الخياله
01-Jan-2008, 09:40 مساء
))ثالث ســ 6 ــت ساعات ((
كانت ود قاعده .. حست بطنها يعورها .. تذكرت انه ماكلت شيء .. خذت الكيس اللي عطاهم اياه الظابط ..
( ثابت ماتبا تاكل شيء )
( شو في الكيس)
( سندويشات وعلب عصير وماء )
قعد ثابت مقابلها ..
( سندويشات شو .. )
فتحت ود الكيس ويلست تبطل النسدويشات كانوا كلهم سندويشات جبن ماعدا واحد فلافل ..
( تبا الفلافل او جبن ... )
( فلافل .. )
كان ود خطارها فيه بس قالت بعطيه.. مش مهم يوم بطلع بمر اشتري لي فلافل ..طلعت الجبن اللي كانت هي اصلاً ماتحبه بس من اليوع شو تسوي .. بطلت السندويج وتمت تشل منه قطع الجبن وثابت يراقبها .
( شو تسوين .. ليش ذي تلعبين بنعمة الله)
(ما اكل جبن ومافي الا جبن ... وميته يوع . شو تباني اسوي ... )
( اندوج الفلافل وانا بكل الجبن .. ولو اني ماحبه مثلج )
تمت ود تطالعه وهي متشمته فيه .
( توك تعطيني محاضرات .. خلاص اسمع انته كل الفلافل وانا بشل الجبن وبكل سندويشجي )
قسم ثابت السندويش .. وعطى ود نصه
( اسمعي على قوله اخوانا المصريين خلي بينا عيش وملح )
ضحكت ود وشلت نص السندويج من يده.. وبطات لهم عصيرين ويسلو يشربون.. وبعدين قسم السندويج اللي شلت منه الجبن وعت نصه ثابت اللي كان ميت من اليوع مثلها واكثر.. شوي وسمعوا .. الظابط يكلمهم ..
( اخ ثابت انتوا بخير .. )
( هيه .. شو صار وين الخبير مالكم شو سوى .. )
( الصراحه شو اقولك ... الظاهر انكم بتمون بعد ساعه قبل لا نقدر نفتحه .. )
التفت ثابت على ود...
( يعني صبرنا طول الليل يات على ساعه )
( المهم نطلع ... )
( صدقتي .. تعالي البنك شو بيسون اليوم انتي حضرة مديرة العلاقات العامه مب موجوده يمكن يوقفون الشغل )
ود وهي تطالع ثابت ومطنشه كلامه ..
( عندي اجازة اليوم كان المفروض اروح الساعه ثمان صوب ابراج الامارات .. )
( ليش شو عندج هناك )
( عندي موعد في الشركه عن المشروع التجاري مالي اللي ناويه اسويه )
( طاع هذي والله صدقها ناويه تسوي شركات)
( ليش ان شاء الله في شو اقل عنك .. ولا يعني انته عشان ريال وانا بنت مايصير )
( روحج قلتيها مايبت شيء من عندي )
( اقولك ..واللي يرحم والديك .. اسكت .. مابا اسمع كلامك اللي كله تحيز للريايل .. والله اغلبيتكم فاشلين .. شراتك )
ابتسم ثابت وبعد ماعلق عليها.. لانه ثابت كان رجل اعمال ناجح.. ويعتبر اصغر رجل اعمال لانه عمره كان 25 سنه وكان يملك شركه مقاولات معروفة سواها روحه بدون مساعدة ابوه.. وماكان يحب يثبت لود اي شيء عشان جذيه سكت عنها وماعلق ...
