دمعه محب
سرى مع البدر ِحزن غال نشوتنا
وأرق َ الجفن َ من صيحاته ِ لهب ُ
ما عاد في القلب ِ كلام ٌ يحلو به ال
سهر ُ يهزُّ أرواحنا من شدوه طربُ
وكيف والقلب ُ في بحران محنته ِ
يشكو قساوة من جاروا ومن لهبوا
مصائب ما لها طول المدى مثل ٌ
الله يشهد ُ والتاريخ والأدب ُ
لم ترحم القلب والعشق المذل ِ ولا
من لا سلام له في كفه ِ يهب ُ
القلب هام َ بعيدا ًعن مراتعه ِ
والعشق لم يدر ِ منذ النشأة ما العتب ُ
كل ٌّ يعالج من مأساته ِألما ً
ما شوهدت ْ مثلها مذ كانت النوب ُ
بلواي تطلق ُ عينا ً شحَّ مدمعها
والقلب ُ من صدمة البلوى به عطب ُ
والقلب ُ أي ُّ وريد ٍ منه ُ ينضحهُ
حزناًً وأيُّ وريد ٍ منه ينقضب ُ
إني أرى حطبا ولست أرى ناراً
وإني أرى ناراً ولا حطب ُ
لعلَّ عاقبةُ الهجران ِدائبة ٌ
ومصرع ُ الهجر ِ لا ينفك ُ يقترب ُ
إذا مضيت ُ قتلا ً فلا أعش أبدا ً
بين القلوب ِ التي أودى بها الصّخبُ
أو هل أعيش لأقى احبتي سحرا ً
لكنها رغبة ٌ قد زفها الكرب ُ
|