اوتـــار الحزن
19-Apr-2008, 12:00 صباحاً
(1)
أما زلتِ تُقلبين في أنفاس
روحي
المعتقة...
تجتهدين في البحث
علكِ تجدين أثرٍ لكِ فيها...
وإن داهمكِ التعب
تكتفين ..
بــ عطر تفاصيلكِ
المنثور
بين زواياها
رجوتكِ لا تتعبي
و
إستمري
فمازال لليل [ العمر]
بقية
وأنتِ
مازلتِ تدورين
في يدي ...
وما زال أمامنا
الليل [ العمر]
طويل...
(2)
عندما يُباغتُكِ
تساؤل
يغوص بعمق الــ [ روح]
يبحث عن معنى
الــ [ وحدة]
لاتفعلي أكثر من أنكِ
تُجربي الاستماع
للوسادة
وتُنصتي جيداً
لذلكِ الأرق المُنبعث منها
الذي يملئ بسكونه
حتى الــ[ سماء]
حتى
تهطل أو دمعة
عندها ستنجلي لكِ
[الوحدة ]
وتعرفي أنها
الــ [ ساترة]
حين البكاء
(3)
عندما تتلعثم الحروف [ اللغة]
بين أنامل نُطقي
وتتغير معالم الفصول
وقد تثبُت الأرض عن دورانها
للحظات بـ[ الروح]
وتبداء الكؤوس بـ الرقص على الطاولة
خشيت الثبات
وتملئ السموات [ عيناي]
بــ الجواري الحِسان [ الورود]
عندها فقط
أؤمن
بأن
رياحكِ قد هبت
وأنكِ بالجـوار
فأتنفسني بعمق
أكثر
حتى يهدئ تلعثم الــ[ اللغة]
فمازال لدي الكثير لأحكيه
لكِ
ومازال الليل [ العمر]طووويل
(4)
عندما
أقفُ أمامكِ[ طيفكِ]
ساخراً ومسفهن كل
عبارات السابقين عن[ نسائهم]
فلا تنتظري أن أقول لكِ
كم أنتِ [ فاتنة/ جميلة]
وكم وكم ...
فكلهـا تنحني في إجلال
على بلاط قصركِ [ روحكِ] الطاهرة
تشكو
المقاييس / الأنغام / وحتى الصفات
فهي بلا وزن في
ميزان [ معانيكِ]
فترفقي بــ [ ف ]
وانتظري تفاصيل
الحكايا التي بجعبتي
وإياك والــ [ الملل]
فمازال الليل [ العمر] طويل
\
/
أما زلتِ تُقلبين في أنفاس
روحي
المعتقة...
تجتهدين في البحث
علكِ تجدين أثرٍ لكِ فيها...
وإن داهمكِ التعب
تكتفين ..
بــ عطر تفاصيلكِ
المنثور
بين زواياها
رجوتكِ لا تتعبي
و
إستمري
فمازال لليل [ العمر]
بقية
وأنتِ
مازلتِ تدورين
في يدي ...
وما زال أمامنا
الليل [ العمر]
طويل...
(2)
عندما يُباغتُكِ
تساؤل
يغوص بعمق الــ [ روح]
يبحث عن معنى
الــ [ وحدة]
لاتفعلي أكثر من أنكِ
تُجربي الاستماع
للوسادة
وتُنصتي جيداً
لذلكِ الأرق المُنبعث منها
الذي يملئ بسكونه
حتى الــ[ سماء]
حتى
تهطل أو دمعة
عندها ستنجلي لكِ
[الوحدة ]
وتعرفي أنها
الــ [ ساترة]
حين البكاء
(3)
عندما تتلعثم الحروف [ اللغة]
بين أنامل نُطقي
وتتغير معالم الفصول
وقد تثبُت الأرض عن دورانها
للحظات بـ[ الروح]
وتبداء الكؤوس بـ الرقص على الطاولة
خشيت الثبات
وتملئ السموات [ عيناي]
بــ الجواري الحِسان [ الورود]
عندها فقط
أؤمن
بأن
رياحكِ قد هبت
وأنكِ بالجـوار
فأتنفسني بعمق
أكثر
حتى يهدئ تلعثم الــ[ اللغة]
فمازال لدي الكثير لأحكيه
لكِ
ومازال الليل [ العمر]طووويل
(4)
عندما
أقفُ أمامكِ[ طيفكِ]
ساخراً ومسفهن كل
عبارات السابقين عن[ نسائهم]
فلا تنتظري أن أقول لكِ
كم أنتِ [ فاتنة/ جميلة]
وكم وكم ...
فكلهـا تنحني في إجلال
على بلاط قصركِ [ روحكِ] الطاهرة
تشكو
المقاييس / الأنغام / وحتى الصفات
فهي بلا وزن في
ميزان [ معانيكِ]
فترفقي بــ [ ف ]
وانتظري تفاصيل
الحكايا التي بجعبتي
وإياك والــ [ الملل]
فمازال الليل [ العمر] طويل
\
/