(اوكيه شو بتسوين اللحين اكيد بيقولون عنج مب ملتزمه )
( عادي بخذ ورقه من الشرطه عشان اثبت الشيء اللي تعرضت له واطلب موعد ثاني منهم )
كان ثابت من داخله معجب بود.. ويحس انه بالفعل جدام انسانه شخصيتها قويه ..وغير عن اي انسان قابلها في حياته.. من بدت ازمتهم وهي ما حسسته بالخوف لا منه ولا من الوضع اللي هم فيه بالعكس كانت تحاول تخفف التوتر.. وغير انها يوم شافت حالته .. قدرت انها تساعده وماتركته يموت.. كان يقول في نفسه مدري لو صارت لي الحادثه مع بنت جبانه جان ذبحتها من كثر الزعيق والصراخ.. ورجع يبتسم
( شوبلاك ... تذكرت شيء )
( لا بس كنت افكر فيج .. )
( فيني .. ليش شو بلاني )
( لا بس احس انج غير عن البنات . يعني قويه )
( شو قصدك .. ممكن توضح .. )
في اللحظة سمعوا صوت الظابط يحاولون يفتحون الباب اللفت.. اللي كان ينزل شوي شوي ووصل جزء كبير منه تحت.. بس افضل من قبل لانه بامكان ثابت يطلع ..بطلوا الشرطه الباب.. وطلب الضابط من ثابت انه يطلع البنت اللي معاه.. شوي شوي ..ود خافت تسوي شيء وسمعت كلام ثابت اللي قدر انه يرفعها وسحبوها الشرطه .. ويوم حاولوا يطلعون ثابت تحرك اللفت شوي.. بس حاولو لكن اللفت كان اسرع قدر ثابت انه يخلص نفسه بس رجع داخل اللفت اللي انقطع حبه ونزل مره وحده تحت ..
( حضرة الضابط شو صار ... شو صار علمني )
( مدري يا انسه.. اعتقد الحبل انقطع بس ارجوج تمالكي نفسج بنحاول نطلع الاخ ثابت.. كان في هذي الاثناء الشرطه واصلين تحت ... وقدروا يفتحون الباب بصعوبه ... لكن لقوا ثابت طايح والدم ينزف من خشمه وحلجه ..
كان في اسعاف ينتظرهم برع تحسباً لاي مشكلة وركبوه فيه بعد ماحطوه على النقاله ..
( انسه ممكن تروحين معانا القسم عشان نخلص المحضر.. وتقدمين شكوى على الاهمال اللي كان صاير في هذي العمارة )
( مب اللحين لو سمحت حضرة الضابط انا بسير مع ثابت .. )
( ليش يقرب لج شيء )
سكتت ود قبل لاترد .. وكانت متردده قبل لاتقول
( ايه خطيبي ويوم تعرضنا للحادث ... كان يايبني يراويني الشقة اللي كنا بنسكن فيها بعد العرس ب .. )
سكتت ود وماعرفت كيف تكمل جذبها وركضت صوب سياره الاسعاف وركبت فيها.. وخاصه انها كانت حاسه بخوف عليه مسكين نقذها وماهتم لنفسه.. من كثر خوفها عليه حبت تروح بروحها تتطمن عليه.. لانه كانت حالته وايد خطيرة وخاصه بعد اللي شافته يوم وصلوا المستشفى كيف كانوا الاطباء يتراكضون ويحاولون يدخلونه غرفة العمليات بسرعه.. تمت ود تحاتي.. شو بيكون مصيره وخاصه انه فيه ضيق تنفس معقوله يصير به شيء.. حرام توه شباب شو بيقولون اهله اكيد خايفين عليه اللحين وخاصه انه ماسافر لهم.. تذكرت اهلها.. راحت صوب السستر طلبت التلفون واتصلت البيت محد رد بيت ابوها.. ردت اتصلت حق امها ..
( الو .. كانتي وين ماما )
( ماما في ميلس عند باب حميد بابا سيف )
( ناديها بسرعه)
شوي الا تسمع صوت امها ...
( الو وينج ود امي شو فيج شو صار عليج .. هميتينا .. خبريني وين انتي )
( انا في المسشتفى ... بس اسمعي انا بخير تعالوا مستشفى دبي وبخبركم )
سكرت امها بسرعه اللي خبرت ابوها واخوها وبسرعه طلعوا عشان يسيرون يشوفون بنتهم ..
نادت الممرضه ود عشان تعرف اسم المريض وتاخذ بياناته.. ولانه ود ماتعرف شيء عنه اخترعت له اسم وسجلت رقم بيتهم ومبايلها ..
