من أنت أيها الزمن الذي تكثر من خطاك .. إلى الأمام وتتعجل بها .. ومن أنا التي اتبعك ركضاً كي أسابقك ولكن لا أستطيع ...
أهي أيامك أم ساعاتك أم دقائقك تسرقني .. أم أن أمالي وأحلامي تسرقك مني ...
أأنت العجول .. أم أنا المبطئة
أأنت الملام .. أم أنا المدانة
أأنت المُسيّر لي .. أم أنا المُسيرة لك ..
يا إلهي .. كم هي أيامك سريعة .. وكم هي حياتي طويلة أم قصيرة ..
يا إلهي .. كم أُجْهَدُ فيك
أفأنت تحمل عبئي أم أنا أحمل عبئك .. ولكن .. أتعلم ؟ لن أكثر الجدل معك
فكيف لي أن أجادل من لا يجادل – وكيف لي أن أسبق من هو قبلي وبعدي ومعي فالزمن هو الزمن من القدم إلى الحداثة .. ولكن الإنسان من هو ؟ ..
هو المُستبعد في هذا الزمن الشاغل المشغول به .. ولكن أين هو ؟
الزمن والإنسان
موضوع مثير للإهتمام
فالإنسان ماهو إلا أيام ..؟
كلما انقضى يوم إنقضى بعضه << الحسن البصري
مفن الصعب سباق الزمن إلا بذكر الله
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
( سبق المفردون سبق المفردون سبق المفردون , قالوا وما
المفردون يارسول الله , قال الذاكرين الله كثيرا والذاكرات )
جعلنا الله وإياكم منهم