المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قصص القرآن العظيم..!!


خل الـ ع ـتب
19-Apr-2008, 02:49 صباحاً
ياجوج وماجوج


الحمد لله الذي خلق هذا الكون وأبدعه، وأودع فيه من الجمال ما أودعه، فكيف بجمال من صنعه؟! وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ندّ معه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فاز وأفلح من اتبعه، فصلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته وآله وخلفائه الأربعة، والمهاجرين والأنصار الذين آزروه ونصروه وكانوا له منعَة، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم القيامة، لله ذلك اليوم ما أفزعه. اما بعد

أما بعد: أيها المؤمنون اتقوا الله تعالى واستعدوا لليوم الآخر فقد أنذرتموه واستقبلوه بالأعمال الصالحة واخشوا من عقابه واحذروه وقد قدم الله تعالى بين يدي هذه اليوم اشراطا وعلامات وذلك لعظم هوله وشدته فإنه اليوم الذي يجازي فيه الخلائق فيجزي المؤمن بحسناته ويجزي المسيء بالسيئات. وقد تحدثنا في الخطبة الماضيه عن الدجال ونكمل حديثنا عن علامات الساعة وسنتكلم اليوم عن ياجوج وماجوج

أن من اشراط الساعة خروج يأجوج ومأجوج وهم قوم من بني آدم على صفة الآدميين وأما ما يعتقده بعض الناس من أن فيهم الطويل المفرط وفيهم القصير جدا وإنهم على أشكال غريبة فإن هذا الاعتقاد مبني على غير دليل صحيح

يأجوج ومأجوج أُمَّتَانِِ من البشر من ذرية آدم عليه السلام يتميزان عن بقية البشر بالاجتياح المروع والكثرة الكاثرة في العدد والتخريب والإفساد في الأرض بصورة لم يسبق لها مثيل.

وقال المحققون من أهل اللغة نقلا عن ابن منظور : يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان مشتقان من أجيج النار أي من التهابها ومن الماء الأجاج وهو الشديد الملوحة والحرارة .

فشبَّهوهم بالنار المضطرمة المتأججة وبالمياه الحارة المحرقة المتموجة لكثرة تقلبهم، واضطرابهم، وتخريبهم، وإفسادهم في الأرض . لذا أخبرنا المصطفى أن يأجوج ومأجوج هم بعث النار يوم القيامة ففي الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدري رضي اللـه عنه أن النبي قال: ((يقول اللـه يوم القيامة: يا آدم فيقول آدم: لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول اللـه جل وعلا: أَخْرِج بعث النار فيقول آدم عليه السلام: وما بعث النار يا رب؟، فيقول الله: من كل ألف تسعمائةٍ وتسعةٌ وتسعون إلى جهنم، وواحد إلى الجنة)) فشق ذلك على أصحاب النبي المختار( فبكى أصحاب الرسول وقالوا: يا رسول اللـه وأينا ذلك الواحد) فقال المصطفى((أبشروا! أبشروا! فمن يأجوج ومأجوج تسعمائةٍ وتسعةُ وتسعون ومنكم واحد)) ثم قال المصطفى : ((والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة)) فكبرنا. قال: ((والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة)) فكبرنا . فقال المصطفى في الثالثة: ((واللـه لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة) . ايها الاخوة اعداد هائله ستخرج من كل حدب وصوب ليس لاحد بهم طاقة او قدرة الا الله : وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ولقد جلَّى نبينا صفاتهم بقوله: ((إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: لا عَدُوَّ، وَإِنَّكُمْ لا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ عَدُوًّا حَتَّى يَأْتِيَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، شُهْبُ الشِّعَافِ ـ أي: سواد وبياض، والشعاف هنا: الشعور ـ، مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)). والمجان التِّراس، والمطرقة: طرق الشيء. وشبههم بعض الباحثين اليوم كوجوه دول شرق اسيا والله اعلم فيخرجون فيخاف الناس ويتحصنون منهم في الحصون، يتركون لهم الشوارع والطرقات لا قدرة لأحد بقتالهم