وصلوا اهلها وامها اللي تمت تحبها وتحضنها وتتخبرها .. في هذي اللحظة وصل الظابط ...
( انسه ود ممكن نسجل المحضر اللحين .. )
( ان شاء الله )
وراحت معاه صوب الكراسي الخاصين في الانتظار.. كان ابوها وامها مستغربين من اللي يشوفونه.. كانوا يقولون اكيد مسويه حادث بس هي بخير شو بيكون معقوله تكون هي داعمه حد وهو في المستشفى .. وتموا ينتظرونها ..
( انسه ود ممكن تقولين لنا شو صار بالضابط .. )
تمت ود تشرح للضابط من دخلت العماره وكيف انه ماكان في اي بواب وعن شكوة السكان.. وضرايب السكيورتيين.. وبالنهاية قالت له انه هي متنازله عن اي شكوى وماتدري اذا ثابت ناوي يرفع اي شكوى عليها.. سكر الظابط المحضر وقال لها انه بيرد بكرى الصبح عشان يسمع ثابت اذا قام من العمليه ..
رجعت صوب اهلها اللي كانت مرسومه على ويوهم كل علامات الاستفهام.. يسلت وبدت تخبرهم كل شيء ولانه هي عمرها ماجذبت على ابوها قالت له كل الموضوع لين ما ياهم الضابط اللحين وشو قالها ..
)يابنتي ليش ما اتصلتي بامج ولا بخالج .. )
( كانت تلفوني مفاضي .. والريال كان ماعنده تلفون )
( يابنتي واللحين كيف حالته الريال اللحين )
( مادري والله من ينا هني والمسكين في غرفة العمليات .. )
بو ود كان وايد واثق فيها .. وعمره ماهتم لاي شيء .. اهم شيء سلامة بنته بعكس سيف .
( هذا يوم اقولكم لاتعطونها سيارة وتخلونها روحها .. هذا سبب اهمالكم وثقتكم الزايده )
( بس يا سيف بنتي ود اشرف من اي بنت وانا ثقتي فيها اكبر من شخص ولو كنت افكر في يوم اني اشك فيها كنت شكيت في امها قبل )
( امها حرمه وام عيال لليوم ماطلعت ليسن )
(اسمع يا سيف الموضوع من زمان خلصنا منه .. هذي بنتي وانا حر في تربيتها .. )
سكتتم ود ولانها متعوده على هذا النوع من الكلام ماهتمت فيه وايد.. لانها من زمان كانت تسمع خالها وكان دايم يلوم امها على موضوع سيراتها وروحاتها بروحها.. وخاصة الفترة اللي عاشت فيها مع امها.. كانت من اتعس اوقات حياتها لدرجة انه في اخر ويك اند كانت تزور فيه ابوها.. قالت له انه ماتبا تعيش عند خالها ابد وهذا اللي خله حميد يتضارب مع سيف وشل عنهم بنته اللي عاشت وياه من كان عمرها 10 سنوات وخاصة انه ام حميد كانت متوفيه قريب فاصر انها تم وماردت بيت خالها الا نادر او في الزيارات.. اللي كانت تروحها يوم خالها يكون مب موجود وفي المرات اللي كانت تشوفه كان هو يتجنبها عشان ماتكلمه عن موضوع رجوع ابوها لامها ..
طلعت السستر من غرفة العمليات.. ويت صوب ود وطمنتها على ثابت وقالت لها انه في العناية وحالته احسن بوايد.. واحتمال بكرى ينش من البنج طمنت ود وقررت ترد البيت مع ابوها.. وامها قررت ترد مع بنتها بيت طليقها عشان تم مع بنتها وخاصه بعد اللي تعرضت له ..
بعد ماطلعت ود مع ابوها وامها اللي راحوا صوب بيتها مع ابوها وتركهم سيف وركب سيارته وراح صوب بيته
وصلت ود.. وبعد ماقعدت مع ابوها وامها استئذنت منهم وراحت تاخذ دش عشان ترقد وخاصه انها مارقدت طول الليل ..
