الصـدى البـاكـي
05-Jan-2008, 01:16 صباحاً
القصه
مثل اي شاب يطمح في تكوين اسره سعوديه سعيده قرر صاحبنا الزواج وطلب من اهله البحث عن
فتاه مناسبه ذات خلق ودين وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا احدى قريباته وشعروا بانها تناسبه
ذهبوا لخطبتها ولم يتردد اهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري اي اسره
بمصاهرته وسارت الاموركما يجب واتم الله فرحتهم وفي عرس جميل متواضع اجتمع الاهل
والاصحاب للتهنئه وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرورالايام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل اهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكرزوجها من لسانها
اي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون انه يزداد بالعشره ولكن الذي لا يعلمونه او لم يخطر لهم ببال
انهم سيتعلقون ببعضهم الى هذة الدرجه
وبعد مرور ثلاث سنين على زواجهم بدؤا يواجهون الضغوط من اهاليهم في مسألة الانجاب لان الاخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ اصبح لديهم طفل او اثنين وهم مازالو كما هم واخذت
الزوجه تلح على زوجها ان يكشفوا عند الطبيب لعل وعس ان يكون الامر بسيط ينتهي بعلاج او توجيهات طبيه وهنا وقع مالم يكن بالحسبان حيث اكتشفوا ان الزوجه (عقيم) وبدات التلميحات
من اهل صاحبنا تكثر والغمز يزداد الى ا صارحته امه وطلبت منه ان يتزوج ويطلق زوجته او يبقيها
على ذمته بغرض الانجاب من اخرى فطفح كيل صاحبنا الذي جمع اهله وقال لهم بلهجه الواثق من نفسه تظنون ان زوجتي عقيم ترى العقم الحقيقي مايتعلق بالانجاب اشوفه انا في المشاعر
الصادقه والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحداكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني ولا عاد تجيبون لها الموضوع البايخ طاري ابد
واصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به سببا اكتشفت به الزوجه مدى التضحيه
والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور تسع سنوات قضاها الزوجين على اروع مايكون
من الحب والرمنسيه بدات تهاجم الزوجه اعراض مرض غريبه اضطرتهم الى الكشف عليها
بقلق في احدى المستشفيات الذي حولهم الى مستشفى الملك فيصل التخصوصي
وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه ان المحولين الى هذا المستشفى عاده مايكون مصابين بامراض خطيره وبعد تشخيص الحاله واجلراء اللازم من تحاليل وكشف طبي
صارح الطبيب زوجها بانها مريضه بداء عضال حجم المصابين به معدود على الاصابع وانها لن تعيش كحد اقصى اكثر من خمس سنوات باي حل من الاحوال ولكن الذي يزيد الالم والحسره ان حالتها ستسوء في كل سنه اكثر من سابقتها وان الافضل ابقائها في المستشفى لتلقى الرعايه الطبيه اللازمه
ولم يخضع الزوج لصدمة الاطباء ورفض ابقائها لديهم وقاوم اعصابه وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبيه اللازمه لتهيئة الجو المناسب فابتاع ماتجاوزت قيمته ال(260000)ريال
من اجهزه ومعدات طبيه واستقدم لزوجته ممرضه متفرغه كي تعاونه في القيام على حالتها وتقدم بطلب لادارته لياخذ اجازه من دون راتب ولك مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها فهو في اشد الحاجه لكل ريال من الراتب
وكلما تقدمت الايام زادت الالام والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها وكانت قد اعطت ممرضتها صندوق
صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لاي كائن كان الالزوجها اذا وافتها المنيه
وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفه يرقص له القلب فرحا اخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينها فنظرت له نظرة
المودع وهي مبتسمه له فنزلت الدمعه من عينه لادركه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها
شهقة خرجت معها روحها وكادت تاخذ من الموقف روح زوجها معها
ولا ارغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر مافعله حين توفاها الله
ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضه التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقه الباليه فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بان زوجته طلبت منها تقديمه له بعد ان يتوفاها الله
فماذا وجد بالصندوق؟
زجاجة عطرفارغه وهي اول هديه قدمها لها بعد الزواج وصوره لهما في ليلة الزواج وكلمة "احبك في الله"منقوشه على قطعة مستطيله من الفضه واعظم انواع الحب هو الذي يكون في الله
ورساله قصيره سانقولها لكم كما جاء في نصها تقريبا مع مراعاة حذف الاسماء واستبدالها بصله
القرابه
الرساله
لاتحزن على فراقي فو الله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت ان ابداه معك ولكن انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد
اخي فلان كنت اتمنى ان اراك عريسا قبل وفاتي....اختي فلانه لا تقسي على ابنائك بضربهم فهم احباب الله ولا يحس بالنعمه غير فاقدها....عمتي فلانه (ام زوجها)احسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك
ان يتزوج من غيري لانه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذريه باذن الله
كلمتي الاخيره لك يازوجي الحبيب ان تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر وارجو ان تسمى اول بناتك باسمي واعلم اني ساغار من زوجتك الجديده حتى وانا في القبر
