منصور
23-Dec-2007, 08:16 مساء
فن الحب الزوجي( للمتزوجين فقط )
--------------------------------------------------------------------------------
أهلا وسهلا بك عزيزي
في عالم المتزوجين ممن أكملوا شطر دينهم
آية كريمة مباركة
• ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ....)
• إن الحب الزوجي بحاجة إلى مجهود غير عادي من الطرفين، من أجل أن يظل واقفاً على قدميه.
• فمشكلة الحب الزوجي ليست في الخلافات العادية الحياتية، التي يتم تجاوزها، بل ربما تكون سبباً في تجديد العلاقة، أو هي (بهارات) تضاف إلى هذه الطبخة الجميلة.
وأحســن أيام الهـــوى يــومك الـذي *** تهــــدد بالتـــحريش فيه وبالعتب
إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى *** فأيـــن حلاوات الرسـائل والكتب
إن المشكلة تكمن في ثلاث نقاط
• الأولى: عدم قدرة الإنسان على فهم الطرف الآخر؛ بل ربما عدم قدرته على فهم نفسه هو.
• الثانية: عدم القدرة على التكيف مع هذه الشراكة الجديدة، أو التكيف مع الأوضاع المتغيرة، وكأننا نريد باستمرار أن يكون ما كان على ما هو عليه.
• الثالثة وهي الأهم: عدم الإخلاص لهذه العلاقة، وعدم الاستماتة من الطرفين في ديمومتها وبقائها وإزالة وطرد كل ما يعكرها.
لهذا أنت بحاجة إلى فهم قوانين اللعبة كما يقال وكما سمتها صاحبة كتاب (إذا كان الحب لعبة فهذه قوانينها).
الوسائل العشر ( 10 ) للحب الدائم:
• أولاً: تعود على استخدام العبارات الإيجابية، كالدعوات الصالحة، أو كلمات الثناء.
قل لزوجتك: لو عادت الأيام؛ ما اخترت زوجة غيرك!
إن الكلام العاطفي يثير المرأة، وهو السلاح الذي استطاع به اللصوص اقتحام الحصون والقلاع الشريفة، وسرقة محتوياتها الثمينة.
إن الكلمة الطيبة تنعش قلب المرأة؛ فقلها أنت قبل أن تسمعها من غيرك.
• ثانياً: التصرفات الصغيرة المعبرة.
• مثل: إن وجدتها نائمة؛ فضع عليها الغطاء.
اتصل بها من العمل لتسلم عليها فقط وأشعرها بذلك.
• أرأيت كيف قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:"حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ" صحيح البخاري (5354)، وصحيح مسلم (1628).
• إن ذلك جزء من الذوق، إذا تعود المرء عليه؛ فإنه لا يحتاج إلى كبير جهد لممارسته.
ومن لم يتعود ذلك، ربما إذا سمع هذا الكلام يشعر بالخجل وبالإحراج ويفضل بقاء الأمور كما هي عليه، بدلاً من هذه المحاولة، التي ربما يعتبرها مغامرة.
أنت بحاجة إلى أن تدخل عادات و سلوكيات جديدة في حياتك، وإلا سوف تظل تواجه المشكلات.
• ثالثاً: تخصيص وقت للحوار بين الزوجين.
• الحوار عن الماضي، وذكرياته الجميلة؛ فإن الحديث عنها يجددها كما لو كانت وقعت بالأمس.
• الحوار عن الحاضر وإيجابياته وسلبياته وكيف نستطيع التغلب على مشكلاته.
• الحوار عن المستقبل، وعن وعوده، و خططه، وحظوظه الجيدة.
• رابعاً: التقارب الجسدي.
ليس فقط من خلال الوصال والمعاشرة، بل الاعتياد على التقارب في المجالس و في المسير.
وإن كان هناك من لا يزال يستحي أن يرى الناس امرأته تمشي بجانبه، أو حتى تمشي وراءه.
• خامساً: تأمين المساعدة العاطفية عند الحاجة إليها.
فقد تكون المرأة حاملاً، أو في فترة الدورة الشهرية؛ و تحتاج إلى الوقوف معها معنويًّا؛ وذلك بتقدير حالتها النفسية؛ فقد قال أهل الطب: إن معظم النساء في حالة الحمل أو الحيض أو النفاس يعانين من توتر نفسي تضطرب معه بعض تصرفاتها.ومن هنا تحتاج المرأة إلى مؤازرة عاطفية تشعرها بحاجة الزوج لها وعدم استغنائه عنها خاصة في مثل هذه الحالة
• سادساً: التعبير المادي عن الحب.
