الصافي الطيب
04-Jun-2008, 04:44 مساء
السؤال :ـ ماهي المضغة التي في الجسد
الجواب:ـ المضغة التي في الجسد هي القلب إذا فسدت فسد الجسد وإذا صلحت صلح الجسد
قال رسول صلى الله عليه وسلم الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات: كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة: إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب رواه البخاري
السؤال :ـ هل الإنفاق علي ألأهل يعتبر صدقة
الجواب:ـ نعم كل ماتنفقه علي أهلك فهو لك صدقة
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة). رواه البخاري
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك). رواه البخاري
السؤال :ـ لمن النصيحة
الجواب:ـ النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
قال جرير بن عبد الله: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. رواه البخاري
ولما مات المغيرة بن شعبة، قام جرير بن عبد الله ، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو. أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: (والنصح لكل مسلم). فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم. ثم استغفر ونزل. رواه البخاري
أللهم أنفعنا وأرفعنا بما نقول ونسمع أللهم أمين وصلي الله وسلم وبارك علي نبينا محمد وأله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وباركاته أخوكم الصافي عبد الحميد الطيب لاتنسونا من دعاءكم
الجواب:ـ المضغة التي في الجسد هي القلب إذا فسدت فسد الجسد وإذا صلحت صلح الجسد
قال رسول صلى الله عليه وسلم الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات: كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة: إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب رواه البخاري
السؤال :ـ هل الإنفاق علي ألأهل يعتبر صدقة
الجواب:ـ نعم كل ماتنفقه علي أهلك فهو لك صدقة
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة). رواه البخاري
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك). رواه البخاري
السؤال :ـ لمن النصيحة
الجواب:ـ النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
قال جرير بن عبد الله: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. رواه البخاري
ولما مات المغيرة بن شعبة، قام جرير بن عبد الله ، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو. أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: (والنصح لكل مسلم). فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم. ثم استغفر ونزل. رواه البخاري
أللهم أنفعنا وأرفعنا بما نقول ونسمع أللهم أمين وصلي الله وسلم وبارك علي نبينا محمد وأله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وباركاته أخوكم الصافي عبد الحميد الطيب لاتنسونا من دعاءكم