المرجوجه
26-Dec-2007, 09:30 مساء
قصه مؤلمه يرويها صاحبها بنفسه فيقول:
في يوم اسود وفي احد الاسواق التجاريهكنت جالسا في احد المقاهي اشرب القهوه واقراء جريدتي المفضلهفاذا بفتاة جميلة العينين جذابة في جسمهاتتغنج في مشيتها,تمر من امامي وهي تناظرني نظرة الولهانه المتعطشه لجمالي ووسامتي واناقتي,فاذا بي اقوم واقفا واطاردها من غير شعور,واذا بهاتدخل احد المحلات التجاريه,فلم استطع ان ادخل خلفها وذلك خوفا من رجال الهيئه وليس خوفامن الله(والعياذبالله)فادارت وجهها واشارت اليبيدها البيضاء الجميلة الناعمه المذهبه بالخواتم والالماس كي ادخل خلفها..ومن غير شعوردخلت المحل..فقالت لي بكل ادب لوسمحت ممكن الرقم,فامليته عليها شفهياوهي تسجله في الجوال الذي ظهر لنا في هذا العصروجلب لنا الصائب والمشاكل لاننا لم نحسن استعماله في الخير.
وبعدها بساعات اي في اخر الليل هاتفتني وبدانا بالكلام الجميلوالاعجاب المتبادل من كلا الطرفين وقالت لي:انها مطلقه,وسيدة اعمال,وتملك اموالا كثيره,وتبلغ من العمر(31)عاما ولك من يراها يظن انها فتاة بعمر ال(18)ربيعا.
وبعدكل هذا الكلام بدانا بتحديد المقابلات وتقابلنا كبداية في المطاعم ثم في المقاهي,وكنت في كل مقابلة لااستطيع ان احصل منها على شيء ولوقبلة..اوان المس يدها..فزاد تمسكي بها اكثر فاكثر,لانني قلت في نفسي انها شريفه ولم تتعرف على احد غيري من قبل,ولاتريد ان تتعرف على احد غيري لانني في نظرها الشاب الوسيم,وهذا صحيح فانا على قدر كبير من الجمال.
وفي ذات يوم هاتفتني وقالت لي:اريدك في امر مهم.فقلت لها:انا تحت امرك ياحياتي.فقالت لي:اريدان اقابلك في المطعم الفلاني بعد ساعه.فقلت لها:انا قادم على نار(بل على جحيم)..
فقابلتها في المطعم ودار الحديث بيننا فقلت لها:ماذا تريدين مني ياحياتي ان افعل؟فاذا بها تخرج من حقيبتها تذكرة سفر الى القاهره من الدرجة الاولى باسمي,وكذلك اقامة لمدة ثلاثة ايام في فندق سمير اميس(خمسة نجوم)..
وكذلك اعطتني شيكا مصدقا باسمي بمبلغ وقدره(عشرة الاف)ريال وقالت لي:اريدك ان تذهب الى القاهره بعد غد كما هو محجوز في التذكره الى ذلك الفندق(الجحيم)الى شخص يدعى(فلان)وهذا رقم هاتفه(؟!؟!؟!)حتى يذهب بك الى الشركه الفلانيه وتوقع نيابة عني معه على كمية من الملابس والازياء العالميه القادمه من باريس,وهذه ورقة توكيل مني بذلك,فارجو منك الذهاب,فلا تتاخر..فقلت لها:من عيني ياحياتي.
واخذت اجازة من العمل بعد الشجار مع رئيسي في الشركه,وسافرت في الموعد نفسه(وياليتني لم اسافر تلك السفره)فبعد ان وصلت الى هناك في الساعه الرابعه عصرا اخذت قسطا من الراحه,وفي تمام الساعة السادسه مساء اخذت هاتفي الجوال وطلبت ذلك الرقم(وياليتني لم اطلبه).
