تركي
24-Sep-2007, 10:08 صباحاً
توفي أبي وأمي في حادث سيارة ، وبقيت وحيدة ، فكفلني عمي ، جلست عنده فترة من الزمن أذوق الأمرين ، كأني خادمة ، بل اقل من الخادمة ، الخادمة لها عزة ، أو بعض العزة قد ترفض العمل فتعود إلى بلادها ، اما أنا فكنت أقل من الخادمة ، وكان أهل عمي يتمنون الخلاص مني بأي صورة من الصور .
عندما بلغت التاسعة ، وإذا بعمي يضغط على إبن عمتي حتى يتزوج بي ، وبعد الضغط زوجني منه حيث كان في الخماسة والعشرين من عمره ! كان ابن عمتي يعاملني معاملة الأخت ، كنت ألعب مع اخواته ، وكنت لا أعرف شيئاً اسمه الزواج ، وعندما بلغت الثالثة عشرة من العمر طلقني دون أن يلمسني ، وكانت تلك الفترة هي الحياة الذهبية التي عشتها في حياتي .
وبعد الطلاق عدت إلى عمي ، ولقد أصيب بصدمة عندما رآني فقد تخلص مني ولكني عدت إليه ، وبعد فترة من الزمن جاء رجل كبير في السن يعيش في البادية يريد الزواج بي ، وأنا لاأعرف زوجي الجديد ، ولكن الذي أعرفه أن اخاه هو الذي خطبني لأخيه ، ولما علمت أن هناك زوجاً يخطبني فرحت ، من أجل الخلاص من هذه الحياة المريرة ، ولم أعلم ماذا كان ينتظرني ، فوافقت على الزواج ، أخذ عمي أموالاً طائلة مهراً لي !!
أخذوني غلى منطقتهم وأدخلوني على زوجي الذي تجاوز الخمسين من العمر ، وانا مازالت في الثالثة عشرة ، بدا مجنوناً منذ أن رأيته ، فقد ضربني من أول ليلة وكاد يقتلني من الضرب دون أن أعرف لماذا فعل هذا ، وأنا لاأستطيع الهرب ، فنحن في منطقة صحراوية بعيدة عن مدينتي ن ماذا أفعل ؟ قلت لابد من الصبر .
وبعد قترة رزقت بطفل ، قلت هذا يخفف عني عناء هذه الحياة مع هذا الزوج الذي لاأراه الإ مرة في الأسبوع ، وغذا رايته بدأيضربني طوال الليل ، وعندما رزقت بطفل فرحت به فرحاً شديداً ، وعندما بلغ ابني أربعة اشهر من العمر ، جاء زوجي وإخواته ،لأخذه مني لخت زوجي لتتبناه ، فليس لها أبناء عرض على الأمر ولكني رفضت وصرخت ولكن لامجيب فأخذوا طفلي مني واقسموا أني لن أراه مرة تانية .
مكثت فترة من الزمن وأنا أبحث عن مهرب ولكن لافائدة ، رزقت بابن ثان ، وتكررت العملية مرة أخرى ، وقررت بعدها عدم الحمل مرة أخرى ، مكثت أربع سنوات وأنا أعيش عذاباً لايعلمه الإ الله عز وجل ، وبعد ذلك قدر الله لي أن أحمل ومن ثم رزقت بطفل اخر ، وحدث أن جاءت خالتي لتبيع أرضاً لها في تلك المنطقة ، ففرحت وذهبت إليها وقلت : ياخالتي إما أن أقتل نفسي ، وإما أن أعود معك ، وأخبرتها بما حدث فرفضت فضغطت عليها غلى أن وافقت ، عند ذلك قال لي أهل زوجي : تذهب بطفلنا لاوالله لايمكن هذا ، فأخذوا مني طفلي بالقوة ،ورجعت مع خالتي إلى مدينتي !
وعدت إلى المدينة وواجهت ثلاث مشاكل ،أولاها :أن عمي اقسم أيماناً مغلضة أن لن أسكن عنده ،ولايستقبلني في بيته ، وعندما أردت أن أسكن عند خالتي اقسم زوجها ألا أسكن عنده ، لأنه يعيش مرحلة عداء مع عمي وأبي من قبل فكيف تسكن عنده ابنة إعدائه؟ وذهبت إلى عمي الآخر وليس لي غبره ، وكان أبكم فجلست عنده فترة من الزمن ، ولكن زوجته حاقدة على لاتريدني في بيتها وكنت أكل بقايا الطعام وأخراجهمن زبالة المنزل وأكله ، وأنام على بلاط حتى الفراش منعتني إياه ، عندها قالت لي :لانريدك في بيتنا بأي صورة من الصور اذهبي ،قلت لها : اين اذهب ؟ قالت هذا الأمر لا يعنينيولايهمني ، المهم ألا أرى صورتك أمامي في هذا البيت .
يقول الشيخ اتصلت بي وقالت وهي تبكي بكاء حاراً : عمر ابني الأول الآن تسع سنوات ولم أره ، ولا أخوته ولو للحظةواحدة ، ولو سمحت ابحث لي عن مخرج للخروج من هذه الطامة ، أريد أن أنتحر ، أريد أن اموت عمري 21 سنة لم أذق فيها طعم الحياة .