( خلاص عيل يا امي ... انا بسير صوب بيت اخوي بتصل في الدريول يي يشلني )
( لايا فاطمه ركبي وانا بوصلج )
العلاقه بين امها وابوها.. كان شبه علاقة مقطوعه.. رغم كل المحاولات اللي سوها ابو ود بس موقف سيف وموقف فاطمة.. كان اقوى ..
( خلاص عيل يالله .. )
ركبت السيارة مع حميد كانت هذي اول مره تركب فيها السيارة معاه بعد الطلاق.. غمضت عينها فاطمة تذكرت ود يوم كانت صغيره يوم كانوا يسيرون ويتشرون لها العاب وايس كريم وحب حميد اللي كان يحاول يقطع نفسه بين رضاها ورضى امه اللي غلبها بالنهاية ..
( فاطمة .. للحين مصره انه نفترق ونتم طول عمارنا عايشين كل واحد بيت )
( يا حميد انته عارف رايي ماله داعي تفتح الموضوع )
( يعني اللي تعرضت له بنتج ماخلاج تخافين.. انها تتعرض لموقف اشد واحنا كل واحد منا بصوب ..ارجوج يافاطمه فكري.. انتي يالسه تحكمين علينا بالفشل.. انا عارف اني غلطت يوم تنازلت عنج بهذي السهوله بس انتي عاقبتيني طول حياتج .. )
فاطمه تذكرت كل الاحداث اللي صارت ودمعت عينها.. تذكرت كيف تمسكت فيه وهو توه باول شبابه ..ماكان يملك اي شيء رغم انه اهلها عندهم الخير بس كانت تحبه.. لانها ربت معاه من يوم صغار.. كان جارهم وعمرها ماتمنت غيره.. شو اللي تغير معقوله امه قدرت تخليها تكره الانسان اللي وقفت جدام الكل عشان تاخذه وبالنهاية فشلت في انه تنجح زواجها.. تمت ساكته لين وصوا البيت.. ونزلت وحدرت البيت بعد ماقالت حق حميد يحط باله على ود..
==========================
انتظر ردودكم ع القصه
(((((((((((((((((( الخياله)))))))))))))))))
كانت ود قاعده .. حست بطنها يعورها .. تذكرت انه ماكلت شيء .. خذت الكيس اللي عطاهم اياه الظابط ..
( ثابت ماتبا تاكل شيء )
( شو في الكيس)
( سندويشات وعلب عصير وماء )
قعد ثابت مقابلها ..
( سندويشات شو .. )
فتحت ود الكيس ويلست تبطل النسدويشات كانوا كلهم سندويشات جبن ماعدا واحد فلافل ..
( تبا الفلافل او جبن ... )
( فلافل .. )
كان ود خطارها فيه بس قالت بعطيه.. مش مهم يوم بطلع بمر اشتري لي فلافل ..طلعت الجبن اللي كانت هي اصلاً ماتحبه بس من اليوع شو تسوي .. بطلت السندويج وتمت تشل منه قطع الجبن وثابت يراقبها .
( شو تسوين .. ليش ذي تلعبين بنعمة الله)
(ما اكل جبن ومافي الا جبن ... وميته يوع . شو تباني اسوي ... )
( اندوج الفلافل وانا بكل الجبن .. ولو اني ماحبه مثلج )
تمت ود تطالعه وهي متشمته فيه .
( توك تعطيني محاضرات .. خلاص اسمع انته كل الفلافل وانا بشل الجبن وبكل سندويشجي )
قسم ثابت السندويش .. وعطى ود نصه
( اسمعي على قوله اخوانا المصريين خلي بينا عيش وملح )
ضحكت ود وشلت نص السندويج من يده.. وبطات لهم عصيرين ويسلو يشربون.. وبعدين قسم السندويج اللي شلت منه الجبن وعت نصه ثابت اللي كان ميت من اليوع مثلها واكثر.. شوي وسمعوا .. الظابط يكلمهم ..
( اخ ثابت انتوا بخير .. )
( هيه .. شو صار وين الخبير مالكم شو سوى .. )
( الصراحه شو اقولك ... الظاهر انكم بتمون بعد ساعه قبل لا نقدر نفتحه .. )
التفت ثابت على ود...
