*زهرة الوداع*
27-May-2008, 07:05 مساء
جالسة في البيت واقرأ الكتب التي تروي عن ابطال فلسطين الذين حاربوا من اجل البقاء في ارضهم وموطنهم...
فدق باب المنزل فأذ هو بطفل صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره حالته لا يرثى لها
فنظرة اليه نظرة شفقة فقال لي دعيني اعمل معك ولو ل 5 دقائق فقط اريد ان اكسب المال لكي آكل فأني لم آكل ولم اشرب منذ يومين فقدمت له الطعام وسألته بعدها لماذا حالته هكذا ولماذا هو مرتبك فأجابني انه هارب من الجنود الاسرائيليين لانهم يريدون اعتقاله بسبب انه خرج من بلده دون ترخيص
فسألته لماذا انتم محجوزون خلف هذا الحاجز اللعين فأجابني بكل ثقة ..
"ارضنا هي ملكنا نحن الفلسطينيين ولن يستطيعوا في يوم من الايام بأن يخرجونا منها فنحن نحاربهم في كل يوم وكل يوم يستشهد الكثيرون من الرجال والامهات والاطفال الابرياء..."
فوقفت منذهلة من جوابه هذا فسألني لماذا انت منذهلة هل لانكم تعيشون في نعيم وسط اليهود ام لانكم لا تشعرون بنا...نحن نحارب الجنود بحجر من ارضنا وليس بأسلحة الدمار فاذا استخدمنا الاسلحة فأنها سوف تلوث ارضنا ونحن من المستحال ان ندع أي شخص بأن يلوثها لانها ارض طاهرة وانتم تنظرون الينا بنظرة شفقة لا اكثر ولا تساعدونا ولو بكلمة واحدة مع اننا لا نحتاجها لاننا جديرون بالثقة..
نظرة اليه وابتسمت وقلت...ولكني فلسطينية مثلكم وغيري من العرب الذين يعيشون نعي ايضاً فلسطينيين ولكننا لا نستطيع ان نتكلم لان اليهود حولنا ليس لاننا نخاف منهم ولكننا نريد ان نعيش ولا نريد الموت مع ان هذه الكلمة نلفظها دائماً ولكن عند الفعل الكل يخاف ولكننا ندافه عندكم بالكتابة الحرة لكي نعبر عن رئينا... وحينها كتبت بعض الاسطر من الشعر ...
فلسطين...
هي ام المسلمين والشعب الفلسطيني...
هي راية السلام بين كل شعوب الوطن العربي...
نرفع علمها الذي يحكي قصته المحزنة...
الذي يحارب كل دول العالم من اجل الحفاظ على ارضه...
وبحجر من ارضه وتراثه يُرفع ويُقف امام ألاسلحة...
والاب يحمل الحجارة ويذهب لطرد الوحوش من الوطن لكي لا يصيبه مكروه...
والام تحمي اولادها بين ذراعيها خوفاً عليهم من الموت المُبكر...
والطفل الرضيع يبكي خوفاً من صوت القنابل...
وخوفاً بأن يموت قبل ان يكبر...
ويقف اما الجنود ليقول لهم اخرجوا...
فهذه ارضنا وهذا موطننا فهنا ولدت وهنا سأموت...
وانا اقول لكِ يا ارضنا بأننا نفديكي بدمنا...
وسوفف نظل صامدين حتى الموت...
ولن نخف حين سماع هذه الكلمة...
لاننا ندافع عن امنا الحبيبة...
فستصبح في يوم من الايام...
وسنرفع الراية البيضاء ونقول...
...فلســــــ حرة ـــــــــطين...
فدق باب المنزل فأذ هو بطفل صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره حالته لا يرثى لها
فنظرة اليه نظرة شفقة فقال لي دعيني اعمل معك ولو ل 5 دقائق فقط اريد ان اكسب المال لكي آكل فأني لم آكل ولم اشرب منذ يومين فقدمت له الطعام وسألته بعدها لماذا حالته هكذا ولماذا هو مرتبك فأجابني انه هارب من الجنود الاسرائيليين لانهم يريدون اعتقاله بسبب انه خرج من بلده دون ترخيص
فسألته لماذا انتم محجوزون خلف هذا الحاجز اللعين فأجابني بكل ثقة ..
"ارضنا هي ملكنا نحن الفلسطينيين ولن يستطيعوا في يوم من الايام بأن يخرجونا منها فنحن نحاربهم في كل يوم وكل يوم يستشهد الكثيرون من الرجال والامهات والاطفال الابرياء..."
فوقفت منذهلة من جوابه هذا فسألني لماذا انت منذهلة هل لانكم تعيشون في نعيم وسط اليهود ام لانكم لا تشعرون بنا...نحن نحارب الجنود بحجر من ارضنا وليس بأسلحة الدمار فاذا استخدمنا الاسلحة فأنها سوف تلوث ارضنا ونحن من المستحال ان ندع أي شخص بأن يلوثها لانها ارض طاهرة وانتم تنظرون الينا بنظرة شفقة لا اكثر ولا تساعدونا ولو بكلمة واحدة مع اننا لا نحتاجها لاننا جديرون بالثقة..
نظرة اليه وابتسمت وقلت...ولكني فلسطينية مثلكم وغيري من العرب الذين يعيشون نعي ايضاً فلسطينيين ولكننا لا نستطيع ان نتكلم لان اليهود حولنا ليس لاننا نخاف منهم ولكننا نريد ان نعيش ولا نريد الموت مع ان هذه الكلمة نلفظها دائماً ولكن عند الفعل الكل يخاف ولكننا ندافه عندكم بالكتابة الحرة لكي نعبر عن رئينا... وحينها كتبت بعض الاسطر من الشعر ...
فلسطين...
هي ام المسلمين والشعب الفلسطيني...
هي راية السلام بين كل شعوب الوطن العربي...
نرفع علمها الذي يحكي قصته المحزنة...
الذي يحارب كل دول العالم من اجل الحفاظ على ارضه...
وبحجر من ارضه وتراثه يُرفع ويُقف امام ألاسلحة...
والاب يحمل الحجارة ويذهب لطرد الوحوش من الوطن لكي لا يصيبه مكروه...
والام تحمي اولادها بين ذراعيها خوفاً عليهم من الموت المُبكر...
والطفل الرضيع يبكي خوفاً من صوت القنابل...
وخوفاً بأن يموت قبل ان يكبر...
ويقف اما الجنود ليقول لهم اخرجوا...
فهذه ارضنا وهذا موطننا فهنا ولدت وهنا سأموت...
وانا اقول لكِ يا ارضنا بأننا نفديكي بدمنا...
وسوفف نظل صامدين حتى الموت...
ولن نخف حين سماع هذه الكلمة...
لاننا ندافع عن امنا الحبيبة...
فستصبح في يوم من الايام...
وسنرفع الراية البيضاء ونقول...
...فلســــــ حرة ـــــــــطين...