رفعت
03-Dec-2007, 09:00 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
الجينات تلعب دوراً كبيراً .. إدمان الرجال للهجر والخيانة يعود لطبيعتهم الذكورية
---------------------------------------------------------------------
البعض لا يجدون مانعاً من هجر أسرهم وزوجاتهم ، طالما لا يحملون عبئاً مادياً ، إذ يستطيعون الانغماس في حياة العزوبية متحررين من المسئولية .
تشكو ص- ب - ع من دولة تونس، حالها مع زوجها إلى صفحة "اوتار القلوب" بشبكة الأخبار العربية "محيط" قائلة : "إنني امرأة تحرص على دينها فأنا محجبة وأقوم والحمد لله بكل واجباتي الدينية , لكنني أعاني من مشاكل مع زوجي الذي لأتفه الأسباب وغالباً ما يكون هو المخطئ , يهجرني ولا يكلمني لمدة قد تصل إلى عدة أشهر حتى وإن حاولت طرح الإشكال ومناقشته فإنه لا يعيرني حتى الانتباه. "
وأضافت قائلة : "خلال فترة الهجر لا ينفق عليّ ولا على أطفالنا الثلاث وبما أنني أعمل فإنني أتكفل بكل النفقات وبالتربية والتدريس وكل ما يلزم الدار. لكنه عندما يريد أو عندما يشعر بحاجة إلى الرجوع فإنه وبكل سهولة يرجع وكأن شيئا لم يكن وقتها لا أعرف ماذا أفعل "
السبب الجينات الذكورية
==============
دراسة حديثة للباحثة جوليان سميث بجامعة ميامي في أمريكا ، تفسر هجر الرجال لزوجاتهم ، إذ تؤكد الدراسة أن 76% من أسباب هجر الزوج لزوجته وفتوره تجاهها وميوله تجاه امرأة أخري, ترجع إلى طبيعة الرجل وجيناته الذكورية, أما باقي الأسباب فتشمل انشغال المرأة عن زوجها أو إهمالها لمظهرها أو سوء معاملتها لزوجها.
لكن د. حسنين كشك ـ الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ـ يرى أنه لا يوجد أحد بطبعه خائن أو يميل للفتور ولكن هناك عدة أسباب تتعلق بالزوجة مثل افتقاد الرجل تجاوب زوجته معه, خاصة فيما يتعلق بالعلاقة الحميمة أو فشل هذه العلاقة لعدم حب الزوجة لزوجها .
إلغاء المساواة
=========
ويضيف دكتور كشك قائلاً بحسب صحيفة "الأهرام" : توجد كذلك عدة عوامل مرتبطة بمجتمعنا تشجع الزوج علي الابتعاد عن زوجته وهجرها وتتمثل في الثقافة التي نشأ فيها الرجل والمرأة مثل التجارب الأسرية والموروثات, بالإضافة إلى القوانين والدراما بجميع أشكالها والتي تساعد جميعها علي اختصار النظرة إلى حواء في جسدها فقط, وبإلغاء فكرة مساواتها بالرجل في كونها إنسانا له الحقوق والواجبات نفسها ، مما أدى إلى سهولة هجر الرجل لزوجته وفتوره تجاهها والتصرف كما يشاء دون توجيه أي لوم له بينما الشيء نفسه مرفوض تماما من قبل المرأة.
مؤكداً أن المجتمع الذكوري الذي نعيش فيه وراء تجاوز بعض الرجال وإجحافهم لحقوق النساء وذلك بعيدا عن الجينات أو فكرة طبيعة الرجل التي أتت في الدراسة.
علاقة فقيرة
=======
من جانبه يرى الدكتور محمد يحيى الرخاوي ، الـمعـالج الـنـفـساني ، ومدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة ، زميـــل كــلــيـــــــة أيزنهـــــــاور الأمـريكيــــــة، وعضو مجلس إدارة جمعية الطب النفسي التطوري ، أن بعض الرجال يلجأون إلى الزواج من زوجة ثانية أو ثالثة باحثين عن الحب ، لأنهم لديهم نقص عاطفي ، وفي البلاد الغربية تلجأ المرأة والرجل إلى البحث عن رجل آخر ليملأ حياتها العاطفية ، ولكن نسبة الرجال أكبر لأن حيويتهم الجنسية أطول ويمكن أن تكون حدتها وشدتها أعلى .