النهايه
تحياتي الصدي
مثل اي شاب يطمح في تكوين اسره سعوديه سعيده قرر صاحبنا الزواج وطلب من اهله البحث عن
فتاه مناسبه ذات خلق ودين وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا احدى قريباته وشعروا بانها تناسبه
ذهبوا لخطبتها ولم يتردد اهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري اي اسره
بمصاهرته وسارت الاموركما يجب واتم الله فرحتهم وفي عرس جميل متواضع اجتمع الاهل
والاصحاب للتهنئه وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرورالايام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل اهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكرزوجها من لسانها
اي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون انه يزداد بالعشره ولكن الذي لا يعلمونه او لم يخطر لهم ببال
انهم سيتعلقون ببعضهم الى هذة الدرجه
وبعد مرور ثلاث سنين على زواجهم بدؤا يواجهون الضغوط من اهاليهم في مسألة الانجاب لان الاخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ اصبح لديهم طفل او اثنين وهم مازالو كما هم واخذت
الزوجه تلح على زوجها ان يكشفوا عند الطبيب لعل وعس ان يكون الامر بسيط ينتهي بعلاج او توجيهات طبيه وهنا وقع مالم يكن بالحسبان حيث اكتشفوا ان الزوجه (عقيم) وبدات التلميحات
من اهل صاحبنا تكثر والغمز يزداد الى ا صارحته امه وطلبت منه ان يتزوج ويطلق زوجته او يبقيها
على ذمته بغرض الانجاب من اخرى فطفح كيل صاحبنا الذي جمع اهله وقال لهم بلهجه الواثق من نفسه تظنون ان زوجتي عقيم ترى العقم الحقيقي مايتعلق بالانجاب اشوفه انا في المشاعر
الصادقه والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحداكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني ولا عاد تجيبون لها الموضوع البايخ طاري ابد
واصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به سببا اكتشفت به الزوجه مدى التضحيه
والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور تسع سنوات قضاها الزوجين على اروع مايكون
من الحب والرمنسيه بدات تهاجم الزوجه اعراض مرض غريبه اضطرتهم الى الكشف عليها
بقلق في احدى المستشفيات الذي حولهم الى مستشفى الملك فيصل التخصوصي
وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه ان المحولين الى هذا المستشفى عاده مايكون مصابين بامراض خطيره وبعد تشخيص الحاله واجلراء اللازم من تحاليل وكشف طبي
صارح الطبيب زوجها بانها مريضه بداء عضال حجم المصابين به معدود على الاصابع وانها لن تعيش كحد اقصى اكثر من خمس سنوات باي حل من الاحوال ولكن الذي يزيد الالم والحسره ان حالتها ستسوء في كل سنه اكثر من سابقتها وان الافضل ابقائها في المستشفى لتلقى الرعايه الطبيه اللازمه
ولم يخضع الزوج لصدمة الاطباء ورفض ابقائها لديهم وقاوم اعصابه وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبيه اللازمه لتهيئة الجو المناسب فابتاع ماتجاوزت قيمته ال(260000)ريال
من اجهزه ومعدات طبيه واستقدم لزوجته ممرضه متفرغه كي تعاونه في القيام على حالتها وتقدم بطلب لادارته لياخذ اجازه من دون راتب ولك مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها فهو في اشد الحاجه لكل ريال من الراتب
وكلما تقدمت الايام زادت الالام والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها وكانت قد اعطت ممرضتها صندوق
صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لاي كائن كان الالزوجها اذا وافتها المنيه
وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفه يرقص له القلب فرحا اخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينها فنظرت له نظرة
المودع وهي مبتسمه له فنزلت الدمعه من عينه لادركه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها
شهقة خرجت معها روحها وكادت تاخذ من الموقف روح زوجها معها
ولا ارغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر مافعله حين توفاها الله
ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضه التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقه الباليه فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بان زوجته طلبت منها تقديمه له بعد ان يتوفاها الله
فماذا وجد بالصندوق؟
زجاجة عطرفارغه وهي اول هديه قدمها لها بعد الزواج وصوره لهما في ليلة الزواج وكلمة "احبك في الله"منقوشه على قطعة مستطيله من الفضه واعظم انواع الحب هو الذي يكون في الله
ورساله قصيره سانقولها لكم كما جاء في نصها تقريبا مع مراعاة حذف الاسماء واستبدالها بصله
القرابه
الرساله
لاتحزن على فراقي فو الله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت ان ابداه معك ولكن انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد
اخي فلان كنت اتمنى ان اراك عريسا قبل وفاتي....اختي فلانه لا تقسي على ابنائك بضربهم فهم احباب الله ولا يحس بالنعمه غير فاقدها....عمتي فلانه (ام زوجها)احسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك
ان يتزوج من غيري لانه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذريه باذن الله
كلمتي الاخيره لك يازوجي الحبيب ان تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر وارجو ان تسمى اول بناتك باسمي واعلم اني ساغار من زوجتك الجديده حتى وانا في القبر
النهايه
تحياتي الصدي