( يعني صبرنا طول الليل يات على ساعه )
( المهم نطلع ... )
( صدقتي .. تعالي البنك شو بيسون اليوم انتي حضرة مديرة العلاقات العامه مب موجوده يمكن يوقفون الشغل )
ود وهي تطالع ثابت ومطنشه كلامه ..
( عندي اجازة اليوم كان المفروض اروح الساعه ثمان صوب ابراج الامارات .. )
( ليش شو عندج هناك )
( عندي موعد في الشركه عن المشروع التجاري مالي اللي ناويه اسويه )
( طاع هذي والله صدقها ناويه تسوي شركات)
( ليش ان شاء الله في شو اقل عنك .. ولا يعني انته عشان ريال وانا بنت مايصير )
( روحج قلتيها مايبت شيء من عندي )
( اقولك ..واللي يرحم والديك .. اسكت .. مابا اسمع كلامك اللي كله تحيز للريايل .. والله اغلبيتكم فاشلين .. شراتك )
ابتسم ثابت وبعد ماعلق عليها.. لانه ثابت كان رجل اعمال ناجح.. ويعتبر اصغر رجل اعمال لانه عمره كان 25 سنه وكان يملك شركه مقاولات معروفة سواها روحه بدون مساعدة ابوه.. وماكان يحب يثبت لود اي شيء عشان جذيه سكت عنها وماعلق ...
(اوكيه شو بتسوين اللحين اكيد بيقولون عنج مب ملتزمه )
( عادي بخذ ورقه من الشرطه عشان اثبت الشيء اللي تعرضت له واطلب موعد ثاني منهم )
كان ثابت من داخله معجب بود.. ويحس انه بالفعل جدام انسانه شخصيتها قويه ..وغير عن اي انسان قابلها في حياته.. من بدت ازمتهم وهي ما حسسته بالخوف لا منه ولا من الوضع اللي هم فيه بالعكس كانت تحاول تخفف التوتر.. وغير انها يوم شافت حالته .. قدرت انها تساعده وماتركته يموت.. كان يقول في نفسه مدري لو صارت لي الحادثه مع بنت جبانه جان ذبحتها من كثر الزعيق والصراخ.. ورجع يبتسم
( شوبلاك ... تذكرت شيء )
( لا بس كنت افكر فيج .. )
( فيني .. ليش شو بلاني )
( لا بس احس انج غير عن البنات . يعني قويه )
( شو قصدك .. ممكن توضح .. )
في اللحظة سمعوا صوت الظابط يحاولون يفتحون الباب اللفت.. اللي كان ينزل شوي شوي ووصل جزء كبير منه تحت.. بس افضل من قبل لانه بامكان ثابت يطلع ..بطلوا الشرطه الباب.. وطلب الضابط من ثابت انه يطلع البنت اللي معاه.. شوي شوي ..ود خافت تسوي شيء وسمعت كلام ثابت اللي قدر انه يرفعها وسحبوها الشرطه .. ويوم حاولوا يطلعون ثابت تحرك اللفت شوي.. بس حاولو لكن اللفت كان اسرع قدر ثابت انه يخلص نفسه بس رجع داخل اللفت اللي انقطع حبه ونزل مره وحده تحت ..
( حضرة الضابط شو صار ... شو صار علمني )
( مدري يا انسه.. اعتقد الحبل انقطع بس ارجوج تمالكي نفسج بنحاول نطلع الاخ ثابت.. كان في هذي الاثناء الشرطه واصلين تحت ... وقدروا يفتحون الباب بصعوبه ... لكن لقوا ثابت طايح والدم ينزف من خشمه وحلجه ..
كان في اسعاف ينتظرهم برع تحسباً لاي مشكلة وركبوه فيه بعد ماحطوه على النقاله ..