من خلال الهدية سواء كان ذلك بمناسبة أو بغير مناسبة، والمفاجأة لها وقع جميل.
اختر هدية معبرة، وليس المهم في الهدية قيمتها المادية عند المرأة؛ بل بمناسبتها وملاءمتها لذوقها وما تحبه، وتعبيرك عن شعورك بها، واستذكارك لها.
• سابعاً : إشاعة روح التسامح والتغافل عن السلبيات.
كرر الصفح ونسيان الأخطاء خاصة في الأمور الحياتية البسيطة التي ينبغي لكريم النفس ألا يتعاهدها بالسؤال.
• ثامناً: التفاهم حول القضايا المشتركة:
• تاسعاً: التجديد وإذابة الجليد.
بإمكان الإنسان - رجلاً, أو امرأة - أن يقرأ كتاباً, أو يسمع شريطاً؛ حتى يستطيع أن يجدد الحياة الزوجية! وأن يضيف عليها من المعاني، والتنويع في: الملبس، والمأكل، والمشرب، والأثاث، والمنزل، وطرق المعاملة، والمعاشرة. ما يجعل الحياة تستمر، وتجدّ، ولا يتسرب إليها الملل, أو السأم.
• عاشراً: حماية العلاقة من المؤثرات السلبية مثل: المقارنة مع الأخريات.
صورة مشرقة
• روى الخطيب البغدادي رحمه الله أن سعيد بن اسماعيل الواعظ رحمه الله سئل أي أعمالك أرجى عندك ؟ فقال إني لما ترعرعت وأنا بالري وكان يريدونني على التزويج فأمتنع ، فجاءتني امرأة فقالت : يا أبا عثمان قد أحببتك حبا قد أذهب نومي وقراري ، وأنا أسألك بمقلب القلوب وأتوسل به إليك إلا تزوجتني . فقلت ألك والد ؟ قالت نعم ، فأحضرته فاستدعى بالشهود فتزوجتها ، فلما خلوت بها فإذا هي عوراء عرجاء شوهاء مشوهة الخلق ، فقلت : اللهم لك الحمد على ما قدرته لي ، وكان أهل بيتي يلومونني على تزويجي بها
• فكنت أزيدها برا وإكراما وربما احتبستني عندها ومنعتني من حضور بعض المجالس ، وكأني كنت في بعض أوقاتي على أحر من الجمر وكنت لا أبدي لها من ذلك شيئا فمكثت على ذلك خمس عشرة سنة ، فما شيء أرجى عندي من حفظي إليها ما كان في قلبها من جهتي .
((حسن الخلق))
لماذا حسن الخلق في التعامل مع الزوجة ؟؟؟؟
• ( الدين المعاملة ) وله شواهد :
• قال عليه الصلاة والسلام بعد أن سئل عن خير ما أعطي المرءحسن الخلق )
• قال حمدون القصار: إذا زل أخ من إخوانك فاطلب له تسعين عذرا ) فكيف بشريكة الحياة
تمرين 1
لاحظت خلال سنوات حياتك عددا كبيرا من الأزواج في مختلف المراحل العمرية من الأقارب وغيرهم ربما لم يعلق في ذهنك إلا القليل ممن تميز منهم بحسن تعامله ولمساته الحانية فضلا في ظرف دقيقتين رشح واحدا من هؤلاء مع ذكر سبب تميزه بدقة ؟
استمتع بالأخلاق مع الزوجة
• الأخلاق متعة في الدارين .. أنت لو كان صدرك ضيقا من مشكلة معينة .. فمن طبيعتك أن تكون مكشرا .. فحاول أن تبتسم دائماً لأنك بذلك تخرج هذا الضيق من صدرك ..
• كسب الناس أم كسب المال ؟ تبذل المال لتبني رصيدا عند الزوجة .. عطاؤك للهدايا .. .. كل هذا لكسب محبتها .. فأنت في الحقيقة تنفق المال لكسبها ..و الأصل شرعا: التبسم ولايكلفك مالا..و(كل بسمة تنزع حزنا داخليا )وهي من الهدايا...