موضحاً لشبكة الأخبار العربية "محيط" ، أنه في حالة فقر العلاقة الزوجية تُتوقع الخيانة، لأن أحد الطرفين يراهن على الجزء العملي أكثر من اللازم أو العاطفي أكثر من اللازم، ويمكن أن يكون الطرف الثاني مقصراً أو الرجل نفسه طماعاً أو شخص لا يشبع مدمن علاقات أو مدمن جنس، هذه كلها احتمالات واردة ولا نستطيع الحديث عن سبب واحد لكل الرجال وإنما نستطيع الحديث عن مجموعة أسباب مرجحة .
ويشير د. الرخاوي إلى أن الرجل عاشق النساء يكون لديه رغبة في إثبات ذاته الذكورية ، ومن هنا يثبت ذاته الذكورية في مساحة ضيقة لا تعود عليه بالنفع في مجمل حياته ، ولا يسعى لإثباتها في النواحي الإيجابية في الحياة كأن يكون شخص مبدع ، أب ملتزم ، عائل جيد للأسرة ، من هنا تتكرر رغباته في أن يثبت لنفسه أنه ذكر مرغوب لدرجة أن الخيانة تشخص لبعض الرجال على إنها إدمان للعلاقات أو إدمان للجنس ويخضع لعلاج الإدمان ببرامج علاج الإدمان .
وعن العلاج يقول د. محمد يحيى الرخاوي : يمكننا تشخيص العلاقة على أنها شعور بالنقص ، وربما تكون هناك تقصير من الطرف الآخر ، ونحاول إنعاشها من جديد أما إذا كانت انتهت فعلاً يكون الطلاق هو الحل وإعادة النظر فربما يكون الصالح للطرفين الانفصال.
الجينات تلعب دوراً كبيراً .. إدمان الرجال للهجر والخيانة يعود لطبيعتهم الذكورية
---------------------------------------------------------------------
البعض لا يجدون مانعاً من هجر أسرهم وزوجاتهم ، طالما لا يحملون عبئاً مادياً ، إذ يستطيعون الانغماس في حياة العزوبية متحررين من المسئولية .
تشكو ص- ب - ع من دولة تونس، حالها مع زوجها إلى صفحة "اوتار القلوب" بشبكة الأخبار العربية "محيط" قائلة : "إنني امرأة تحرص على دينها فأنا محجبة وأقوم والحمد لله بكل واجباتي الدينية , لكنني أعاني من مشاكل مع زوجي الذي لأتفه الأسباب وغالباً ما يكون هو المخطئ , يهجرني ولا يكلمني لمدة قد تصل إلى عدة أشهر حتى وإن حاولت طرح الإشكال ومناقشته فإنه لا يعيرني حتى الانتباه. "
وأضافت قائلة : "خلال فترة الهجر لا ينفق عليّ ولا على أطفالنا الثلاث وبما أنني أعمل فإنني أتكفل بكل النفقات وبالتربية والتدريس وكل ما يلزم الدار. لكنه عندما يريد أو عندما يشعر بحاجة إلى الرجوع فإنه وبكل سهولة يرجع وكأن شيئا لم يكن وقتها لا أعرف ماذا أفعل "
السبب الجينات الذكورية
==============
دراسة حديثة للباحثة جوليان سميث بجامعة ميامي في أمريكا ، تفسر هجر الرجال لزوجاتهم ، إذ تؤكد الدراسة أن 76% من أسباب هجر الزوج لزوجته وفتوره تجاهها وميوله تجاه امرأة أخري, ترجع إلى طبيعة الرجل وجيناته الذكورية, أما باقي الأسباب فتشمل انشغال المرأة عن زوجها أو إهمالها لمظهرها أو سوء معاملتها لزوجها.