هل تتوقعون من كان على هذا الرقم؟انها صاحبتي,لقد سبقتني الى هناك!فقلت لها مندهشا:فلانه؟؟فقالت:نعم بشحمها ولحمها,هل تفاجات ياحبيبي؟؟فقلت:نعم.فقالت لي:انا اتيه لاشرح لك الامر اكثر..ثم قالت لي:تعال ياحبيبي الى الجناح رقم(!؟!)فذهبت فورا وانا مبسوط فدخلت عليها الجناح في نفس الفندق,واذا هي تلبس الملابس الشفافه الخليعه الفاتنه التي من راها وهي بتلك الزي لايستطيع ان يملك نفسه!!.
فعانقتنيوبدات تقبلني وتداعبني..فنسيت نفسي وجامعتها..لابل زنيت بها والعياذ بالله تعالى..
وهكذا احلوت الجلسه فممدت اجازتي الى عشرة ايام,ومكثت هناك كل المدة معها,وبعد ان عندنا الى بلدنا على طائرة واحده..وفي الدرجة الاولى ايضا,المقعد بجانب المقعد..ونحن في الجو والله يرانا من فوقنا,وكاننا لم نحس بوجوده تعالى والعياذ بالله!واستمرت علاقتي معها على هذه الحال لمدة سنه تقريبا!اذهب لها للجماع في قصرها,وهي كذلك كانت تاتي الى شقتي المتواضعه,وليس لشقتي التي لاتليق بمقامها ولكن كانت تاتيني لجمالي ووسامتي واشباع رغبتها الجنسيه ليس الا..!.
وذات يوم كنت انا واخي في احدى المدن..فقدر الله وحصل لنا حادث مروري فاصيب اخي بنزيف حادوانا لم اصب باي اذى والحمد الله,وانما كدمات خفيفه غير مؤلمه,فتجمهر الناس علينا واتى الهلال الاحمر واسعفنا الى احدى المستشفيات القريبه من الحادث..وادخل اخي غرفة العمليات فورا..وطلب مني الطبيب ان اتبرع لاخي من دمي لان فصيلتي تطابق فصيلته..فقلت:انا جاهز..فاخذني الى غرفة التبرع بالدم,وبعد ان اخذوا مني عينه بسيطه وتم فحصها من الاامراض المعديه,ولقد كنت واثقا من نفسي ولم يطرا على بالي لحظتها صديقتي التي جامعتها,وخرجت نتيجة الفحص,واتى الطبيب ووجهه حزين..فقلت له:ماذا اصاب اخي ياطبيب؟قل لي ارجوك؟.
فقال:ياابني اريدك ان تكون انسانا مؤمنا بقضاء الله وقدره,فنزلت عن السرير واقفا وصرخت قائلا هل مات اخي؟هل مات اخي؟.
فقال:لا..فقلت ماذا اذن؟فقال لي الطبيب:ان دمك ملوث بمرض الايدز الخبيث..فنزل كلامه علي كالصاعقه..ليت الارض انشقت وابتلعتني..قبل ان يقول لي هذا الكلام..واذا بي اسقط من طولي على الارض مغشيا علي,وبعدان صحوت من هول الصدمه وجسدي يرتعش خوفا ورهبة..هل حقا اني مصاب بهذا الداء القاتل..ياالله ياالله ومنذ متى وانا بهذه الحاله المزريه؟.
فقال لي الطبيب:انت غير مصاب ولكنك حامل للمرض فقط وسوف يستمر معك الى مدى الحياة والله المستعان!!.
وبعد يومين من الحادثتوفي اخي رحمة الله عليه فحزنت عليه حزنا شديدا لانه ليس مجرد اخ فقط ولكن كان دائما ينصحني بالابتعاد عن تلك الفتاة(صاحبتي)لانني قد صارحته بقصتي معها من قبل..وبعد موت اخي بعشرة ايام اذ بصاحبتي تهاتفني وتقول لي اين انت ياحبيبي؟طالت المدة.
فقلت لها بغضب شديد:ماذا تريدين؟فقالت ماذا حل بك؟.
