سما الأمل
16-Apr-2008, 03:57 مساء
قصتي مع حبيبي الذي أحببته من كل قلبي ,,,
حبيبي هذا سحرني بحبه , جعلني أفضي له بأسراري , بكل سهولة , كأنه يعرفني منذ زمن ؟
مرة أدخلته غرفتي , وجلست بجانبه , فصار يقترب مني كثيراً , وأنا أبدي له علامات الرضاء والارتياح
والابتسامة تدور بيننا , نقطفها من بعض ,,
وصارحته , قلت له : أذا ابتعدت عني أصابني الهم والحزن , وصارت الكآبة عنوان وجهي , أبحث عنك دائماً ,
لأشرب من عذوبة أسلوبك . العذب اللطيف الرقيق الصادق ,
وأسقيك أرقى , وألطف النبرات والعبرات ,
أنت الوحيد الغريب الذي أدخلته غرفتي , وقمت فا أخفت الضوء , وجلس يسامرني يسمعني أعذب الأشعار
وأنعم الهمسات , فصرت أرتوي من مشاعره ونبض حنانه ,
أتراقص معه , وأناملي الناعمة تداعبه ,,
ثم رميتي بجسمي عليه , وعلى السرير سقطنا , يا حبيبي أهنئك فهذه ذكرى حلوة , يشهد لها قلبي ,
وتغرد طيور الحب حولنا فرحاً وسروراً أعذب الألحان ,
آه , آه , لا أريدك أن تهدم ما بيننا , وتفشي الأسرار يا حياتي يا قلبي ,,
ثم أخذت أرمقه بنظرات الحب , ووجهه مشرق , وقلبه بالحب والشوق ينبض ,
وغمزت له , وأخذت أقترب منه أكثر وأكثر , ثم احتضنته , وضميته إلى صدري ,
وفجاءة دخل أخي , وأستغرب ,
وقال :
إلى هذا الحد تحبين جوالك , قلت : و أكثر ,,, انتهت القصة .
بقلمي
حبيبي هذا سحرني بحبه , جعلني أفضي له بأسراري , بكل سهولة , كأنه يعرفني منذ زمن ؟
مرة أدخلته غرفتي , وجلست بجانبه , فصار يقترب مني كثيراً , وأنا أبدي له علامات الرضاء والارتياح
والابتسامة تدور بيننا , نقطفها من بعض ,,
وصارحته , قلت له : أذا ابتعدت عني أصابني الهم والحزن , وصارت الكآبة عنوان وجهي , أبحث عنك دائماً ,
لأشرب من عذوبة أسلوبك . العذب اللطيف الرقيق الصادق ,
وأسقيك أرقى , وألطف النبرات والعبرات ,
أنت الوحيد الغريب الذي أدخلته غرفتي , وقمت فا أخفت الضوء , وجلس يسامرني يسمعني أعذب الأشعار
وأنعم الهمسات , فصرت أرتوي من مشاعره ونبض حنانه ,
أتراقص معه , وأناملي الناعمة تداعبه ,,
ثم رميتي بجسمي عليه , وعلى السرير سقطنا , يا حبيبي أهنئك فهذه ذكرى حلوة , يشهد لها قلبي ,
وتغرد طيور الحب حولنا فرحاً وسروراً أعذب الألحان ,
آه , آه , لا أريدك أن تهدم ما بيننا , وتفشي الأسرار يا حياتي يا قلبي ,,
ثم أخذت أرمقه بنظرات الحب , ووجهه مشرق , وقلبه بالحب والشوق ينبض ,
وغمزت له , وأخذت أقترب منه أكثر وأكثر , ثم احتضنته , وضميته إلى صدري ,
وفجاءة دخل أخي , وأستغرب ,
وقال :
إلى هذا الحد تحبين جوالك , قلت : و أكثر ,,, انتهت القصة .
بقلمي