طبيعة الإنسان الأصلية
• الجحود
• التكبر
• الجهل
• الجدل الإعراض
• الكنود
• البخل
• الجزع .... ذكرها الله في أكثر من (11) آية
• الأصل فيمن تتعامل معها هذه الصفات لكن تتغير وتتفاوت حسب التربية والتزكية وقد تضيع فاصطحبها عند التعامل
أهم القواعد في معالجة الأخطاء :
• اللوم للمخطئة لا يأتي بخير غالباً
• أبعد الحاجز الضبابي عن عينها
• استخدم العبارات اللطيفة في إصلاح خطئها
• ترك الجدال أكثر إقناعاً من الجدال
• ضع نفسك مكانها ثم ابحث عن الحل
• ما كان الرفق في شيء إلا زانه
• دعها تتوصل لفكرتك
• عندما تنتقدها اذكر جوانب الصواب
• لا تفتش عن أخطائها الخفية
• استفسر عن خطئها مع إحسان الظن والتثبت
• امدح على قليل الصواب يكثر منها الصواب
• تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه
• اجعل الخطأ هيّناً ويسيراً وابن الثقة في نفسها لإصلاحه
• تذكر أنها تتعامل بعاطفتها أكثر من عقلها
تمرين 2
• قد يبتلى المرء بزوجة غير مرغوب فيها لأنها ذات طباع صعبة وحالات سلوكية حرجة اذكر (7) من هذه الطباع مختصرة؟
• وكيف تتعامل مع الخجولة ؟؟؟؟
كيف تكسبها ؟؟؟؟؟؟؟
• لا توبخها دائما
• حرك الرغبة عندها في فعل الخير
• فكر فيما تحبه هي لا فيما تحبه أنت
• اظهر اهتمامك بها
• ابتسم
• اسمها هو أجمل وأفضل الأسماء بالنسبة إليها مناداة الزوجة بغير اسمها وهذا مشتهر في قول بعض الأزواج : يا إيه ، يا هيه ، يا ولد ، ومِن نحو ذلك مما هو مشتهر عند البعض أو ندائها بصراخ وصخب ورفع صوت وقد بوب البخاري في الأدب المفرد (( باب كنية النساء )) عن عائشة رضي الله عنها قالت " يا نبي الله ألا تكنيني " فقالت " اكتني بابنك " يعني عبد الله بن ال**ير فكانت تكنى أم عبد الله واسناده صحيح .
• كن مستمعا لبقا فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات.
مع حبي
منصور
14/12/1428هـ
--------------------------------------------------------------------------------
أهلا وسهلا بك عزيزي
في عالم المتزوجين ممن أكملوا شطر دينهم
آية كريمة مباركة
• ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ....)
• إن الحب الزوجي بحاجة إلى مجهود غير عادي من الطرفين، من أجل أن يظل واقفاً على قدميه.
• فمشكلة الحب الزوجي ليست في الخلافات العادية الحياتية، التي يتم تجاوزها، بل ربما تكون سبباً في تجديد العلاقة، أو هي (بهارات) تضاف إلى هذه الطبخة الجميلة.
وأحســن أيام الهـــوى يــومك الـذي *** تهــــدد بالتـــحريش فيه وبالعتب
إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى *** فأيـــن حلاوات الرسـائل والكتب
إن المشكلة تكمن في ثلاث نقاط
• الأولى: عدم قدرة الإنسان على فهم الطرف الآخر؛ بل ربما عدم قدرته على فهم نفسه هو.
• الثانية: عدم القدرة على التكيف مع هذه الشراكة الجديدة، أو التكيف مع الأوضاع المتغيرة، وكأننا نريد باستمرار أن يكون ما كان على ما هو عليه.
• الثالثة وهي الأهم: عدم الإخلاص لهذه العلاقة، وعدم الاستماتة من الطرفين في ديمومتها وبقائها وإزالة وطرد كل ما يعكرها.
لهذا أنت بحاجة إلى فهم قوانين اللعبة كما يقال وكما سمتها صاحبة كتاب (إذا كان الحب لعبة فهذه قوانينها).
الوسائل العشر ( 10 ) للحب الدائم:
• أولاً: تعود على استخدام العبارات الإيجابية، كالدعوات الصالحة، أو كلمات الثناء.
قل لزوجتك: لو عادت الأيام؛ ما اخترت زوجة غيرك!
إن الكلام العاطفي يثير المرأة، وهو السلاح الذي استطاع به اللصوص اقتحام الحصون والقلاع الشريفة، وسرقة محتوياتها الثمينة.
إن الكلمة الطيبة تنعش قلب المرأة؛ فقلها أنت قبل أن تسمعها من غيرك.