فقلت:مات اخي بحادث وانا حزين عليه.
فقالت:الحي ابقى من الميت..ولم تقول رحمة الله عليه..لقسوة قلبها..ثم اردفت قائلة:عموما متى اراك(ولم تقدر شعوري بعد).
فقلت لها:لن اراك بعد اليوم.
فقالت:لماذا؟فقلت لها:بصراحه انا احبك ولااريد ان اضرك بشيء.
فقالت:وما بك؟؟فقلت: انا حامل لمرض الايدز.
فقالت:كيف عرفت ذلك؟؟فقلت لها:عندما اصبنا بالحادث انا واخي رحمة الله عليه..وذكرت لها القصه كامله..
فقالت لي:هل اتيت فتاة غيري؟.
قلت لها:لا..وانا صادق..
ثم قالت: هل نقل اليك دم في حياتك؟
فقلت لها ايضا:لا..قالت:اذن لقد تحقق مناي!!.
فقلت لها غاضبا:ماقصدك يافلانه؟فقالت:اريد ان انتقم من جميع الشباب الذين كانوا سببا نقل المرض الي وسيرون ذلك,وانت اولهم..والبقية من امثالك في الطريق!وبعدها بصقت في وجهي واغلقت السماعه.
قلت:حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يافتاة الايدز,وكلمات اخرى لااريد ان اذكرها حتى لااجرح مشاعركم فانا اليوم ابلغ من العمر(32)عاما ولم اتزوج بعد,واصبت بهذا المرض وانا في ال(29)من عمري وكنت لحظتها مقدم على الزواج(الخطوبه)والى هذا اليوم ووالدتي واخواتي يطالبونني بالزواج ولكنني ارفض ذلك لانني حامل للمرض الخبيث وهم لايدرون..
وانا لااريد ان انقله الى شريكة حياتي واطفالي,علما باانني اكبر اخوتي ووالدي رحمة الله عليه كان يريد ان يفرح بي ولكنه توفي وانا في ال(29)من عمري ولم احقق حلم والدي..حتى زملائي في العمل يكررون علي دائما باناتزوج,فانا اليوم متعب نفسياونزل وزني الى(55)كيلوبعد ان كان قبل المرض(68)كيلو..كل ذلك من التعب النفسي والكوابيس المزعجه من هذا المرض الخبيث والذي لاادري اين ومتى سيقضي على حياتي,فقد تبت الى الله توبة نصوحا وحافظت على الصلوات وبدات ادرس واحفظ القران الكريم,ولو ان الوقت كان متاخرا وبعد فوات الاوان..
فها انا ذا اوجه رسالتي هذه الى جميع اخواني واخواتي المسلمين بالابتعاد عن كل شي يغضب الله كالجماع غير الشرعي(الزنا)وغير ذلك من الامور المحرمه وليتعظوا بي.
وهذه نصيحتي اوجهها عبر صفحات الانترنت وعبر النشرات اقول فيها:ان الحياة جميلة وطعمها لذيذ..وبالصحة والعافيه وطاعة الله تعالى هي الذ..
وليس في لذة دقائق من الجماع غير الشرعي يضيع الانسان فيها حياته وتؤدي به الى الجحيم والكوابيس المزعجه وغير ذلك فاني اليوم اعيشها وكل يوم..والله المستعان..وعليه التكلان,ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم.
وفي الختام نصيحتي لكل شاب وفتاة:ان اتقوا الله تعالى واتعظوا من قصتي المؤلمه,فوالله ماكتبتها الا لحبي وخوفي الشديدين عليكم من الامراض الخبيثه..ومن غضب وانتقام الله تعالى..فارجو منكم التقرب الى الله اكثر وتقوية ايمانكم به تعالى حتى لايغويكم الشيطان ويجركم الى المحرمات والعياذ بالله..
وارجو منكم ايضا الدعاء لي بالشفاء وجزى الله خيرا من اعان على نشر هذه القصه للعبره والعضه..
