لمياء
31-Oct-2007, 10:39 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في عرف المسلمين ليس المحروم من حرم الإجابة بل من حرم الطلب
___________________
و قد كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يذكر دوما بأنه إذا ألهم العبد الدعاء
فقد كفي هم الإجابة لماذا ؟؟؟
لأن الإجابة ليست عملنا نحن العباد و ما دمنا متيقنين أن الكريم الذي خاطبنا حين قال : " ادعوني أستجب لكم "
و الذي قال : " فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني "
ما دمنا متيقنين أنه لن يردنا خائبين فلماذا الهم ؟؟؟
واجبنا أن نرفع أيدينا إلى السماء و أن نخاطب رب البرايا طالبين منه العون و الفرج
و لكن ...
حذارا من التكبر على الخالق الكريم
بل...
كون عبدا ذليلا كما أنت و قول من قلبك (( يـا اللـه )) و بعد أن تنهي دعاءك اشكر الله على هذه النعمة لأنك
قمت بنصيبك من عبادة الدعاء و توجه إلى الرحمن الرحيم و قول : " ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير "
___________________
فالله سبحانه و تعالى لم يلهمك الدعاء إلا ليسمع صوتك و لم يسهل عليك رفع يديك إليه إلا ليستجيب لك
فافرح بهذا العطاء حتى و لو تأخر في الرد عليك فانك لا تعرف أين تكمن الخيرة في أمرك و كيف
فقد قال عليه أفضل الصلاة و السلام فيما : " ما من مسلم يدعو بدعاء إلا استجيب له، فإما أن
يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في
الآخرة، وإما أن يكفر عن ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم".
رواه أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه
___________________
و من أحسن قرع الباب لابد أن يفتح له فرب طال أساء قرع الباب فرد لسوء أدبه و لم يفتح له
و لا تنسى قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ا ذا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه
بظهورها وامسحوا بها وجوهكم"
رواه ابن عباس رضي الله عنه
___________________
يالله يالله يارب ياواسع العطايا أسألك حسن الدعاء و حسن الإجابة و أسألك حسن الحياة و حسن الممات و
حسن العبادة و أسألك حسن الرزق و حسن الختام
اللهم أني تبرأت من حولي و قوتي و التجأت إلى حولك وقوتك ياذا القوة المتين
اللهم ألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبدا
الهي يامجيب السائلين و ياقابل التائبين أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
___________________
وصل اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحيه و سلم
منقول
في عرف المسلمين ليس المحروم من حرم الإجابة بل من حرم الطلب
___________________
و قد كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يذكر دوما بأنه إذا ألهم العبد الدعاء
فقد كفي هم الإجابة لماذا ؟؟؟
لأن الإجابة ليست عملنا نحن العباد و ما دمنا متيقنين أن الكريم الذي خاطبنا حين قال : " ادعوني أستجب لكم "
و الذي قال : " فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني "
ما دمنا متيقنين أنه لن يردنا خائبين فلماذا الهم ؟؟؟
واجبنا أن نرفع أيدينا إلى السماء و أن نخاطب رب البرايا طالبين منه العون و الفرج
و لكن ...
حذارا من التكبر على الخالق الكريم
بل...
كون عبدا ذليلا كما أنت و قول من قلبك (( يـا اللـه )) و بعد أن تنهي دعاءك اشكر الله على هذه النعمة لأنك
قمت بنصيبك من عبادة الدعاء و توجه إلى الرحمن الرحيم و قول : " ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير "
___________________
فالله سبحانه و تعالى لم يلهمك الدعاء إلا ليسمع صوتك و لم يسهل عليك رفع يديك إليه إلا ليستجيب لك
فافرح بهذا العطاء حتى و لو تأخر في الرد عليك فانك لا تعرف أين تكمن الخيرة في أمرك و كيف
فقد قال عليه أفضل الصلاة و السلام فيما : " ما من مسلم يدعو بدعاء إلا استجيب له، فإما أن
يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في
الآخرة، وإما أن يكفر عن ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم".
رواه أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه
___________________
و من أحسن قرع الباب لابد أن يفتح له فرب طال أساء قرع الباب فرد لسوء أدبه و لم يفتح له
و لا تنسى قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ا ذا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه
بظهورها وامسحوا بها وجوهكم"
رواه ابن عباس رضي الله عنه
___________________
يالله يالله يارب ياواسع العطايا أسألك حسن الدعاء و حسن الإجابة و أسألك حسن الحياة و حسن الممات و
حسن العبادة و أسألك حسن الرزق و حسن الختام
اللهم أني تبرأت من حولي و قوتي و التجأت إلى حولك وقوتك ياذا القوة المتين
اللهم ألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبدا
الهي يامجيب السائلين و ياقابل التائبين أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
___________________
وصل اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحيه و سلم
منقول