جلست في غرفتي اقلب صفحات الماضي فلم اجد امامي سوى انسانة او حتى بقايا انسانه جردها البشر من جميع احلامها واحاسيسها,ذهبت في مخيلتي نحو الماضي وغصت بتفكيري في اتراحي وافراحي حتى انهمرت دمعة من عيني لم تقوى على الصمود فبت افكر في حياتي ولقد وجدت بعض الفرح فجاهدت نفسي وكابرت وابتسمت ولكن هذه البسمة لم تدم الا لدقائق معدوده وفي هذا الوقت غلبني النعاس وغرقت في النوم حتى حلمت بشاطىء الرومانسية والاحلام السرابية وكنت اركض على الشاطىء واضحك حتى وقعت على راسي من اعلى الجبل صخرة حطمت راسي وجعلته اشلاء نعم انها صخرة "الواقع" فاجبرتني على الاحساس بالمها دون الاستئدان مني فاستيقظت من احلامي فضحكت ضحكة لم اعرف ما سببها وبتلك اللحظه انقلب الحال فبت ابكي واصبحت لا ادري ابكي ام اضحك فقررت الضحك لاني اعلم انه مع غروب الشمس سياتي فجر جديد ولا اريد ان للحزن ان يتغلب على افكاري وشجوني لانني انسانة محبة للحياة ولا اريد ان الطخ حياتي بالحزن فابتسمت من اعماق قلبي لاني نظرت الى حياتي بعد التفكير الذي دام طويلا وجدت اننا لا نعيش الا دقائق معدوده اما تكون دقائق حزن او سعادة ونحن لنا الاختيار.
وما هي الحياة الا يوم حزن ويوم للضحك يوم للبكاء ويوم للضحك يوم تحبنا الحياة ويوم تجحدنا يوم تعطينا ويوم تحرمنا ..... فتبا لك ايه الحزن لا اريدك ابدا بعد هذا اليوم صدقني سارميك في بحر الظلمات وسابدا بالنظر لحياتي من جانب اخر اسمه "السعادة"
التوقيع