حروف من الروح
28-Apr-2008, 10:39 مساء
http://www.noriny.com/album/14/pic/ee1676eb66.gif
راحة المرء الحقيقية تتأتى فقط من شعوره بعدم التقصير، بأنه فعل كل ما استطاع، بأفضل ما في قدرته، على قدر علمه. وهذا سر افتقاد معظم الناس شبه الدائم للشعور بالسلام النفسي، إلا من رحم ربي. بل إني أعتقد أن ذلك من أجل القربات لله، أن يؤدي الإنسان ما عليه على أفضل وجه دون تقصير ولا نسيان، حينها سوف تعود الروح للعبادات التي خلت من الروح، بل ولحياة الإنسان ووقته جميعاً.
أعتقد أن ذلك المسعى هو أهم ما يجدر بنا أن نوليه اهتمامنا كأفراد. فالتقصير وليد طباع مثل النسيان والكسل وغلبة الفوضى والجهل. وأجمل ما نقدمه لأنفسنا هو إخراج ذواتنا من حالة التقصير المزمن التي تدمر نفس الإنسان وإحساسه بالحياة ورضاه عن ذاته ومن ثم شعوره بالسعادة والطمأنينة والتفاؤل. فإذا فعلنا فاجأتنا محاسن الظروف، التي هي في الحقيقة عطاء الله لمن يقدم ما في وسعه.
وكلما قل التقصير، كلما زادت مساحة التفاؤل في نفس الفرد وكلما زاد توفيق الخالق له في مساعيه جميعا. من أجل أن نحيا حقا علينا مقاومة آفة التقصير التي أفسدت علي الناس حياتهم حتى ننجو. نقاوم النسيان باختراع وسائل التذكير، ونقاوم الكسل بخليط من التذكير ومغالبة النفس، ونقاوم الفوضى بجعل خلق النظام وصيانته شاغلاً يومياً، ونقاوم الجهل بالتعلم. يصنع الإنسان راحته وعناءه، وغناه وفقره، ولا يضيع من فعل كل ما في وسعه مهما عرض له من مشاكل ظاهرة
http://www.noriny.com/album/14/pic/eda0045533.gif
راحة المرء الحقيقية تتأتى فقط من شعوره بعدم التقصير، بأنه فعل كل ما استطاع، بأفضل ما في قدرته، على قدر علمه. وهذا سر افتقاد معظم الناس شبه الدائم للشعور بالسلام النفسي، إلا من رحم ربي. بل إني أعتقد أن ذلك من أجل القربات لله، أن يؤدي الإنسان ما عليه على أفضل وجه دون تقصير ولا نسيان، حينها سوف تعود الروح للعبادات التي خلت من الروح، بل ولحياة الإنسان ووقته جميعاً.
أعتقد أن ذلك المسعى هو أهم ما يجدر بنا أن نوليه اهتمامنا كأفراد. فالتقصير وليد طباع مثل النسيان والكسل وغلبة الفوضى والجهل. وأجمل ما نقدمه لأنفسنا هو إخراج ذواتنا من حالة التقصير المزمن التي تدمر نفس الإنسان وإحساسه بالحياة ورضاه عن ذاته ومن ثم شعوره بالسعادة والطمأنينة والتفاؤل. فإذا فعلنا فاجأتنا محاسن الظروف، التي هي في الحقيقة عطاء الله لمن يقدم ما في وسعه.
وكلما قل التقصير، كلما زادت مساحة التفاؤل في نفس الفرد وكلما زاد توفيق الخالق له في مساعيه جميعا. من أجل أن نحيا حقا علينا مقاومة آفة التقصير التي أفسدت علي الناس حياتهم حتى ننجو. نقاوم النسيان باختراع وسائل التذكير، ونقاوم الكسل بخليط من التذكير ومغالبة النفس، ونقاوم الفوضى بجعل خلق النظام وصيانته شاغلاً يومياً، ونقاوم الجهل بالتعلم. يصنع الإنسان راحته وعناءه، وغناه وفقره، ولا يضيع من فعل كل ما في وسعه مهما عرض له من مشاكل ظاهرة
http://www.noriny.com/album/14/pic/eda0045533.gif