أول خاطراتي ؛؛ تجري الرياح بما لاتشتهي السفن ؛؛
تأتي الريااح بما لاتشتهي السفن
أبحرت في مركبي .... بين شواطئي ... قابلت مراكب عده شاركتني في رحلتي
تسير في نفس شاطئ .. لكنها مختلفه .. نعم كاانت مختلفه عني ...
تبحر كأبحاري مجدافيها كمجاديفي ....لكن اتجاه رياحها كان عكس اتجاه رياحي
لا أنكر ان تلك الريااح قد جمعتنا في وقت ماا ... تركتنا نعيش بعض لحظاتنتفد تلك المراكب الاخري
ونعيش معها بعض الاوقاات الجميله وايضا الحزينه لكنها بوجود تلك المراكب الااخري التي ساندتني استطعت نسياان لحظاات الحززن ...
لكن تلك الريااح لم تدم ساكنه فمالبثت إن غيرت هبوبها وعصفت بكل قوتها ... لتعلن فرااق تلك المراكب اللتي ساندتني
لتترك مركبي وحيد يرتطم بصخوور الشاطئ
أبعدت جميع المراكب عني
أخذتهم بعيدا عن نااظري ...
لكني لم استسلم حاولت اللحااق بهم لكنها بادرت بتحطيم مجادفي.... كي أغرق في حزني وألمي
عندها علمت إن تلك الريااح لا تريدني أن اسااير الركب
فقبلت ذلك الواقع وبقييت غاارقت في شاطئ ....
أذكر لحظاات جميله عشناها
بينما أردد
((تجري الرياح بما لاتشتهي السفن ))
|