لكن د. حسنين كشك ـ الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ـ يرى أنه لا يوجد أحد بطبعه خائن أو يميل للفتور ولكن هناك عدة أسباب تتعلق بالزوجة مثل افتقاد الرجل تجاوب زوجته معه, خاصة فيما يتعلق بالعلاقة الحميمة أو فشل هذه العلاقة لعدم حب الزوجة لزوجها .
إلغاء المساواة
=========
ويضيف دكتور كشك قائلاً بحسب صحيفة "الأهرام" : توجد كذلك عدة عوامل مرتبطة بمجتمعنا تشجع الزوج علي الابتعاد عن زوجته وهجرها وتتمثل في الثقافة التي نشأ فيها الرجل والمرأة مثل التجارب الأسرية والموروثات, بالإضافة إلى القوانين والدراما بجميع أشكالها والتي تساعد جميعها علي اختصار النظرة إلى حواء في جسدها فقط, وبإلغاء فكرة مساواتها بالرجل في كونها إنسانا له الحقوق والواجبات نفسها ، مما أدى إلى سهولة هجر الرجل لزوجته وفتوره تجاهها والتصرف كما يشاء دون توجيه أي لوم له بينما الشيء نفسه مرفوض تماما من قبل المرأة.
مؤكداً أن المجتمع الذكوري الذي نعيش فيه وراء تجاوز بعض الرجال وإجحافهم لحقوق النساء وذلك بعيدا عن الجينات أو فكرة طبيعة الرجل التي أتت في الدراسة.
علاقة فقيرة
=======
من جانبه يرى الدكتور محمد يحيى الرخاوي ، الـمعـالج الـنـفـساني ، ومدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة ، زميـــل كــلــيـــــــة أيزنهـــــــاور الأمـريكيــــــة، وعضو مجلس إدارة جمعية الطب النفسي التطوري ، أن بعض الرجال يلجأون إلى الزواج من زوجة ثانية أو ثالثة باحثين عن الحب ، لأنهم لديهم نقص عاطفي ، وفي البلاد الغربية تلجأ المرأة والرجل إلى البحث عن رجل آخر ليملأ حياتها العاطفية ، ولكن نسبة الرجال أكبر لأن حيويتهم الجنسية أطول ويمكن أن تكون حدتها وشدتها أعلى .
موضحاً لشبكة الأخبار العربية "محيط" ، أنه في حالة فقر العلاقة الزوجية تُتوقع الخيانة، لأن أحد الطرفين يراهن على الجزء العملي أكثر من اللازم أو العاطفي أكثر من اللازم، ويمكن أن يكون الطرف الثاني مقصراً أو الرجل نفسه طماعاً أو شخص لا يشبع مدمن علاقات أو مدمن جنس، هذه كلها احتمالات واردة ولا نستطيع الحديث عن سبب واحد لكل الرجال وإنما نستطيع الحديث عن مجموعة أسباب مرجحة .
ويشير د. الرخاوي إلى أن الرجل عاشق النساء يكون لديه رغبة في إثبات ذاته الذكورية ، ومن هنا يثبت ذاته الذكورية في مساحة ضيقة لا تعود عليه بالنفع في مجمل حياته ، ولا يسعى لإثباتها في النواحي الإيجابية في الحياة كأن يكون شخص مبدع ، أب ملتزم ، عائل جيد للأسرة ، من هنا تتكرر رغباته في أن يثبت لنفسه أنه ذكر مرغوب لدرجة أن الخيانة تشخص لبعض الرجال على إنها إدمان للعلاقات أو إدمان للجنس ويخضع لعلاج الإدمان ببرامج علاج الإدمان .
وعن العلاج يقول د. محمد يحيى الرخاوي : يمكننا تشخيص العلاقة على أنها شعور بالنقص ، وربما تكون هناك تقصير من الطرف الآخر ، ونحاول إنعاشها من جديد أما إذا كانت انتهت فعلاً يكون الطلاق هو الحل وإعادة النظر فربما يكون الصالح للطرفين الانفصال.