البارح كنت أسمع وأشاهد إحدى القنوات وأعتقد قناة تسمى (حواء )المهم أتضح لي بأنها قناة ليس لها هدف إلا الكسب المادي وذلك مقابل بأن تتيح لكل من يريد أن يسوق نفسه للآخر بأي طريقة هو يريدها و بدون النظر من القناة هل هذا الراغب بالأرتباط هل هو فعلا شخص صادق أم انه شخص كاذب ؟, طريقتهم طريقة مبتذلة بما يحلو لهم تارة تأتي طلبات مسيار وتارة طلبات مسفار وتارة طلب زواج بطريقة شرعية ولكن الملاحظ كلهم يريدون الزواج بطريقة الأستمتاع بما يسمى( المسيار) ...إنه باب مفتوح من خلال نافذة ساقطة لمن يريد أن يجعل الزواج علاقة غير سامية...
هذا ليس موضعنا........ موضوعي هو الصوت الحزين الذي ينبثق من خلف الشاشة ويصدر من خلال السماعة الموجودة على التلفزيون إنه صوت حزين يجيش النفوس ويحبطها من أجل أن تكون نفوس بليدة متبلدة بدون إحساس بدون مشاعر إنه صوت يخرج من أفواه رجال محبطين من هذه الحياة إنها أصوات تخرج من أفواه من كان فاشلا ساقطا ,, إنها أصوت لا تدعوا للبناء إنما هي اصوات تدعوا للهدم إنها أصوت تجيش النفوس وتغمغم العقول بحيث لايفكرون إلا بالموت والقبر وعذابه من أجل أن يصنعون عقول متيبسة لاتصنع ولاتعمل ولا تفيد,, عقول ونفوس محبطة مدمرة كل ما أرادت أن تخرج إلى الحياة بنظرة تفائلية ترجع و تتذكر هذا الصوت المهزوم الذي يذكرها بذلك اليوم البائس التاعس ,, هذا الصوت يذكرني بألاشرطة التي كانت الهيئة توزعها بالمجان على الشباب في الثمانينيات التي كانت ملغمة بصوت باكي وكاذب ومحتال بقولهم بكرامات الأفغاتية وعذاب قبور الغير مصلين يذكرونني بقصة الشاب الأردني الذي وجود مكان قبره ثعبان أقرع ينتظره أمام أعين جميع من يقبره بدون حياء أو أستحياء من الجمهور ,الذي أتضح بعد التساؤل بانه شاب لايصلي وبهذا عرف السبب بقدوم هذا الثعبان !! وكان السبب هو أنهم يوهمون ويخدعون العقول الصغيرة بالكذب و بكثير من ثقافة الخزعبلات وذلك من أجل أن يتم ترحيلهم في وقت آخر للحرب في أفغانستان والشيشان..
أنبه وزارة الداخلية من خلال هذا الموضوع بأن تنتبه لهذه القنوات التي تمارس التنويم الفكري لكثير من شباب الأمة ليخرج لنا شباب لايفيد شباب عاطل يعيش كما يعيش الحيوان مجرد ياكل وينام وينتظر الموت بدون أن يطور البلد بدون أن يقدم أيدي عاملة تنفع الصناعة والبناء بل ممكن يكون عبء على أبائهم بعد عملية غسل العقل ليصبحون بذلك يحملون أدمغة موسوسة بالاوهام وعبارة عن أجساد تطلب الموت والانتحار في أي مكان من أجل الهروب من الواقع..
منقول