قصة اكثر من رائعة
بسبب مواصلة اختي على قراءة هذه القصة الاكثر من رائعة وبعد ان اكملتها حبيت اني اخليكم تشاركونا قراءة هادي القصة مع تمنياتي انكم تقضون اوقات جميلة في قراءتها
حسين عمره ( 23 سنة ) من عائلة متوسطة تعيش في احدى قرى البحرين ، أبوه متوفي منذ أن كان صغيرا ، و أمه انهكتها سنون الحياة فأصبحت لا تقدر على السير كثيرا بسبب الالام التي تصيبها في رجليها ، ويعيش معهما في ذات البيت أخوه ناصر (21 سنة) واخته حنان ( 18 سنة ) أما اخته ( وداد 29 سنة فتعيش في بيت زوجها بمدينة حمد ) . تربطهم علاقة قوية ببيت خالهم عبدالله المتوفي منذ 10 سنوات ، والذي يتكون من الأم وابنيها رضا ( 45 سنة ) وعبدالجليل ( 28 سنة ) ، وبناتها نعيمة ( 24 سنة ) وايمان الأصغر سنا ( 21 سنة ).. القصة بها ملامح حقيقية ولكنها خيالية من حيث الأحداث والوقائع ، تحكي قصة شابين في مقتبل العمر ربطتهم الحياة برباط النسب وشاءت الأقدار أن تربطهم علاقة الحب والزواج .. احداث هذه القصة مشوقة ومثيرة وممتعة ولا تخلو من " النكته " .. وهي محاولة قصصية استخدمت فيها اللهجة الدارجة .. نتمنى أن نوصل من خلالها ما نبتغيه .. كما ننوه إلى أن القصة ليس لها أي علاقة بأي أسرة في البحرين العزيز ..و ان تشابهت الأسماء فهي محض صدفة لا أكثر ..
الجزء الاول/المشهد الاول: في قاعة محاضرات الجامعة ...
ايمان : ( سرحانه ) هذا حسنوه ولا يغيب عن محاضرة .. فأكيد محاضرة أمس عنده .. بس شلون آخذها منه ؟ يا ربي .. وأني بظل استحي على طول يعني ؟ ولد عمي وما نتكلم مع بعض ويش هالحالة ..
الدكتور : ( يسأل ) بما أننا خلصنا فصل كامل من المقرر .. ممكن حد فيكم يجاوبني على السؤال التالي ..؟
الطلاب: ما هو السؤال دكتور ؟
الدكتور: ما الفرق بين الخدمة والإصلاح ؟
حسين : ممكن أجاوب دكتور ؟
الدكتور : تفضل حسين
حسين : الخدمة ما يقوم به الخادم لادخال السرور في قلب المخدوم ، أما الإصلاح فهو ما يعمل عليه المصلح ليرتقي بمستوى الناس .. فمثلا الفراش في المدرسة خادم .. بينما المدرس مصلح ..
الدكتور : شكرا حسين .. في حد عنده جواب تاني ؟
الطلاب : ( صامتون )
الدكتور : جواب زميلكم حسين صحيح .. الخدمة ما يقدمه الخادم بناء على طلب المخدوم .. ويدخل السرور على نفسه .. اما الإصلاح فهو ما يسعى لانتاجه المصلحون .. ومروا علينا كتير مصلحين في الفصل الماضي .. أتمنى تعملوا تقرير موجز عنهم وعن أهم أفكارهم .. وتسلموه في المحاضرة الجاية..
الدكتور : خلاص تأدروا تتفضلوا .. المحاضرة خلصت ..
> يخرج الطلاب من القاعة <
يلتفت حسين بنظرة خاطفة نحو بنت خاله ايمان .. فيجدها جالسة ..
حسين: ( يكلم نفسه ) يا ريت أقدر أكلمها .. بس أستحي .. بقولها وش فيها .. كلهم طلعوا الا هي قاعده ..
بس اخاف واحد من هالملاقيف يسوي يفضحنا .. محد يدري عنا اولاد خال .. وحتى لو يعرفون .. هالجامعة ما فيها شيء عدل .. يعني بيتهمونك بيتهمونك ..
حسين : ( ينتبه للمكان الذي به ايمان فيجده خالي )
حسين : المقرود مقرود ..
طالب 1 : ها حسين منو المقرود ؟؟ هههههههه
حسين : روح مالي خلقك ..
طالب 1 : هههههههه أكيد ما عطتك وجه ؟
حسين : منهي هذي الي ما عطتني وجه ...؟
طالب 1: الي قاعدة ورا ..
حسين : انت عمرك ما بتفهم ..
طالب 1 : خلك يالفهيم .. قلت لك تعال وياي بعرفك على نص بنات الجامعة ...
حسين : وانت هذي سوالفك .. تقص على بنات الناس .. خلهم يدرسون ..
طالب 2: انت عاد شوفهم عدل .. هذولا بنات دراسة ؟
طالب3: كل وحدة تقول الزود عندي ... مسوين الجامعة كأنها بيت الازياء ..
حسين : مو كل بنات الجامعة مثل ما تقولون .. ولا كل شباب الجامعة جاي يضيع وقته ..
طالب 1 : ما قلنا شيء .. ندرس ونفرفش ..
حسين : أحنا في جامعة .. يعني مكان دراسة ..
طالب 2 : يعني ما نستانس ؟
حسين : وما نستانس الا نضيع وقتنا في الكلام مع البنات بدون هدف ؟
طالب 3 : قلت ليكم خلنا نمشي .. قبل ما يقلبها لينا محاضرة وعظ وأرشاد ..
حسين : الحين انتون تتحججون .. وما تبوني أرد ؟ لكن الشره عليي انا .. قاعد ومقابلنكم .. بقوم أمشي أحسن ...
يتبع ..بعد أن نرى ردودكم الكريمة
|