عذب السجايا
03-Jul-2007, 03:58 مساء
من أين أبدأي كلماتي عن هذا الموضوع ..
يبدو لي أن الكتاب ( باين من عنوانه ) ..
اتجهت فئة من الشباب .. إلى السعي الحثيث
حول البحث عن هذه الطبقة من النساء ..او انهم اولاد مراهقين اردوا ان يملؤا رصيدهم بتقليدهم هذي الاسماء على انهم بنات
اوالبنات الذين يغوين الشباب بتلك الكلمات
والأسماء المستعارة .. والشاب على نياته ( يدفع )
من أجل أن يبني علاقة .. ولا يدري أنه هكذا تبنى العلاقات العاطفية الوهميه
( اشحن لي وأعرضلك )
وبمثل هذه الأسماء المستعارة .. يغتر الشباب .. وينطلقون بحثـاً عن
العواطف المفقودة .. شباب كل همه ( مكالمة هاتفية ) مع محبوبته .. يشبع
فيها شهوته السمعية .. في انتظار إشباع رغبته الجنسية حتى ولو بعد
أمـدٍ طويل من تلك العلاقة ..
..
( أشحن لي وأعرضلك )
تحت هذا المسمى ..المستفيد هم البنات او الاشخاص الذين يقلدون البنات وهم للاسف رجال..يربحن المال
والاتصال المجاني وإشباع رغباتهم أيضاً .. وأعتقد أن منهم يكسب
في الليلة الواحدة مارصيده أكثر من 300 ريال على أقل التقدير ثم يتصرفون
فيها كيفما شائوا..
(أشحن لي وأعرضلك )
تحت هذا المسمى يضيع الحياء .. وتتكسر كُل الأخلاق .. ويباع العرض ..
لا ليس العرض وإنما الشرف .. لا وإنمــا الدين ..
وفي الاخيــر .. ماهي النهاية ...لا توجد نهايه الى هذي السخريه ؟؟؟
.....
اسال الله لي ولهم الهدايه
تحياتي للجميع
يبدو لي أن الكتاب ( باين من عنوانه ) ..
اتجهت فئة من الشباب .. إلى السعي الحثيث
حول البحث عن هذه الطبقة من النساء ..او انهم اولاد مراهقين اردوا ان يملؤا رصيدهم بتقليدهم هذي الاسماء على انهم بنات
اوالبنات الذين يغوين الشباب بتلك الكلمات
والأسماء المستعارة .. والشاب على نياته ( يدفع )
من أجل أن يبني علاقة .. ولا يدري أنه هكذا تبنى العلاقات العاطفية الوهميه
( اشحن لي وأعرضلك )
وبمثل هذه الأسماء المستعارة .. يغتر الشباب .. وينطلقون بحثـاً عن
العواطف المفقودة .. شباب كل همه ( مكالمة هاتفية ) مع محبوبته .. يشبع
فيها شهوته السمعية .. في انتظار إشباع رغبته الجنسية حتى ولو بعد
أمـدٍ طويل من تلك العلاقة ..
..
( أشحن لي وأعرضلك )
تحت هذا المسمى ..المستفيد هم البنات او الاشخاص الذين يقلدون البنات وهم للاسف رجال..يربحن المال
والاتصال المجاني وإشباع رغباتهم أيضاً .. وأعتقد أن منهم يكسب
في الليلة الواحدة مارصيده أكثر من 300 ريال على أقل التقدير ثم يتصرفون
فيها كيفما شائوا..
(أشحن لي وأعرضلك )
تحت هذا المسمى يضيع الحياء .. وتتكسر كُل الأخلاق .. ويباع العرض ..
لا ليس العرض وإنما الشرف .. لا وإنمــا الدين ..
وفي الاخيــر .. ماهي النهاية ...لا توجد نهايه الى هذي السخريه ؟؟؟
.....
اسال الله لي ولهم الهدايه
تحياتي للجميع