عبار الذكراه
على غرارٍ من أمسي ..
يتكئ الحنين على معصمي ..
وابحث عن ساعتي المفقودة!
فأنظر للوقت بإزدراء ..
واشمّ رائحة الثواني ..
والعن اللحظة .. فهي من سحقت المعصم..!
.
.
.
(2)
يُزرع الود .. في وادٍ غير ذي ورد ..
فيقطف الساقي ثمراً ..
في مرزعته النائية!
..
وتبقى الحروف ..
أبجدية النكهة .. وسلطوية الفكرة!
.
.
.
(3)
إن الأساس المنطقي .. لنهاية الذاكرة
هو عبارة عن ممارسة للذكاء .. في لحظاتٍ غبية!
.
.
.
(4)
يمر الكثير في الذاكرة!
ويبقى ترابٌ هشّ .. بين الأصابع!
ولا ينتهي من تحوّله لصورٍ متعددة ...
في إخراج .. واحد !
.
.
.
(5)
هي ذاكرتي .. مليئة بالصخب!
والهدوء في نفس اللحظة!
تبتسم كثيراً
لمواقفٍ .. غيّرت المفهوم ..
ووأدت الصخب ..
من أجل حفنةٍ من هدوء ..
.
.
.
(6)
يجمعوني ...
ثم .. يقطعون السبل لإرجاعي!
في ليلةٍ حالكة المشاعر ..
متلبدة .. الوجع!..
وابتسم وحيداً .. تحت القمر!
فالقمر .. يظللني ..
وان كنت .. بوادٍ ...
غير ، ذي ... زرع !!
(7)
.
.
.
مثيرة .. هي المشاعر ..
مثيرة .. هي المشاعر ..
مثيرة .. هي المشاعر ..
فقد وأدها السياف ..
في لحظة غباء لا يدركه إلا الحمقى
فهل نقول
( طوبى، للحمقى !!)
منقول
|