فاين هم الان هم الان كما اخبر الله سبحانه في صورة الكهف في قصة ذو القرنين حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا فبنا ذو القرنين السد فجاء ياجوج وماجوج يريدون الخروج فلم يستطيعوا فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ومن المؤكد انه سياتي اليوم الذي يسمح الله لهم بالخروج فينقبوا السد ويخرجون تدبر معي هذا الحديث حديث أبي هريرة أن الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى قال: ((إن يأجوج ومأجوج يحفرون السد كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قالوا: ارجعوا فستحفرونه غداً فيرجعون فيعيد اللـه السد أشد مما كان، حتى إذا أراد اللـه أن يبعثهم خرجوا يحفرون السد فقال الذي عليهم إذا ما رأوا شعاع الشمس ارجعوا وستحفروه غدا إن شاء اللـه تعالى فيعودون فيرون السد كهيئته التي تركوه عليها فيحفرونه ويخرجون))( [6]) وفي رواية مسلم في حديث النواس بن سمعان ((فيمرون على بحيرة طبرية فإذا مَرَّ أوائل يأجوج ومأجوج شربوا ماء البحيرة كله فإذا مر آخرهم قال: لقد كان في هذه البحيره ماء)). يَقُولُ: ((لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ؛ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ)) وحلق بأصبعه السبابة والإبهام فقالت زينب بنت جحش: يا رسول اللـه أَنهلِكُ وفينا الصالحون فقال المصطفى((نعم إذا كَثُرَ الخبث))( يهلك الصالح والطالح ويبعث اللـه الصالحين والطالحين على نيـاتهـم

اما وقت خروجهم فإنه إذا قتل عيسى ابن مريم الدجال ((أوحى الله إلى عيسى: يا عيسى إني قد بعثت قوما (أي يأجوج ومأجوج) لا يدان لأحد بقتالهم (أي لا طاقة لأحد بقتالهم) فحرز عبادي إلى الطور أي اجمع عبادي من المؤمنين إلى جبل الطور في سيناء)). ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيقول يأجوج ومأجوج: لقد قتلنا أهل الأرض تعالوا لنقتل أهل السماء. انظر إلى الفجور!! وبهذه العبارة فقط تستطيع أن تتصور حجم الفساد في الأرض إذ تجرأ هؤلاء وفكروا في أن يقاتلوا أهل السماء وبالفعل يوجهون (السهام) إلى السماء فيريد الملك أن يبتليهم فيرد اللـه عليهم سهامهم ملطخة دماً فتنة من اللـه تعالى فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيرغب عيسى عليه السلام واصحابه الى الله فيرسل اللـه عليهم النغف أى الدود الصغير في رقابهم فيهلكهم الحق جل وعلا فيقول المصطفى (فيصبحون فرسى (أي قتلى) كموت نفس واحدة)) في رواية ((يطلب نبى اللـه عيسى واحداً من هؤلاء المتحصنين الخائفين أن يخرج وأن يبذل نفسه ليرى ماذا فعل يأجوج ومأجوج في الأرض فيخرج وهو مستعد للقتل والهلاك فيرى هذه الكرامة والمعجزة والآية فيرجع لنبي اللـه عيسى وينادي عليه وعلى أصحابه: أبشروا لقد أهلك اللـه يأجوج ومأجوج )). يقول المصطفى (ثم يهبط نبي اللـه عيسى مع أصحابه فلا يجدون موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم (الزهم: الدهن والشحم) لا يقوى الناس على هذه الرائحة الكريهة النتنة. فيرغب نبي اللـه عيسى وأصحابه إلى اللـه أن يطهر الأرض من هذه النتن، فيرسل اللـه عز وجل طيراً كأعناق البخت (أي كرقاب الإبل) فتحملهم فتطرحهم حيثما شاء اللـه ثم يرسل اللـه مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزَّلَقَة (أي تصبح الأرض كالمرآة في صفائها ونقائها) وحينئذ يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردِّى بركتك)). لا يد لأحد في قتالهم، ويكون موتهم بالنَّغف! لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا

اقول ما تسمعون واستغفر الله


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول العالمين اما بعد

أيها المؤمنون لا تقولوا ما زالت بعيدة عنا فإن الله قد بعث نبيه محمداً بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً،فحذر قرب قيام الساعة في أحاديث كثيرة وذكر من أشراطها وعلاماتها الصغرى حتى لكأنما تقوم غداً أو بعد غدْ أو في زمانه عليه الصلاة والسلام.

