La Luna
08-Nov-2007, 08:06 مساء
الله لا يحب الخوانين
الصراع قائم بين الخير والشر، بين الحق والباطل، بين الهدى والضلال، وقد تكون للشر قوة تحميه، أو دولة ترعاه، تملك من السلاح والعتاد مالا يملكه المؤمنون، فماذا يفعل المؤمنون؟من الذي يدافع عنهم؟إنه الله سبحانه وتعالى، هل يدافع عنهم وينصرهم وهم خاملون مستسلمون؟ لا..ولكن لابد أن يدفعوا ثمناً لهذا النصر.
قال تعالى في الآية:38 من سور ة الحج:**(إن الله يدافع عن الذين آمنوا)**يدافع عن الذين آمنوا به،وتوكلوا عليه،يدفع عنهم شر الأشرار، وكيد الفجار، يحفظهم وينصرهم على عدوه وعدوهم**(إن الله لايحب كل خوان كفور)** لا يحب الله من اتصف بهذه الصفة، وهي خيانة العهود والمواثيق،
فلا يفي بها، ولا يحب الكفور:والكفر:هو أن يجحد النعم التي أنعم الله بها عليه، فلا يعترف بها.
ومع أن الله تعالى ضمن للمؤمنين أنه يدافع عنهم، فقد أذن لهم بالقتال، وأمرهم بالجهاد، فلماذا
الجهاد والقتال، والمشقة والجراح، ما دامت النهاية معروفة؟ والله سبحانه وتعالى قادر على
أن يحقق النصر بلا تضحية أو ألم أو قتال ؟ فلنقرأالآيات أولاً ، ونعرف معناها.
قال تعالى فيالآية 39من السورة نفسها:**(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا)** فحينما أخرج
المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبوبكر الصديق رضي الله عنه: أخرجوا
نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن.
فأنزل الله هذه الآية، فعرف أبو بكر رضي الله عنه،أنه سيكون هناك قتال بين المسلمين والكافرين،
وهذه أول آية نزلت في القتال . **(وإن الله على نصرهم لقدير)** هو سبحانه وتعالى قادر على نصر عباده المؤمنين من غير قتال، ولكنه يريد لعباده المؤمنين أن يبذلوا جهداً في طاعته ، كما قال تعالى
في الآية:14 من سورة التوبة: **(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم، ويخزهم وينصركم عليهم ، ويشف صدور قوم مؤمنين)** وقوله تعالى في الآية :142 من سورة آل عمران: **(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة، ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم، ويعلم الصابرين)**
شرع الله الجهاد للمؤمنين ، وأمرهم به في الوقت المناسب، فقد كان ذلك أمراً شاقاً عليهم في مكة،
بسبب قلتهم،وكثرة عدوهم ، فلما أخرج المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة،
واضطرأصحابه للهجرة، واستقر بهم المقام في المدينة، وصارت للإسلام دولة، شرع الله الجهاد في سبيله ، وقتال أعدائه.
فالله سبحانه وتعالى يدافع عن الذين آمنوا، ومع ذلك، فقد أمرهم بالجهاد في سبيله ، أراد لعباده المؤمنين الذين يحملون دعوته، أن يكونوا في حالة تأهب ويقظة، فلا ينزل عليهم النصر سهلاً هيناً، لمجرد أنهم مسلمون يقيمون الصلاة ويقرؤون القرآن ويتوجهون إليه بالدعاء ، فهذه العبادات ، تؤهلهم لحمل دعوة الله سبحانه، والجهاد في سبيله ، فهي الزاد الذي يتزودون به للقاء عدوهم ، والوسيلة لتربية نفوسهم ، وأن يعدوا له القوة قدر استطاعتهم، حتى يكون النصر بإذن الله تعالى..
منقول..
الصراع قائم بين الخير والشر، بين الحق والباطل، بين الهدى والضلال، وقد تكون للشر قوة تحميه، أو دولة ترعاه، تملك من السلاح والعتاد مالا يملكه المؤمنون، فماذا يفعل المؤمنون؟من الذي يدافع عنهم؟إنه الله سبحانه وتعالى، هل يدافع عنهم وينصرهم وهم خاملون مستسلمون؟ لا..ولكن لابد أن يدفعوا ثمناً لهذا النصر.
قال تعالى في الآية:38 من سور ة الحج:**(إن الله يدافع عن الذين آمنوا)**يدافع عن الذين آمنوا به،وتوكلوا عليه،يدفع عنهم شر الأشرار، وكيد الفجار، يحفظهم وينصرهم على عدوه وعدوهم**(إن الله لايحب كل خوان كفور)** لا يحب الله من اتصف بهذه الصفة، وهي خيانة العهود والمواثيق،
فلا يفي بها، ولا يحب الكفور:والكفر:هو أن يجحد النعم التي أنعم الله بها عليه، فلا يعترف بها.
ومع أن الله تعالى ضمن للمؤمنين أنه يدافع عنهم، فقد أذن لهم بالقتال، وأمرهم بالجهاد، فلماذا
الجهاد والقتال، والمشقة والجراح، ما دامت النهاية معروفة؟ والله سبحانه وتعالى قادر على
أن يحقق النصر بلا تضحية أو ألم أو قتال ؟ فلنقرأالآيات أولاً ، ونعرف معناها.
قال تعالى فيالآية 39من السورة نفسها:**(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا)** فحينما أخرج
المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبوبكر الصديق رضي الله عنه: أخرجوا
نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن.
فأنزل الله هذه الآية، فعرف أبو بكر رضي الله عنه،أنه سيكون هناك قتال بين المسلمين والكافرين،
وهذه أول آية نزلت في القتال . **(وإن الله على نصرهم لقدير)** هو سبحانه وتعالى قادر على نصر عباده المؤمنين من غير قتال، ولكنه يريد لعباده المؤمنين أن يبذلوا جهداً في طاعته ، كما قال تعالى
في الآية:14 من سورة التوبة: **(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم، ويخزهم وينصركم عليهم ، ويشف صدور قوم مؤمنين)** وقوله تعالى في الآية :142 من سورة آل عمران: **(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة، ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم، ويعلم الصابرين)**
شرع الله الجهاد للمؤمنين ، وأمرهم به في الوقت المناسب، فقد كان ذلك أمراً شاقاً عليهم في مكة،
بسبب قلتهم،وكثرة عدوهم ، فلما أخرج المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة،
واضطرأصحابه للهجرة، واستقر بهم المقام في المدينة، وصارت للإسلام دولة، شرع الله الجهاد في سبيله ، وقتال أعدائه.
فالله سبحانه وتعالى يدافع عن الذين آمنوا، ومع ذلك، فقد أمرهم بالجهاد في سبيله ، أراد لعباده المؤمنين الذين يحملون دعوته، أن يكونوا في حالة تأهب ويقظة، فلا ينزل عليهم النصر سهلاً هيناً، لمجرد أنهم مسلمون يقيمون الصلاة ويقرؤون القرآن ويتوجهون إليه بالدعاء ، فهذه العبادات ، تؤهلهم لحمل دعوة الله سبحانه، والجهاد في سبيله ، فهي الزاد الذي يتزودون به للقاء عدوهم ، والوسيلة لتربية نفوسهم ، وأن يعدوا له القوة قدر استطاعتهم، حتى يكون النصر بإذن الله تعالى..
منقول..