المبـــدع
13-Jul-2007, 05:57 مساء
ستكون مباراة إندونيسيا والسعودية على ملعب بونغ كارنو في العاصمة الإندونيسية جاكرتا ضمن منافسات المجموعة الرابعة، هي ابرز مباريات اليوم الثامن من كأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم، والذي سيشهد أيضاً مباراة في المجموعة الثالثة بين ماليزيا، إحدى الدول المنظمة، وأوزباكستان.
ويعلم المنتخب السعودي الذي تعادل في مباراته الأولى بهدف لمثله أمام نظيره الكوري الجنوبي، أن مباراته أمام إندونيسيا صاحبة الأرض والجمهور، والتي فازت على المنتخب البحريني بهدفين لهدف في المباراة الأولى، ستكون في غاية الصعوبة.
وقد تبدو الخبرة والتاريخ في صالح المنتخب الأخضر، فهو بطل آسيا في ثلاث مناسبات سابقة أعوام 1984 و1988 و1996، وخسر النهائي مرتين عامي 1992 و200، وشارك في نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية، بينما شاركت إندونيسيا أربع مرات فقط في النهائيات وكان فوزها على البحرين في الجولة الأولى من النسخة الحالية هو الفوز الثاني في تاريخ مشاركاتها.
ولكن الحماس الذي لعب الإندونيسيون به في مباراة البحرين والدعم الجماهيري الكبير الذي حظوا به حيث حضر المباراة نحو 70 ألف متفرج، بالإضافة للرطوبة العالية التي يعتادون، كل العوامل السابق ذكرها تؤكد أنهم قادرين على تحقيق المفاجأة.
قدم المنتخب السعودي عرضاً مقبولاً من الناحية الفنية في مباراته الأولى ضد منتخب كوري منظم جيداً، وبانت لمحات فنية عدة من لاعبيه خصوصاً المهاجم السريع مالك معاذ الذي كان مزعجاً للمدافعين الكوريين.
وكان المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس أنجوس واضحاً بقوله إن اللاعبين ارتكبوا أخطاء كثيرة في المباراة، وإنه سيعمل على تلافيها ضد اندونيسيا.
وأعتبر هيليو الذي أعرب عن قناعته "بأداء لاعبي المنتخب السعودي في المباراة الأولى أن فريقه يمر بمرحلة انتقالية بعد أن شهد تغييرات كثيرة في صفوفه، فلاعبوه لا يزالوا صغارا في السن ومستواهم سيتحسن تدريجياً من مباراة إلى أخرى".
ولكنه دعا لاعبيه إلى تجاهل المساندة الجماهيرية لإندونيسيا والتركيز على تقديم مستوى جيد في اللقاء للخروج بالنقاط الثلاث.
من جهته، أكد مدرب المنتخب الإندونيسي، البلغاري إيفان كوليف أن المباراة أمام السعوديين ستكون صعبة وطلب من لاعبيه الحذر من مهاجمي المنتخب السعودي.
يذكر أن المنتخب السعودي لم يخسر من قبل في تاريخ لقاءاته مع نظيره الإندونيسي وفي الأعوام الخمس الأخيرة التقى المنتخبان أربع مرات فاز فيها جميعاً المنتخب السعودي مسجلاً 17 هدفاً، بينما دخل مرماه هدف واحد.
ماليزيا – أوزبكستان
سيحاول كل من منتخبي ماليزيا صاحب الأرض وأوزبكستان تعويض خسارته في الجولة الأولى عندما يلتقيان ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وكانت أوزبكستان متقدمة على إيران 1-صفر قبل أن تخسر المباراة 1-2، في حين لقيت ماليزيا الخسارة الكبرى في البطولة حتى الآن بسقوطها أمام الصين وصيفة بطلة النسخة الماضية بنتيجة 1-5.
يذكر أن منتخب أوزبكستان كان المنتخب الوحيد الذي حقق ثلاثة انتصارات في الدور الأول من النسخة السابقة عام 2004 قبل أن يتوقف مشواره في ربع النهائي بخسارته أمام البحرين 3-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 2-2.