( انسه ممكن تروحين معانا القسم عشان نخلص المحضر.. وتقدمين شكوى على الاهمال اللي كان صاير في هذي العمارة )
( مب اللحين لو سمحت حضرة الضابط انا بسير مع ثابت .. )
( ليش يقرب لج شيء )
سكتت ود قبل لاترد .. وكانت متردده قبل لاتقول
( ايه خطيبي ويوم تعرضنا للحادث ... كان يايبني يراويني الشقة اللي كنا بنسكن فيها بعد العرس ب .. )
سكتت ود وماعرفت كيف تكمل جذبها وركضت صوب سياره الاسعاف وركبت فيها.. وخاصه انها كانت حاسه بخوف عليه مسكين نقذها وماهتم لنفسه.. من كثر خوفها عليه حبت تروح بروحها تتطمن عليه.. لانه كانت حالته وايد خطيرة وخاصه بعد اللي شافته يوم وصلوا المستشفى كيف كانوا الاطباء يتراكضون ويحاولون يدخلونه غرفة العمليات بسرعه.. تمت ود تحاتي.. شو بيكون مصيره وخاصه انه فيه ضيق تنفس معقوله يصير به شيء.. حرام توه شباب شو بيقولون اهله اكيد خايفين عليه اللحين وخاصه انه ماسافر لهم.. تذكرت اهلها.. راحت صوب السستر طلبت التلفون واتصلت البيت محد رد بيت ابوها.. ردت اتصلت حق امها ..
( الو .. كانتي وين ماما )
( ماما في ميلس عند باب حميد بابا سيف )
( ناديها بسرعه)
شوي الا تسمع صوت امها ...
( الو وينج ود امي شو فيج شو صار عليج .. هميتينا .. خبريني وين انتي )
( انا في المسشتفى ... بس اسمعي انا بخير تعالوا مستشفى دبي وبخبركم )
سكرت امها بسرعه اللي خبرت ابوها واخوها وبسرعه طلعوا عشان يسيرون يشوفون بنتهم ..
نادت الممرضه ود عشان تعرف اسم المريض وتاخذ بياناته.. ولانه ود ماتعرف شيء عنه اخترعت له اسم وسجلت رقم بيتهم ومبايلها ..
وصلوا اهلها وامها اللي تمت تحبها وتحضنها وتتخبرها .. في هذي اللحظة وصل الظابط ...
( انسه ود ممكن نسجل المحضر اللحين .. )
( ان شاء الله )
وراحت معاه صوب الكراسي الخاصين في الانتظار.. كان ابوها وامها مستغربين من اللي يشوفونه.. كانوا يقولون اكيد مسويه حادث بس هي بخير شو بيكون معقوله تكون هي داعمه حد وهو في المستشفى .. وتموا ينتظرونها ..
( انسه ود ممكن تقولين لنا شو صار بالضابط .. )
تمت ود تشرح للضابط من دخلت العماره وكيف انه ماكان في اي بواب وعن شكوة السكان.. وضرايب السكيورتيين.. وبالنهاية قالت له انه هي متنازله عن اي شكوى وماتدري اذا ثابت ناوي يرفع اي شكوى عليها.. سكر الظابط المحضر وقال لها انه بيرد بكرى الصبح عشان يسمع ثابت اذا قام من العمليه ..
رجعت صوب اهلها اللي كانت مرسومه على ويوهم كل علامات الاستفهام.. يسلت وبدت تخبرهم كل شيء ولانه هي عمرها ماجذبت على ابوها قالت له كل الموضوع لين ما ياهم الضابط اللحين وشو قالها ..
)يابنتي ليش ما اتصلتي بامج ولا بخالج .. )
( كانت تلفوني مفاضي .. والريال كان ماعنده تلفون )
( يابنتي واللحين كيف حالته الريال اللحين )
( مادري والله من ينا هني والمسكين في غرفة العمليات .. )
بو ود كان وايد واثق فيها .. وعمره ماهتم لاي شيء .. اهم شيء سلامة بنته بعكس سيف .