• ثانياً: التصرفات الصغيرة المعبرة.
• مثل: إن وجدتها نائمة؛ فضع عليها الغطاء.
اتصل بها من العمل لتسلم عليها فقط وأشعرها بذلك.
• أرأيت كيف قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:"حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ" صحيح البخاري (5354)، وصحيح مسلم (1628).
• إن ذلك جزء من الذوق، إذا تعود المرء عليه؛ فإنه لا يحتاج إلى كبير جهد لممارسته.
ومن لم يتعود ذلك، ربما إذا سمع هذا الكلام يشعر بالخجل وبالإحراج ويفضل بقاء الأمور كما هي عليه، بدلاً من هذه المحاولة، التي ربما يعتبرها مغامرة.
أنت بحاجة إلى أن تدخل عادات و سلوكيات جديدة في حياتك، وإلا سوف تظل تواجه المشكلات.
• ثالثاً: تخصيص وقت للحوار بين الزوجين.
• الحوار عن الماضي، وذكرياته الجميلة؛ فإن الحديث عنها يجددها كما لو كانت وقعت بالأمس.
• الحوار عن الحاضر وإيجابياته وسلبياته وكيف نستطيع التغلب على مشكلاته.
• الحوار عن المستقبل، وعن وعوده، و خططه، وحظوظه الجيدة.
• رابعاً: التقارب الجسدي.
ليس فقط من خلال الوصال والمعاشرة، بل الاعتياد على التقارب في المجالس و في المسير.
وإن كان هناك من لا يزال يستحي أن يرى الناس امرأته تمشي بجانبه، أو حتى تمشي وراءه.
• خامساً: تأمين المساعدة العاطفية عند الحاجة إليها.
فقد تكون المرأة حاملاً، أو في فترة الدورة الشهرية؛ و تحتاج إلى الوقوف معها معنويًّا؛ وذلك بتقدير حالتها النفسية؛ فقد قال أهل الطب: إن معظم النساء في حالة الحمل أو الحيض أو النفاس يعانين من توتر نفسي تضطرب معه بعض تصرفاتها.ومن هنا تحتاج المرأة إلى مؤازرة عاطفية تشعرها بحاجة الزوج لها وعدم استغنائه عنها خاصة في مثل هذه الحالة
• سادساً: التعبير المادي عن الحب.
من خلال الهدية سواء كان ذلك بمناسبة أو بغير مناسبة، والمفاجأة لها وقع جميل.
اختر هدية معبرة، وليس المهم في الهدية قيمتها المادية عند المرأة؛ بل بمناسبتها وملاءمتها لذوقها وما تحبه، وتعبيرك عن شعورك بها، واستذكارك لها.
• سابعاً : إشاعة روح التسامح والتغافل عن السلبيات.
كرر الصفح ونسيان الأخطاء خاصة في الأمور الحياتية البسيطة التي ينبغي لكريم النفس ألا يتعاهدها بالسؤال.
• ثامناً: التفاهم حول القضايا المشتركة:
• تاسعاً: التجديد وإذابة الجليد.
بإمكان الإنسان - رجلاً, أو امرأة - أن يقرأ كتاباً, أو يسمع شريطاً؛ حتى يستطيع أن يجدد الحياة الزوجية! وأن يضيف عليها من المعاني، والتنويع في: الملبس، والمأكل، والمشرب، والأثاث، والمنزل، وطرق المعاملة، والمعاشرة. ما يجعل الحياة تستمر، وتجدّ، ولا يتسرب إليها الملل, أو السأم.
• عاشراً: حماية العلاقة من المؤثرات السلبية مثل: المقارنة مع الأخريات.
صورة مشرقة
• روى الخطيب البغدادي رحمه الله أن سعيد بن اسماعيل الواعظ رحمه الله سئل أي أعمالك أرجى عندك ؟ فقال إني لما ترعرعت وأنا بالري وكان يريدونني على التزويج فأمتنع ، فجاءتني امرأة فقالت : يا أبا عثمان قد أحببتك حبا قد أذهب نومي وقراري ، وأنا أسألك بمقلب القلوب وأتوسل به إليك إلا تزوجتني . فقلت ألك والد ؟ قالت نعم ، فأحضرته فاستدعى بالشهود فتزوجتها ، فلما خلوت بها فإذا هي عوراء عرجاء شوهاء مشوهة الخلق ، فقلت : اللهم لك الحمد على ما قدرته لي ، وكان أهل بيتي يلومونني على تزويجي بها
• فكنت أزيدها برا وإكراما وربما احتبستني عندها ومنعتني من حضور بعض المجالس ، وكأني كنت في بعض أوقاتي على أحر من الجمر وكنت لا أبدي لها من ذلك شيئا فمكثت على ذلك خمس عشرة سنة ، فما شيء أرجى عندي من حفظي إليها ما كان في قلبها من جهتي .
