قمر الشرقيه
13-Apr-2008, 07:29 مساء
المنافسة هي التسابق إلى الكمال الذي تشاهده من غيرك فتنافسه فيه حتى تلحقه أو تتجاوزه ، ويكون هدفك هو اللحاق بأهل الفضل والخير للجميع . فهي من شرف النفس وعلو الهمة وكبر القدر ، قال تعالى " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " و كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنافسون في الخير ويفرح بعضهم ببعض باشتراكهم فيه بل يحض بعضهم بعضا عليه مع تنافسهم فيه وهي نوع من المسابقة وقد قال تعالى : " فاستبقوا الخيرات" وقال تعالى " سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء " وكان عمر بن الخطاب يسابق أبا بكر رضي الله عنهما فلم يظفر بسبقه أبدا وقال: والله ما سبقته إلى خير إلا وجدته قد سبقني إليه . والمتنافسان يتسابقان وكل منهما يحب الآخر ويحثه على العمل و الاجتهاد .
أما الحسد فهو تولي زوال النعمة عن الغير . والنفس الحاسدة تأكل نفسها ، ليس فيها حرص على الخير ، فهي تحسد من يكسب الخير وتتمنى زوال الخير وموت وهلاك وهزيمة المحسود . فالحسود عدو لنفسه ولغيره وللنعمة التي وهبها الله له ولغيره .
والغبطة هي رغبتك في أن تكون مثله مع عدم تمنى زوال النعمة عنه ، وهي ليست مذمومة .
أما الحسد فهو تولي زوال النعمة عن الغير . والنفس الحاسدة تأكل نفسها ، ليس فيها حرص على الخير ، فهي تحسد من يكسب الخير وتتمنى زوال الخير وموت وهلاك وهزيمة المحسود . فالحسود عدو لنفسه ولغيره وللنعمة التي وهبها الله له ولغيره .
والغبطة هي رغبتك في أن تكون مثله مع عدم تمنى زوال النعمة عنه ، وهي ليست مذمومة .