" يا هل ترى تسمعنى ؟"
صوت قادم من وراء ستار
" أحبك "
صوت رقيق
نابع من امرأة مجروحة
مجهولة
وسكتت
لم تتفوه بكلمة
تنتظر القادم من وراء حجاب
" من ؟"
سؤال خرج بصوت شجاع
قوي وخشن
" يا من كلمتني من وراء ستار
يا من أسرتي قلبي بصوتك .. "
" لا .. كفى
لم أعد احتمل وجودك
أسرتك بعدما كنت أنا الأسيرة "
جلس على كرسي خشبي
وخيرح من صدره تنهيدة
" حبيبتي لم أقصد .. "
" مالم تقصده قد حصل
لقد جرحتني "
" أرجوك سامحيني
فلم أقصد
اعطيني فرصة أخرى "
" لا ..
عد من حيث أتيت
فلا مكان لك عندي
فبالرغم من أنني أحبك
إلا أنني أكرهك
واكره حبي لك "