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم الله يشفيه انشاء الله
مع تحيت المرجوجه
في يوم اسود وفي احد الاسواق التجاريهكنت جالسا في احد المقاهي اشرب القهوه واقراء جريدتي المفضلهفاذا بفتاة جميلة العينين جذابة في جسمهاتتغنج في مشيتها,تمر من امامي وهي تناظرني نظرة الولهانه المتعطشه لجمالي ووسامتي واناقتي,فاذا بي اقوم واقفا واطاردها من غير شعور,واذا بهاتدخل احد المحلات التجاريه,فلم استطع ان ادخل خلفها وذلك خوفا من رجال الهيئه وليس خوفامن الله(والعياذبالله)فادارت وجهها واشارت اليبيدها البيضاء الجميلة الناعمه المذهبه بالخواتم والالماس كي ادخل خلفها..ومن غير شعوردخلت المحل..فقالت لي بكل ادب لوسمحت ممكن الرقم,فامليته عليها شفهياوهي تسجله في الجوال الذي ظهر لنا في هذا العصروجلب لنا الصائب والمشاكل لاننا لم نحسن استعماله في الخير.
وبعدها بساعات اي في اخر الليل هاتفتني وبدانا بالكلام الجميلوالاعجاب المتبادل من كلا الطرفين وقالت لي:انها مطلقه,وسيدة اعمال,وتملك اموالا كثيره,وتبلغ من العمر(31)عاما ولك من يراها يظن انها فتاة بعمر ال(18)ربيعا.
وبعدكل هذا الكلام بدانا بتحديد المقابلات وتقابلنا كبداية في المطاعم ثم في المقاهي,وكنت في كل مقابلة لااستطيع ان احصل منها على شيء ولوقبلة..اوان المس يدها..فزاد تمسكي بها اكثر فاكثر,لانني قلت في نفسي انها شريفه ولم تتعرف على احد غيري من قبل,ولاتريد ان تتعرف على احد غيري لانني في نظرها الشاب الوسيم,وهذا صحيح فانا على قدر كبير من الجمال.
وفي ذات يوم هاتفتني وقالت لي:اريدك في امر مهم.فقلت لها:انا تحت امرك ياحياتي.فقالت لي:اريدان اقابلك في المطعم الفلاني بعد ساعه.فقلت لها:انا قادم على نار(بل على جحيم)..
فقابلتها في المطعم ودار الحديث بيننا فقلت لها:ماذا تريدين مني ياحياتي ان افعل؟فاذا بها تخرج من حقيبتها تذكرة سفر الى القاهره من الدرجة الاولى باسمي,وكذلك اقامة لمدة ثلاثة ايام في فندق سمير اميس(خمسة نجوم)..
وكذلك اعطتني شيكا مصدقا باسمي بمبلغ وقدره(عشرة الاف)ريال وقالت لي:اريدك ان تذهب الى القاهره بعد غد كما هو محجوز في التذكره الى ذلك الفندق(الجحيم)الى شخص يدعى(فلان)وهذا رقم هاتفه(؟!؟!؟!)حتى يذهب بك الى الشركه الفلانيه وتوقع نيابة عني معه على كمية من الملابس والازياء العالميه القادمه من باريس,وهذه ورقة توكيل مني بذلك,فارجو منك الذهاب,فلا تتاخر..فقلت لها:من عيني ياحياتي.
واخذت اجازة من العمل بعد الشجار مع رئيسي في الشركه,وسافرت في الموعد نفسه(وياليتني لم اسافر تلك السفره)فبعد ان وصلت الى هناك في الساعه الرابعه عصرا اخذت قسطا من الراحه,وفي تمام الساعة السادسه مساء اخذت هاتفي الجوال وطلبت ذلك الرقم(وياليتني لم اطلبه).