ومن المنتظر أن يعود إلى صفوف المنتخب الأوزبكستاني مهاجمه الخطير ماكسيم شاتسيخ المحترف في دينامو كييف الأوكراني، والذي غاب عن المباراة الأولى ضد إيران بسبب الإيقاف.
ويعلم المنتخب السعودي الذي تعادل في مباراته الأولى بهدف لمثله أمام نظيره الكوري الجنوبي، أن مباراته أمام إندونيسيا صاحبة الأرض والجمهور، والتي فازت على المنتخب البحريني بهدفين لهدف في المباراة الأولى، ستكون في غاية الصعوبة.
وقد تبدو الخبرة والتاريخ في صالح المنتخب الأخضر، فهو بطل آسيا في ثلاث مناسبات سابقة أعوام 1984 و1988 و1996، وخسر النهائي مرتين عامي 1992 و200، وشارك في نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية، بينما شاركت إندونيسيا أربع مرات فقط في النهائيات وكان فوزها على البحرين في الجولة الأولى من النسخة الحالية هو الفوز الثاني في تاريخ مشاركاتها.
ولكن الحماس الذي لعب الإندونيسيون به في مباراة البحرين والدعم الجماهيري الكبير الذي حظوا به حيث حضر المباراة نحو 70 ألف متفرج، بالإضافة للرطوبة العالية التي يعتادون، كل العوامل السابق ذكرها تؤكد أنهم قادرين على تحقيق المفاجأة.
قدم المنتخب السعودي عرضاً مقبولاً من الناحية الفنية في مباراته الأولى ضد منتخب كوري منظم جيداً، وبانت لمحات فنية عدة من لاعبيه خصوصاً المهاجم السريع مالك معاذ الذي كان مزعجاً للمدافعين الكوريين.
وكان المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس أنجوس واضحاً بقوله إن اللاعبين ارتكبوا أخطاء كثيرة في المباراة، وإنه سيعمل على تلافيها ضد اندونيسيا.
وأعتبر هيليو الذي أعرب عن قناعته "بأداء لاعبي المنتخب السعودي في المباراة الأولى أن فريقه يمر بمرحلة انتقالية بعد أن شهد تغييرات كثيرة في صفوفه، فلاعبوه لا يزالوا صغارا في السن ومستواهم سيتحسن تدريجياً من مباراة إلى أخرى".
ولكنه دعا لاعبيه إلى تجاهل المساندة الجماهيرية لإندونيسيا والتركيز على تقديم مستوى جيد في اللقاء للخروج بالنقاط الثلاث.
من جهته، أكد مدرب المنتخب الإندونيسي، البلغاري إيفان كوليف أن المباراة أمام السعوديين ستكون صعبة وطلب من لاعبيه الحذر من مهاجمي المنتخب السعودي.
يذكر أن المنتخب السعودي لم يخسر من قبل في تاريخ لقاءاته مع نظيره الإندونيسي وفي الأعوام الخمس الأخيرة التقى المنتخبان أربع مرات فاز فيها جميعاً المنتخب السعودي مسجلاً 17 هدفاً، بينما دخل مرماه هدف واحد.
ماليزيا – أوزبكستان
سيحاول كل من منتخبي ماليزيا صاحب الأرض وأوزبكستان تعويض خسارته في الجولة الأولى عندما يلتقيان ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وكانت أوزبكستان متقدمة على إيران 1-صفر قبل أن تخسر المباراة 1-2، في حين لقيت ماليزيا الخسارة الكبرى في البطولة حتى الآن بسقوطها أمام الصين وصيفة بطلة النسخة الماضية بنتيجة 1-5.
يذكر أن منتخب أوزبكستان كان المنتخب الوحيد الذي حقق ثلاثة انتصارات في الدور الأول من النسخة السابقة عام 2004 قبل أن يتوقف مشواره في ربع النهائي بخسارته أمام البحرين 3-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 2-2.
ومن المنتظر أن يعود إلى صفوف المنتخب الأوزبكستاني مهاجمه الخطير ماكسيم شاتسيخ المحترف في دينامو كييف الأوكراني، والذي غاب عن المباراة الأولى ضد إيران بسبب الإيقاف.