بناتها واعترفت الخادمة بأنها كانت تريد -حسب زعمها - عمل شيء على هذه الملابس والشعور يجعلها جميلة ورائعة في عيون افراد كل الاسرة او بعبارة اخرى يزدادون حسنا في التعامل معها.
وعن سحر وشعوذة الخادمات يروي فهد غالب تجربته مع احداهن قائلا: انهت خادمتنا مدة عملها فحزمت حقائبها واستعدت للرحيل وليلة السفر ذهبت مع اهلي الى حفل عشاء فقلت في نفسي لماذا لاتفتش حقائبها فربما سرقت شيئا ثمينا وجاءت ظنوني في محلها فبالاضافة الى بعض الذهب والمجوهرات الخاصة بعائلتي ومساطر ومشابك رأس البنات عثرت على ما جن جنوني وهو خصلات شعر مكتوب عليها بالانجليزية اسم كل فرد من افراد عائلتي ورسم كروكي لمنزلنا كاملا وكذلك بعض الملابس الداخلية لاشقائي وشقيقاتي بالاضافة الى كتابات وطلاسم اكد لي احد المشايخ انها تستخدم للسحر والشعوذة.
منقول
|