حروف من الروح
14-Apr-2008, 04:00 مساء
منذ فترة ليست بالقصيرة و انا اسمع هتافات غريبة على اذنى
تحيا المراة و يسقط الرجل
المراة كيان مستقل
حقوق المراة ضائعة فمن الذى يبحث عنها
و هكذا دواليك......... لمذا فصلوا المراة عن الرجل و جعلوا لكل منهم كيان مستقل بذاته لو كان هناك افضلية نوع على نوع لكان هناك نوع حاكم و الاخر محكوم نوع سيد و الاخر عبد نوع يستحق الحياة و الاخر يمكن الاستغناء عنه
لقد خلق الله الانسان نصفين الرجل و منه المراة اى ان العلاقة ليست تنافية كما يظنهاالبعض انما علاقة تكاملية اخلاقية صاغها الاسلام فى ابهى صورة من الاحترام و الحب و التقدير المتبادل فالمراة ام الرجل و اخته و زوجته و زميلته فى العمل و الرجل هو الاب و الاخ و الزوج و الابن و الان تعالوا نفصل كل منهما عن الاخر و نرى ماذا سيحدث
الرجل قوى ولكن متسرع- غليظ - وحيد
المراة ذكية ولكن ضعيفة - لا تحسن التصرف - وحيده
فالنجمعهم مرة اخرى
الرجل + المراة = انسان قوى ذكى اذا تسرع وجد من يوقفه و اذا اخطا وجد من يصحح عنه خطا يمدها الرجل بالامان و الاحتواء فيعوض ضعفها و تمده المراة بالحنان و الحب و الرعاية فتكسر غلظته و تنمى ادميته
كل ما اود ان اوضحه ان لا داعى للمطالبة بحق المراة لانها حصلت على كل حقوقها حين بعث محمد صلى الله عليه وسلم رسولا خفف عنها و علم ان بها ضعفا فاولى امرها وصصى عليها بحسن المعاشرة و الانفلق عليها بالموسع قدره و الترفق بها و اسماهن بالقوارير اى ازجاج السها الكسر دلاله على رقتها حفظلهل مواريثها و حقها فى اختيار الزوج و حقها فى التعليم و الحياة الكريمة بدلا من ان نبحث عن حقوق المراة و بالتبعية نهمل حقوق الرجل
فالنبحث كيف نعيد المرا للرجل و الرجل للمراة كما امر الله ليكونوا مع بعض انسان قوى جدا لايقهره لا اذى و حرب و لافتنه
تحيا المراة و يسقط الرجل
المراة كيان مستقل
حقوق المراة ضائعة فمن الذى يبحث عنها
و هكذا دواليك......... لمذا فصلوا المراة عن الرجل و جعلوا لكل منهم كيان مستقل بذاته لو كان هناك افضلية نوع على نوع لكان هناك نوع حاكم و الاخر محكوم نوع سيد و الاخر عبد نوع يستحق الحياة و الاخر يمكن الاستغناء عنه
لقد خلق الله الانسان نصفين الرجل و منه المراة اى ان العلاقة ليست تنافية كما يظنهاالبعض انما علاقة تكاملية اخلاقية صاغها الاسلام فى ابهى صورة من الاحترام و الحب و التقدير المتبادل فالمراة ام الرجل و اخته و زوجته و زميلته فى العمل و الرجل هو الاب و الاخ و الزوج و الابن و الان تعالوا نفصل كل منهما عن الاخر و نرى ماذا سيحدث
الرجل قوى ولكن متسرع- غليظ - وحيد
المراة ذكية ولكن ضعيفة - لا تحسن التصرف - وحيده
فالنجمعهم مرة اخرى
الرجل + المراة = انسان قوى ذكى اذا تسرع وجد من يوقفه و اذا اخطا وجد من يصحح عنه خطا يمدها الرجل بالامان و الاحتواء فيعوض ضعفها و تمده المراة بالحنان و الحب و الرعاية فتكسر غلظته و تنمى ادميته
كل ما اود ان اوضحه ان لا داعى للمطالبة بحق المراة لانها حصلت على كل حقوقها حين بعث محمد صلى الله عليه وسلم رسولا خفف عنها و علم ان بها ضعفا فاولى امرها وصصى عليها بحسن المعاشرة و الانفلق عليها بالموسع قدره و الترفق بها و اسماهن بالقوارير اى ازجاج السها الكسر دلاله على رقتها حفظلهل مواريثها و حقها فى اختيار الزوج و حقها فى التعليم و الحياة الكريمة بدلا من ان نبحث عن حقوق المراة و بالتبعية نهمل حقوق الرجل
فالنبحث كيف نعيد المرا للرجل و الرجل للمراة كما امر الله ليكونوا مع بعض انسان قوى جدا لايقهره لا اذى و حرب و لافتنه