أحلفكم بالله أليست بمأساة ؟؟
منقووووووووول
تحياتي,,,,,
تركـــــــي
عندما بلغت التاسعة ، وإذا بعمي يضغط على إبن عمتي حتى يتزوج بي ، وبعد الضغط زوجني منه حيث كان في الخماسة والعشرين من عمره ! كان ابن عمتي يعاملني معاملة الأخت ، كنت ألعب مع اخواته ، وكنت لا أعرف شيئاً اسمه الزواج ، وعندما بلغت الثالثة عشرة من العمر طلقني دون أن يلمسني ، وكانت تلك الفترة هي الحياة الذهبية التي عشتها في حياتي .
وبعد الطلاق عدت إلى عمي ، ولقد أصيب بصدمة عندما رآني فقد تخلص مني ولكني عدت إليه ، وبعد فترة من الزمن جاء رجل كبير في السن يعيش في البادية يريد الزواج بي ، وأنا لاأعرف زوجي الجديد ، ولكن الذي أعرفه أن اخاه هو الذي خطبني لأخيه ، ولما علمت أن هناك زوجاً يخطبني فرحت ، من أجل الخلاص من هذه الحياة المريرة ، ولم أعلم ماذا كان ينتظرني ، فوافقت على الزواج ، أخذ عمي أموالاً طائلة مهراً لي !!
أخذوني غلى منطقتهم وأدخلوني على زوجي الذي تجاوز الخمسين من العمر ، وانا مازالت في الثالثة عشرة ، بدا مجنوناً منذ أن رأيته ، فقد ضربني من أول ليلة وكاد يقتلني من الضرب دون أن أعرف لماذا فعل هذا ، وأنا لاأستطيع الهرب ، فنحن في منطقة صحراوية بعيدة عن مدينتي ن ماذا أفعل ؟ قلت لابد من الصبر .
وبعد قترة رزقت بطفل ، قلت هذا يخفف عني عناء هذه الحياة مع هذا الزوج الذي لاأراه الإ مرة في الأسبوع ، وغذا رايته بدأيضربني طوال الليل ، وعندما رزقت بطفل فرحت به فرحاً شديداً ، وعندما بلغ ابني أربعة اشهر من العمر ، جاء زوجي وإخواته ،لأخذه مني لخت زوجي لتتبناه ، فليس لها أبناء عرض على الأمر ولكني رفضت وصرخت ولكن لامجيب فأخذوا طفلي مني واقسموا أني لن أراه مرة تانية .
مكثت فترة من الزمن وأنا أبحث عن مهرب ولكن لافائدة ، رزقت بابن ثان ، وتكررت العملية مرة أخرى ، وقررت بعدها عدم الحمل مرة أخرى ، مكثت أربع سنوات وأنا أعيش عذاباً لايعلمه الإ الله عز وجل ، وبعد ذلك قدر الله لي أن أحمل ومن ثم رزقت بطفل اخر ، وحدث أن جاءت خالتي لتبيع أرضاً لها في تلك المنطقة ، ففرحت وذهبت إليها وقلت : ياخالتي إما أن أقتل نفسي ، وإما أن أعود معك ، وأخبرتها بما حدث فرفضت فضغطت عليها غلى أن وافقت ، عند ذلك قال لي أهل زوجي : تذهب بطفلنا لاوالله لايمكن هذا ، فأخذوا مني طفلي بالقوة ،ورجعت مع خالتي إلى مدينتي !
وعدت إلى المدينة وواجهت ثلاث مشاكل ،أولاها :أن عمي اقسم أيماناً مغلضة أن لن أسكن عنده ،ولايستقبلني في بيته ، وعندما أردت أن أسكن عند خالتي اقسم زوجها ألا أسكن عنده ، لأنه يعيش مرحلة عداء مع عمي وأبي من قبل فكيف تسكن عنده ابنة إعدائه؟ وذهبت إلى عمي الآخر وليس لي غبره ، وكان أبكم فجلست عنده فترة من الزمن ، ولكن زوجته حاقدة على لاتريدني في بيتها وكنت أكل بقايا الطعام وأخراجهمن زبالة المنزل وأكله ، وأنام على بلاط حتى الفراش منعتني إياه ، عندها قالت لي :لانريدك في بيتنا بأي صورة من الصور اذهبي ،قلت لها : اين اذهب ؟ قالت هذا الأمر لا يعنينيولايهمني ، المهم ألا أرى صورتك أمامي في هذا البيت .
يقول الشيخ اتصلت بي وقالت وهي تبكي بكاء حاراً : عمر ابني الأول الآن تسع سنوات ولم أره ، ولا أخوته ولو للحظةواحدة ، ولو سمحت ابحث لي عن مخرج للخروج من هذه الطامة ، أريد أن أنتحر ، أريد أن اموت عمري 21 سنة لم أذق فيها طعم الحياة .
أحلفكم بالله أليست بمأساة ؟؟
منقووووووووول
تحياتي,,,,,
تركـــــــي