بروحي يا روحي فتاة بالعفاف تجملت وفي خدها حب من المسك قد نبت لقد ضاع عقلي لقد ضاع رشدي وأقبلت وأستبدت ولما طلبت الوصل منها تمنعت وقالت أما تهواني وأنت أماما مقامك يا هذا مقام ممجد في الدين والدنيا عليك المعول أتزعم أن الريق مني محللوا فريقي مذاب والمذاب حرام فوالله لولا الله والخوف والحياة لقبلتها بين العقيق وزمزم وأن حرمت يوما على دين أحمد فخذها على دين المسيح أبن مريم بلغوها أذا أتيتم حماها أنني مت في الغرام فداها وأذكروني عندها في كل جميل فعساها تحن عليا عساها وأصحبوها ألى تربتي فعظامي تشتهي أن تدوسها قدماها...