المؤمن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء
صبر فكان خيراً له، وليس هذا إلا للمؤمن كما أخبر الصادق المصدوق.
صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن تمني الموت: "
لا يتمنينَّ أحدُكم الموتَ لضرٍّ نزل به، فإن كان لابد فاعلاً فليقل:
اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي".
وخرج أحمد بسنده عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لا تتمنوا الموت، فإن هول المطلع شديد، وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة".
نسأل الله أن يطيبنا للموت ويطيبه لنا، في غير ضراء مضرة،
ولا فتنة مضلة، وأن يجعل خير أعمالنا خواتمها، وخيرأعمارنا
أواخرها، وخيرأيامنا يوم لقائه، وصلى الله وسلم وبارك على
محمد وآله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
عذراً على الإطاله
بارك الله فيك أخيتي همـس الشفـايف
و جعل ذلك في ميزان حسناتك ..
أخ ـوك .. Mr.Rae3 ..