ولقد تكاثرت النصوص من القرآن والسنة في الدلالة على قرب الساعة ودنوها قال تعالى: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون وقال تعالى: وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً وقال تعالى: اقتربت الساعة وانشق القمر.وقال عليه الصلاة والسلام(بعثت أنا والساعة كهاتين،)).وقال (بعثت أنا والساعة جميعاً إن كادت لتسبقني)). وهذا إشارة إلى شدة قربها من بعثته حتى خشي أن تسبقه لعظم قربها.ولقد كان يكثر من ذكر أشراطها وعلاماتها محذراً أصحابه من قرب وقوعها، فكان وقع كلامه عليهم عظيماً فكان من تصديقهم ويقينهم لكأنهما هم مصبحون عليها مع أن أكثر علاماتها التي حدثهم بها لم تقع في زمانهم.

وأما حالنا اليوم فإنه ومع حدوث أكثر علامات الساعة الصغرى التي أخبر بها النبي والتي تنبئ عن قرب حدوث العلامات الكبرى والتي تعقبها الساعة إلا أننا في غفلة مع ذلك، بل إنه حين يتحدث الخطباء والوعاظ عن أشراط الساعة الكبرى يظن كثير من الناس أنها بعيدة الوقوع وأنه لن يدركها لا محالة ولن تقع في زمانه،بل إن بعض الناس ممن غلبت عليهم الماديات وضعف الإيمان في قلوبهم حين يسمع عن أشراط الساعة الكبرى لكأنه يسمع شيئاً من القصص الخيالي فهو وإن لم ينطق بذلك لسانه إلا أن قلبه لم يبلغ من اليقين والتصديق مبلغاً يجعله يصدق التصديق الجازم بوقوع هذه العلامات فضلاً عن قربها.أيها المؤمنون: وإن مما يدلل على قرب وقوع العلامات الكبرى للساعة وقوع أكثر العلامات الصغرى كما أخبر النبي ومن ذلك تقارب الزمان والأسواق وظهور الشرك في هذه الأمة وظهور الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار وكثرة القتل وانتشار الزنا والربا وظهور المعازف واستحلالها وكثرة شرب الخمر واستحلاله وزخرفة المساجد والتباهي بها وكثرة الزلازل، وهذا ظاهر في هذا الوقت وظهور الكاسيات العاريات والتهاون بالسنن وكثرة الكذب وكثرة موت الفجأة إلى آخر تلك العلامات التي أخبر بها المصطفى .
وهي ولاشك إيذان بقرب وقوع العلامات الكبرى اللهم انا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها وما بطن اللهم ان اردت الناس بفتنة فنجنا غير مفتونين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم أحفظنا بالاسلام قائمين واحفظنا بالاسلام قاعدين وعلى كل حال يارب العالمين

اللهم اصلح ولي امرنا خادم الحرمين الشريفين واحفظه بحفظك ويسر له الهدى ولي ولي عهده وارزقهم البطانة الصالحه يارب العالمين

واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على عظيم نعمه يزدكم ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون

حروف من الروح
19-Apr-2008, 06:13 صباحاً
اللهم اصلح ولي امرنا خادم الحرمين الشريفين واحفظه بحفظك ويسر له الهدى ولي ولي عهده وارزقهم البطانة الصالحه يارب العالمين
آمييييييييييييييييييين
جزاك الله خير
على طرحك الهادف
اختك
حروف من الروح

نونة بس دلوعة
19-Apr-2008, 08:36 صباحاً
الله يعطيكي ألف عافيه

][عذب المشاعر][
19-Apr-2008, 11:52 صباحاً
مشكووووووورة ويعطيك العافية00
وجزاك الله خير00


SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.