هل تتوقعون من كان على هذا الرقم؟انها صاحبتي,لقد سبقتني الى هناك!فقلت لها مندهشا:فلانه؟؟فقالت:نعم بشحمها ولحمها,هل تفاجات ياحبيبي؟؟فقلت:نعم.فقالت لي:انا اتيه لاشرح لك الامر اكثر..ثم قالت لي:تعال ياحبيبي الى الجناح رقم(!؟!)فذهبت فورا وانا مبسوط فدخلت عليها الجناح في نفس الفندق,واذا هي تلبس الملابس الشفافه الخليعه الفاتنه التي من راها وهي بتلك الزي لايستطيع ان يملك نفسه!!.
فعانقتنيوبدات تقبلني وتداعبني..فنسيت نفسي وجامعتها..لابل زنيت بها والعياذ بالله تعالى..
وهكذا احلوت الجلسه فممدت اجازتي الى عشرة ايام,ومكثت هناك كل المدة معها,وبعد ان عندنا الى بلدنا على طائرة واحده..وفي الدرجة الاولى ايضا,المقعد بجانب المقعد..ونحن في الجو والله يرانا من فوقنا,وكاننا لم نحس بوجوده تعالى والعياذ بالله!واستمرت علاقتي معها على هذه الحال لمدة سنه تقريبا!اذهب لها للجماع في قصرها,وهي كذلك كانت تاتي الى شقتي المتواضعه,وليس لشقتي التي لاتليق بمقامها ولكن كانت تاتيني لجمالي ووسامتي واشباع رغبتها الجنسيه ليس الا..!.
وذات يوم كنت انا واخي في احدى المدن..فقدر الله وحصل لنا حادث مروري فاصيب اخي بنزيف حادوانا لم اصب باي اذى والحمد الله,وانما كدمات خفيفه غير مؤلمه,فتجمهر الناس علينا واتى الهلال الاحمر واسعفنا الى احدى المستشفيات القريبه من الحادث..وادخل اخي غرفة العمليات فورا..وطلب مني الطبيب ان اتبرع لاخي من دمي لان فصيلتي تطابق فصيلته..فقلت:انا جاهز..فاخذني الى غرفة التبرع بالدم,وبعد ان اخذوا مني عينه بسيطه وتم فحصها من الاامراض المعديه,ولقد كنت واثقا من نفسي ولم يطرا على بالي لحظتها صديقتي التي جامعتها,وخرجت نتيجة الفحص,واتى الطبيب ووجهه حزين..فقلت له:ماذا اصاب اخي ياطبيب؟قل لي ارجوك؟.
فقال:ياابني اريدك ان تكون انسانا مؤمنا بقضاء الله وقدره,فنزلت عن السرير واقفا وصرخت قائلا هل مات اخي؟هل مات اخي؟.
فقال:لا..فقلت ماذا اذن؟فقال لي الطبيب:ان دمك ملوث بمرض الايدز الخبيث..فنزل كلامه علي كالصاعقه..ليت الارض انشقت وابتلعتني..قبل ان يقول لي هذا الكلام..واذا بي اسقط من طولي على الارض مغشيا علي,وبعدان صحوت من هول الصدمه وجسدي يرتعش خوفا ورهبة..هل حقا اني مصاب بهذا الداء القاتل..ياالله ياالله ومنذ متى وانا بهذه الحاله المزريه؟.
فقال لي الطبيب:انت غير مصاب ولكنك حامل للمرض فقط وسوف يستمر معك الى مدى الحياة والله المستعان!!.
وبعد يومين من الحادثتوفي اخي رحمة الله عليه فحزنت عليه حزنا شديدا لانه ليس مجرد اخ فقط ولكن كان دائما ينصحني بالابتعاد عن تلك الفتاة(صاحبتي)لانني قد صارحته بقصتي معها من قبل..وبعد موت اخي بعشرة ايام اذ بصاحبتي تهاتفني وتقول لي اين انت ياحبيبي؟طالت المدة.
فقلت لها بغضب شديد:ماذا تريدين؟فقالت ماذا حل بك؟.
فقلت:مات اخي بحادث وانا حزين عليه.