((حسن الخلق))
لماذا حسن الخلق في التعامل مع الزوجة ؟؟؟؟
• ( الدين المعاملة ) وله شواهد :
• قال عليه الصلاة والسلام بعد أن سئل عن خير ما أعطي المرءحسن الخلق )
• قال حمدون القصار: إذا زل أخ من إخوانك فاطلب له تسعين عذرا ) فكيف بشريكة الحياة
تمرين 1
لاحظت خلال سنوات حياتك عددا كبيرا من الأزواج في مختلف المراحل العمرية من الأقارب وغيرهم ربما لم يعلق في ذهنك إلا القليل ممن تميز منهم بحسن تعامله ولمساته الحانية فضلا في ظرف دقيقتين رشح واحدا من هؤلاء مع ذكر سبب تميزه بدقة ؟
استمتع بالأخلاق مع الزوجة
• الأخلاق متعة في الدارين .. أنت لو كان صدرك ضيقا من مشكلة معينة .. فمن طبيعتك أن تكون مكشرا .. فحاول أن تبتسم دائماً لأنك بذلك تخرج هذا الضيق من صدرك ..
• كسب الناس أم كسب المال ؟ تبذل المال لتبني رصيدا عند الزوجة .. عطاؤك للهدايا .. .. كل هذا لكسب محبتها .. فأنت في الحقيقة تنفق المال لكسبها ..و الأصل شرعا: التبسم ولايكلفك مالا..و(كل بسمة تنزع حزنا داخليا )وهي من الهدايا...
طبيعة الإنسان الأصلية
• الجحود
• التكبر
• الجهل
• الجدل الإعراض
• الكنود
• البخل
• الجزع .... ذكرها الله في أكثر من (11) آية
• الأصل فيمن تتعامل معها هذه الصفات لكن تتغير وتتفاوت حسب التربية والتزكية وقد تضيع فاصطحبها عند التعامل
أهم القواعد في معالجة الأخطاء :
• اللوم للمخطئة لا يأتي بخير غالباً
• أبعد الحاجز الضبابي عن عينها
• استخدم العبارات اللطيفة في إصلاح خطئها
• ترك الجدال أكثر إقناعاً من الجدال
• ضع نفسك مكانها ثم ابحث عن الحل
• ما كان الرفق في شيء إلا زانه
• دعها تتوصل لفكرتك
• عندما تنتقدها اذكر جوانب الصواب
• لا تفتش عن أخطائها الخفية
• استفسر عن خطئها مع إحسان الظن والتثبت
• امدح على قليل الصواب يكثر منها الصواب
• تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه
• اجعل الخطأ هيّناً ويسيراً وابن الثقة في نفسها لإصلاحه
• تذكر أنها تتعامل بعاطفتها أكثر من عقلها
تمرين 2
• قد يبتلى المرء بزوجة غير مرغوب فيها لأنها ذات طباع صعبة وحالات سلوكية حرجة اذكر (7) من هذه الطباع مختصرة؟
• وكيف تتعامل مع الخجولة ؟؟؟؟
كيف تكسبها ؟؟؟؟؟؟؟
• لا توبخها دائما
• حرك الرغبة عندها في فعل الخير
• فكر فيما تحبه هي لا فيما تحبه أنت
• اظهر اهتمامك بها
• ابتسم
• اسمها هو أجمل وأفضل الأسماء بالنسبة إليها مناداة الزوجة بغير اسمها وهذا مشتهر في قول بعض الأزواج : يا إيه ، يا هيه ، يا ولد ، ومِن نحو ذلك مما هو مشتهر عند البعض أو ندائها بصراخ وصخب ورفع صوت وقد بوب البخاري في الأدب المفرد (( باب كنية النساء )) عن عائشة رضي الله عنها قالت " يا نبي الله ألا تكنيني " فقالت " اكتني بابنك " يعني عبد الله بن ال**ير فكانت تكنى أم عبد الله واسناده صحيح .
• كن مستمعا لبقا فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات.
مع حبي
منصور
14/12/1428هـ