( هذا يوم اقولكم لاتعطونها سيارة وتخلونها روحها .. هذا سبب اهمالكم وثقتكم الزايده )
( بس يا سيف بنتي ود اشرف من اي بنت وانا ثقتي فيها اكبر من شخص ولو كنت افكر في يوم اني اشك فيها كنت شكيت في امها قبل )
( امها حرمه وام عيال لليوم ماطلعت ليسن )
(اسمع يا سيف الموضوع من زمان خلصنا منه .. هذي بنتي وانا حر في تربيتها .. )
سكتتم ود ولانها متعوده على هذا النوع من الكلام ماهتمت فيه وايد.. لانها من زمان كانت تسمع خالها وكان دايم يلوم امها على موضوع سيراتها وروحاتها بروحها.. وخاصة الفترة اللي عاشت فيها مع امها.. كانت من اتعس اوقات حياتها لدرجة انه في اخر ويك اند كانت تزور فيه ابوها.. قالت له انه ماتبا تعيش عند خالها ابد وهذا اللي خله حميد يتضارب مع سيف وشل عنهم بنته اللي عاشت وياه من كان عمرها 10 سنوات وخاصة انه ام حميد كانت متوفيه قريب فاصر انها تم وماردت بيت خالها الا نادر او في الزيارات.. اللي كانت تروحها يوم خالها يكون مب موجود وفي المرات اللي كانت تشوفه كان هو يتجنبها عشان ماتكلمه عن موضوع رجوع ابوها لامها ..
طلعت السستر من غرفة العمليات.. ويت صوب ود وطمنتها على ثابت وقالت لها انه في العناية وحالته احسن بوايد.. واحتمال بكرى ينش من البنج طمنت ود وقررت ترد البيت مع ابوها.. وامها قررت ترد مع بنتها بيت طليقها عشان تم مع بنتها وخاصه بعد اللي تعرضت له ..
بعد ماطلعت ود مع ابوها وامها اللي راحوا صوب بيتها مع ابوها وتركهم سيف وركب سيارته وراح صوب بيته
وصلت ود.. وبعد ماقعدت مع ابوها وامها استئذنت منهم وراحت تاخذ دش عشان ترقد وخاصه انها مارقدت طول الليل ..
( خلاص عيل يا امي ... انا بسير صوب بيت اخوي بتصل في الدريول يي يشلني )
( لايا فاطمه ركبي وانا بوصلج )
العلاقه بين امها وابوها.. كان شبه علاقة مقطوعه.. رغم كل المحاولات اللي سوها ابو ود بس موقف سيف وموقف فاطمة.. كان اقوى ..
( خلاص عيل يالله .. )
ركبت السيارة مع حميد كانت هذي اول مره تركب فيها السيارة معاه بعد الطلاق.. غمضت عينها فاطمة تذكرت ود يوم كانت صغيره يوم كانوا يسيرون ويتشرون لها العاب وايس كريم وحب حميد اللي كان يحاول يقطع نفسه بين رضاها ورضى امه اللي غلبها بالنهاية ..
( فاطمة .. للحين مصره انه نفترق ونتم طول عمارنا عايشين كل واحد بيت )
( يا حميد انته عارف رايي ماله داعي تفتح الموضوع )
( يعني اللي تعرضت له بنتج ماخلاج تخافين.. انها تتعرض لموقف اشد واحنا كل واحد منا بصوب ..ارجوج يافاطمه فكري.. انتي يالسه تحكمين علينا بالفشل.. انا عارف اني غلطت يوم تنازلت عنج بهذي السهوله بس انتي عاقبتيني طول حياتج .. )
فاطمه تذكرت كل الاحداث اللي صارت ودمعت عينها.. تذكرت كيف تمسكت فيه وهو توه باول شبابه ..ماكان يملك اي شيء رغم انه اهلها عندهم الخير بس كانت تحبه.. لانها ربت معاه من يوم صغار.. كان جارهم وعمرها ماتمنت غيره.. شو اللي تغير معقوله امه قدرت تخليها تكره الانسان اللي وقفت جدام الكل عشان تاخذه وبالنهاية فشلت في انه تنجح زواجها.. تمت ساكته لين وصوا البيت.. ونزلت وحدرت البيت بعد ماقالت حق حميد يحط باله على ود..
==========================
انتظر ردودكم ع القصه
(((((((((((((((((( الخياله)))))))))))))))))