فقالت:الحي ابقى من الميت..ولم تقول رحمة الله عليه..لقسوة قلبها..ثم اردفت قائلة:عموما متى اراك(ولم تقدر شعوري بعد).
فقلت لها:لن اراك بعد اليوم.
فقالت:لماذا؟فقلت لها:بصراحه انا احبك ولااريد ان اضرك بشيء.
فقالت:وما بك؟؟فقلت: انا حامل لمرض الايدز.
فقالت:كيف عرفت ذلك؟؟فقلت لها:عندما اصبنا بالحادث انا واخي رحمة الله عليه..وذكرت لها القصه كامله..
فقالت لي:هل اتيت فتاة غيري؟.
قلت لها:لا..وانا صادق..
ثم قالت: هل نقل اليك دم في حياتك؟
فقلت لها ايضا:لا..قالت:اذن لقد تحقق مناي!!.
فقلت لها غاضبا:ماقصدك يافلانه؟فقالت:اريد ان انتقم من جميع الشباب الذين كانوا سببا نقل المرض الي وسيرون ذلك,وانت اولهم..والبقية من امثالك في الطريق!وبعدها بصقت في وجهي واغلقت السماعه.
قلت:حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يافتاة الايدز,وكلمات اخرى لااريد ان اذكرها حتى لااجرح مشاعركم فانا اليوم ابلغ من العمر(32)عاما ولم اتزوج بعد,واصبت بهذا المرض وانا في ال(29)من عمري وكنت لحظتها مقدم على الزواج(الخطوبه)والى هذا اليوم ووالدتي واخواتي يطالبونني بالزواج ولكنني ارفض ذلك لانني حامل للمرض الخبيث وهم لايدرون..
وانا لااريد ان انقله الى شريكة حياتي واطفالي,علما باانني اكبر اخوتي ووالدي رحمة الله عليه كان يريد ان يفرح بي ولكنه توفي وانا في ال(29)من عمري ولم احقق حلم والدي..حتى زملائي في العمل يكررون علي دائما باناتزوج,فانا اليوم متعب نفسياونزل وزني الى(55)كيلوبعد ان كان قبل المرض(68)كيلو..كل ذلك من التعب النفسي والكوابيس المزعجه من هذا المرض الخبيث والذي لاادري اين ومتى سيقضي على حياتي,فقد تبت الى الله توبة نصوحا وحافظت على الصلوات وبدات ادرس واحفظ القران الكريم,ولو ان الوقت كان متاخرا وبعد فوات الاوان..
فها انا ذا اوجه رسالتي هذه الى جميع اخواني واخواتي المسلمين بالابتعاد عن كل شي يغضب الله كالجماع غير الشرعي(الزنا)وغير ذلك من الامور المحرمه وليتعظوا بي.
وهذه نصيحتي اوجهها عبر صفحات الانترنت وعبر النشرات اقول فيها:ان الحياة جميلة وطعمها لذيذ..وبالصحة والعافيه وطاعة الله تعالى هي الذ..
وليس في لذة دقائق من الجماع غير الشرعي يضيع الانسان فيها حياته وتؤدي به الى الجحيم والكوابيس المزعجه وغير ذلك فاني اليوم اعيشها وكل يوم..والله المستعان..وعليه التكلان,ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم.
وفي الختام نصيحتي لكل شاب وفتاة:ان اتقوا الله تعالى واتعظوا من قصتي المؤلمه,فوالله ماكتبتها الا لحبي وخوفي الشديدين عليكم من الامراض الخبيثه..ومن غضب وانتقام الله تعالى..فارجو منكم التقرب الى الله اكثر وتقوية ايمانكم به تعالى حتى لايغويكم الشيطان ويجركم الى المحرمات والعياذ بالله..
وارجو منكم ايضا الدعاء لي بالشفاء وجزى الله خيرا من اعان على نشر هذه القصه للعبره والعضه..
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم الله يشفيه انشاء الله
مع تحيت المرجوجه